أصداء عُمانمحليات

جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص تنجح في تطبيق مشروع هجين من الطاقة المستدامة لإنتاج الكهرباء

أصــداء – العمانية 

نجحت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بولاية شناص في تطبيق مشروع استخدام نظام طاقة هجين بالاعتماد على الطاقة المستدامة والمتجددة من خلال تشغيل حمل كهربائي قرابة /2500/ واط باعتماده كليا على الطاقة المتجددة دون الرجوع إلى الطاقة التقليدية.

وقد نفذ المشروع الطالبان خليفة بن عامر القري وسيف بن محمد المزروعي من قسم الهندسة، حيث حقق المشروع المركز الثاني على مستوى السلطنة في الملتقى الهندسي الطلابي الحادي عشر الذي نظمته جامعة السلطان قابوس، كما حصل المشروع على تمويل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وأكد الدكتور أحمد بن سعيد الشحري مساعد العميد للشؤون الأكاديمية بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص أن فكرة المشروع أتت للتوافق مع رؤية عُمان 2040 لنتمكن من خلالها من إيجاد مصادر طاقة مستدامة ومتجددة.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن هذا المشروع يبيّن حرص الجامعة وطلابها على الاستفادة من الدراسة النظرية وتطبيقها على أرض الواقع وهي تعد بداية مما هو متوقع من الطلبة وهو العمل على تطويره والاتجاه الكامل للطاقة البديلة كبديل عن الطاقة التقليدية.

وأكد أن الجامعة تعمل على دعم المشاريع الطلابية سواء كان ذلك على المستوى الداخلي للجامعة كمشاريع التخرج للطلبة أو المشاريع التي يشارك بها طلاب الجامعة على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأضاف أن الجامعة تقوم -بكل ما أمكن تقديمه- بدعم وصقل القدرات البحثية لدى الطلاب ومساعدتهم في العمل على مشاريع بحثية والتي تتماشى مع احتياجات السلطنة وتطور العلوم كالطاقة البديلة وكذلك توفير كوادر متخصصة لتقديم الاستشارات للطلبة فيما يخص مشاريعهم وتشجعيهم على المشاركة في المسابقات البحثية والعلمية أيا كان نوعها.

وحول فكرة المشروع قال الطالب خليفة بن عامر القري إن فكرة المشروع هدفت إلى تخفيض نسبة الاعتماد على الطاقة الكهربائية التقليدية إلى الطاقة المتجددة من مصادر مستدامة مثل مصدر الطاقة الشمسية ومصدر الرياح والمصادر المستدامة الأخرى؛ بسبب ارتفاع الاستهلاك في الطاقة الكهربائية ووجود مصادر مستدامة للاعتماد عليها، ومن خلال البحث تبيّن لنا توفر مصدر الرياح والطاقة الشمسية بشكل مرتفع في السلطنة والتي سوف تسهم في توليد نسبة عالية من الكهرباء وخفض الغازات الملوثة للبيئة.

وأوضح القري أن المشروع بدأ في سبتمبر من عام 2019م ويتكوَّن من نظام هجين بدمج أكثر من مصدر لتوليد الطاقة الكهربائية سواء كانت الطاقة التقليدية أو الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح في نظام واحد للطاقة الكهربائية، وبالتالي تم دمج مصدر الرياح عن طريق استخدام توربين (محرّك) الرياح ومصدر الطاقة الشمسية عن طريق استخدام الألواح الشمسية بالإضافة إلى استخدام الشبكة الحالية والتي تعتمد على الغاز الطبيعي كمصدر مساند في حال عدم توفر الطاقة المتجددة من النظام.

من جانبه قال الطالب سيف بن محمد المزروعي إن المشروع في وقت سابق حصد المركز الأول كأفضل ورقة علمية في تخصص الكهرباء في الملتقى السنوي العاشر لمشاريع التخرج الهندسية بجامعة نزوى والمشاركة به في المؤتمر الطلابي الرابع للبحث العلمي بكلية الشرق الأوسط في التقنيات الذكية والاتصالات والهندسة وإدارة والمحفوظات والمؤتمر الثالث للبحث والابتكار بكلية عمان البحرية الدولية، إلى جانب تحقيقه المركز الثاني في الملتقى الهندسي الطلابي الحادي عشر بجامعة السلطان قابوس، مؤكدا على الاستمرارية في تطوير المشروع من خلال إضافة مصادر أخرى للنظام للحصول على استقرار عالٍ للنظام بالإضافة إلى التوسعة في تشغيل حمل كهربائي أكبر معتمدا على الطاقة المتجددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى