خدمات صحفيةشركات ، مصانع

“جسور” توقع اتفاقية لتمويل مشروع توسعة مجمع شناص الصحي..

أصــداء – العمانية | وقّعت مؤسسة “جسور” اتفاقية تعاون مع وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة شمال الباطنة لتمويل مشروع توسعة مجمع شناص الصحي عبر إنشاء مركز العلاج الطبيعي والتأهيل بتكلفة قدرها 85 ألف ريال عماني.

وقد وقّع سعادة الشيخ سيف بن حميَر آل مالك الشحي – محافظ شمال الباطنة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة جسور، بالنيابة عن مؤسسة جسور، فيما وقّع عن وزارة الصحة سلطان بن سيف بن راشد السعدي – مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة شمال الباطنة.

ويأتي توقيع اتفاقية إنشاء مركز العلاج الطبيعي والتأهيل في ولاية شناص، ضمن مبادرات التنمية الاجتماعية المستدامة التي تنفذها مؤسسة جسور – ذراع الاستثمار الاجتماعي لشركات فالي عُمان وصحار ألمنيوم وأوكيو – بهدف تحسين جودة الخدمات الصحية في مجمع شناص الصحي وتعزيز كفاءتها، علاوة على استيعاب المرضى المستفيدين من خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل، دون الحاجة إلى نقل المرضى إلى المستشفيات المرجعية أو تأجيل المواعيد العلاجية، ناهيك عن توعية الفئات المستهدفة وتثقيفها بالخدمات الجديدة، وحثها وتشجيعها على الاستفادة منها.

وذكر سعادة الشيخ سيف بن حميَر آل مالك الشحي، محافظ شمال الباطنة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “جسور” أنَّ المشروع يأتي ضمن الجهود والمساعي التي تقوم بها مؤسسة جسور في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة إيمانًا من المؤسسة بأهمية الشراكة المجتمعية من أجل نشر مظلة التنمية بالمحافظة.

ويعدُّ مبنى مركز العلاج الطبيعي والتأهيل، الذي سيتم إنشاؤه في مجمع شناص الصحي، البالغة مساحته 9ر187 متر مربع، مجهزًا بأحدث المعدات والأدوات الطبية، لتقديم خدمات علاج طبيعي وتأهيل مرموقة وذات جودة وكفاءة عالية، وسوف يستغرق إنشاء المشروع 12 شهرًا.

ويستهدف المشروع كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وحالات الكسور، والحروق والحوادث وإصابات الملاعب الرياضية، كما أنَّ المركز يتضمّن 6 عيادات تشخيص وتأهيل، وصالة علاج طبيعي، بالإضافة إلى غرفة انتظار للنساء وأخرى للرجال.

يُذكر أنَّ مؤسسة “جسور” تعدُّ أول مؤسسة اجتماعية غير ربحية تأسست في عام 2012م في السلطنة تهدف إلى خدمة المجتمع العماني، باتّباع وانتهاج أفضل المُمارسات المتعلّقة بمبادئ المسؤولية الاجتماعية للشركات وتعمل على تنفيذ وتطوير مشاريع اجتماعية مستدامة في المجتمعات، من خلال فهم الاحتياجات الحقيقية للمجتمع العماني.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى