أصداء عُمانإقتصاد

جهود مستمرة لتشجيع القطاع الخاص المحلي والأجنبي للاستثمار المشترك في قطاعات الطاقة..

أصــداء – العُمانية

 

أكّد الدكتور صالح بن علي العنبوري مدير عام المديرية العامة للاستكشاف والإنتاج بوزارة الطاقة والمعادن، أنّ الوزارة تبذل جهودًا مستمرة لتشجيع القطاع الخاص المحلي والأجنبي للاستثمار المشترك في مشروعات الطاقة المختلفة، سواء في مجال الاستكشاف أو الإنتاج أو التطوير لقطاعي النفط والغاز وإقامة مشروعات معتمدة على الغاز والخدمات المساندة للصناعة البترولية.

وقال مدير عام المديرية العامة للاستكشاف والإنتاج بوزارة الطاقة والمعادن لوكالة الأنباء العُمانية، إنّه من المتوقع أن تُسهم هذه الاستثمارات في الحفاظ على مستويات الإنتاج وزيادة احتياطي النفط والغاز، بالإضافة إلى زيادة إنتاج الغاز بـ 15 مليون متر مكعب يوميًا مع بدء الإنتاج من حقل مبروك الشمالي في مربع 10.

وأوضح أنّ عمليات استكشاف النفط والغاز في سلطنة عُمان مستمرة بشكل دائم وتشمل المسوحات الزلزالية وآبار الاستكشاف ثم آبار التقييم وهي قائمة في جميع مناطق الامتياز المشغولة، مُشيرًا إلى أنّ جهود الاستكشافات يتم تقسيمها بحسب طور منطقة الامتياز وهي: مناطق امتياز منتجة: تتبيّن فيها مؤشرات إيجابية لنتائج التحاليل واختبار إنتاجية الآبار في عدد من المناطق والتي أدّت إلى إضافة احتياطات جديدة من النفط والغاز لتعزيز الاحتياطي والحفاظ عليه وزيادة الإنتاج لأطول فترة ممكنة، ومناطق امتياز استكشافية: تعد عمليات استكشافية وما تزال النتائج مبدئية وتحتاج إلى التقييم والدراسة، ومناطق امتياز مفتوحة: تمثل 25 بالمائة من مُجمل مناطق الامتياز وجارٍ تسويقها والتفاوض عليها.

وذكر الدكتور صالح العنبوري في حديثه لوكالة الأنباء العُمانية أنّ حكومة سلطنة عُمان مُمثلة في وزارة الطاقة والمعادن وقّعت أخيرًا مع شركة “شل المتكاملة للغاز عمان بي في” وشركائها “أوكيو” و”مرسى للغاز الطبيعي المسال” اتفاقية امتياز المربع 10 لتطوير وإنتاج الغاز لمدة 18 سنة بتكلفة استثمارية بلغت ملياري دولار أمريكي، حيث سيقوم المشروع بحفر الآبار وربطها مع خطوط الإنتاج، ومن المتوقع أن يصل الإنتاج إلى 500 مليون قدم مكعبة يوميًا في غضون العامين المقبلين، مؤكدًا أنّ الاتفاقية تعدّ خطوة رئيسية لتعاون استراتيجي وطويل في سبيل توفير الطاقة التي تحتاجها سلطنة عُمان؛ حيث سيعمل هذا المشروع على زيادة إمكانيات صناعة الطاقة في السلطنة وتقريب الفجوة بين إمداد الغاز وحاجاته الاستهلاكية في المستقبل بما يتماشى مع استراتيجية السلطنة لتوفير فرص النمو في جميع مجالات الطاقة بحسب أولويات “رؤية عُمان 2040”.

وأضاف مدير عام المديرية العامة للاستكشاف والإنتاج بوزارة الطاقة والمعادن أنه تم الاتفاق مع شركة “شل” بالتوازي مع تطوير مربع 10، على دراسة تطوير مشروعات صناعة الغاز في الشق السفلي يمكن من خلاله إنتاج وبيع منتجات منخفضة الكربون ودعم تطوير الهيدروجين في سلطنة عُمان ممَّا يوفر مشروعات مستقبلية أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى