أصداءأقلام الكتاب

حائـط البـراق .. لليـهـود أم للمـسـلـمـيـن ؟؟!!..

 

* الكاتـب/ د . أحمـد عـبـدالفـتـاح طـومـان

 

 

حائـط البـراق .. لليـهـود أم للمـسـلـمـيـن ؟؟!!..

 على الرغم من استمرار سيل الأكاذيب والإدعاءات الإسرائيلية بشأن القدس، والحفريات التي تجريها  في المدينة بحثاً عن ما قد يرسخ المزاعم الصهيونية في المدينة المقدسة، والتي لم يقم دليل واحد على صدقيتها حتى الآن .. نذكر اليوم بتقرير للجنة دولية تشكلت  للفصل في نزاع المسلمين واليهود على حائط البراق برئاسة وزير الخارجية السويدي الأسبق أليل لوفغرن، والتي أنتهت إلى أن ملكية حائط البراق وحق التصرف فيه وفي المناطق المجاورة له تخص المسلمين وحدهم دون غيرهم، وأن الجانب اليهودي لا يملك أي حق ديني ولا حق تاريخي في هذا المكان المقدس لدى المسلمين.

وهنا إستعراض لعددٍ من النقاط حول اللجنة والتقرير :

  • قرار التحكيم الدولي عام 1929م والوثائق القانونية والتاريخية تثبت للعالم أجمع زيف التاريخ الذي ادّعته إسرائيل بعد إحتلالها لفلسطين على مرحلتبن 1948م و 1967م.
  • قرار لجنة الفقهاء الدولية الصادر عام 1929م من فقهاء في كافة المجالات : 

القانونية والتاريخية ، وعلوم الآثار Archeology  ، وعلم الأديان Theology  من السويد وسويسرا وهولندا.

  • اللجنة شكلت بقرار من عصبة الأمم المتحدة بناء على طلب بريطانيا للبت في حقوق كل من :

المسلمين – اليهود، بالنسبة إلى حائط الجدار الغربي للمسجد الأقصى “حائط البراق عند المسلمين”  “حائط المبكى عند اليهود” والمنطقة المجاورة له في القدس.

  • وكانت هذه اللجنة قد عقدت ( ٢٣ ) ثلاثاً وعشرين جلسة إستمعت خلالها إلى بيانات من ( ٥٣ ) ثلاثة وخمسين شخصية سياسية ودينية وقضائية من الطرفين المسلم واليهودي منهم ( ٢٢ ) إثنان وعشرون عن  الجانب اليهودي، و ( ٣٠ ) ثلاثون عن الجانب المسلم وضابط بريطاني واحد.
  • كما استمعت اللجنة إلى ( ١١ ) أحد عشر محامياً من المسلمين والمسيحيين يدافعون عن قضية المسلمين جاؤوا من :الهند والمغرب  والجزائرومصر وسورية شرق الأردن والعراق وإيران ومن أجزاء من القارة الأفريقية، كما استمعت اللجنة إلى محامين من الطرف اليهودي.
  • وفي ضوء ما اطلعت عليه اللجنة الدولية من تقارير ومراسلات  ومحاضر متعلقة بأمور مرتبطة بحائط المبكى انتهت إلى ما يلي :

‌أ – أن ملكية الحائط وحق التصرف فيه وفي المناطق المجاورة له تخص المسلمين وأن الحائط نفسه كجزء من الحرم الشريف هو أملاك إسلامية.

‌ب – أن الجانب اليهودي لم يدّعِ أي ملكية لحائط المبكى أو لحي المغاربة أو لأي جزء من المنطقة المجاورة وهي المناطق المعرضة الآن إلى الهدم والتخريب وأنواع العدوان.

ج – وذكرت اللجنة الدولية أن الجانب اليهودي عندما حدد طلبه قال بصراحة :  “إن الجانب اليهودي لا يطالب بأي حق في ملكية الحائط”.

‌د – أن اللجنة الدولية كلما نظرت إلى الطلب اليهودي فهو لا يتعدى كونه مجرد طلب منح اليهود إمتيازاً بزيارة الحائط، وقالت اللجنة : إنه حتى منح هذا الامتياز فقد جاء نتيجة تسامح المسلمين.

‌هـ – أنه حتى المنطقة المجاورة للحائط فهي أملاك إسلامية وتشكل وقفاً إسلامياً خالصاً، وقد أقام هذا الوقف الوالي المسلم” أفضل صلاح الدين” إبن صلاح الدين عام ١١٩٣م.

‌و – أن المباني في حي المغاربة بنيت عام ١٣٢٠م لتخدم الحجاج المغاربة وتكون مكاناً لإقامتهم عند زيارة القدس، وقد جعلها أبو مدين وقفاً إسلامياً.

‌ز – أن الحارس على وقف أبو مدين قام عام ١٩١١م بتقديم شكوى من قيام اليهود بوضع كراسٍ على رصيف المنطقة المجاورة للحائط، وطلب إزالة تلك الكراسي تجنيباً لادّعاء اليهود ملكية الحائط مستقبلاً.

ح – وجدت  اللجنة الدولية أن الحكومة البريطانية قد ذكرت لمجلس العموم البريطاني في كتابها الأبيض بتاريخ نوفمبر ١٩٢٨م أن الحائط الغربي أو حائط المبكى :  “هو قانونياً ملكية مطلقة للمسلمين، وأن الرصيف المواجه له هو أرض وقف كما ثبت من الوثائق التي يحتفظ بها الوصيّ على الوقف”.

إن هذه الوثائق القانونية والتاريخية تثبت للعالم أجمع زيف التاريخ الذي تدّعيه إسرائيل، وللأسف بعض المتصهينيين الجهلة بتاريخ فلسطين وبالتراث الإسلامي وعقيدة الإسلام…!!.

 

 

 

 

 

* نقـلاً عن موقع “الرمسة” الإخباري..

Spread the love
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق