أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

حرية الصحافة والتعبير وحقوق الإنسان وُئِـدت برصاصة القتلة الإسرائيليين!!..

حـمـد الـنـاصـري

 

حرية الصحافة والتعبير وحقوق الإنسان وُئِـدت برصاصة القتلة الإسرائيليين!!..

 

كُل ذنبها أنها حرصت على نَقل الخبر من المنبع وفضح ممارسات الصهيونية الظالمة على أثر نقلها رِفْقة مجموعة من الصحفيين لما يجري من عدوان في مخيم جنين.. وستستمرّ رصاصتهم الإرهابية طلقات تستهدف كُل نفس حُرّة أبيّة تصدح بلغة حقوق الانسان وتنشرها في كل مكان تجسيداً لحرية الصحافة والتعبير.؛

إنّ استهداف الصحفية الفلسطينية مُراسلة قناة الجزيرة العربية ، إنّما هو استهداف للصحافة العربية كلها ، فإسرائيل تعوّدت على الغدر وعلى القتل المُستهدف لتقويض القضية الفلسطينية والقدس الشريف أساسها . لذا فالمشهد العربي حزين إثْر إسكاتهم صوتها الحر.! كانت مقولة شيرين المُرعبة” ليس سهلاً ربما أن أغيّر الواقع لكنني على الأقل كنت قادرة على إيصال ذلك الصوت إلى العالم..”؛ كلمات تحفر في جسد الكيان الصهيوني فأسكتوا صَوتها برصاصة الغدر.؛

إنّ حادثة قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة لن يكون قوة تُهيب رجالنا المُرابطين في القدس الشريف ولا في مُخيم جنين ، فأولئك رجال سَيظلون مشاهد مُرعبة في وجه طُغيان الكيان الإرهابي وسيبقى ذلك الكيان مُجرماً إلى الابد وسَتلاحقهم لعنة مشاهد الغَدر كعدوّة غاضبة ، تهزّ وتُرعب جسد الكيان الإرهابي.؛

إنّ يوم مَقتل شهيدة مهنة المتاعِب شرين أبو عاقلة هو يوم أسْود على الصحافة .. ويوم يجب أنْ تُفتح الأبواب مُشرّعة لتجريم الكيان الصهيوني الظالم للعروبة إنْ كان في الغرب والعالم رجل رشيد. !! وعلى الاعْيُن العربية أنْ تبقى مَفتوحة اكثر من ذي قبل.؛ بل ونكون حذرين من كل أشكال التطبيع المُستحدثة .. وعلينا جميعاً المقاومة بكل الوسائل حتى حلّ القضية على أساس المساواة والعيش بسلام وأمان.. ولنْ يطمئن بنو صهيون ابداً ما لمْ يعيشوا جنباً إلى جنب مع الفلسطينيين ويَعترفوا بأنّ القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين ، وأنّ التطبيع لنْ يحمي أمن إسرائيل، وأيّ حجج خبيثة لنْ تَقتل فلسطين ولنْ تُقتل برصاصات أشدّ منها.؛ وعلينا بالمُقاومة مهما بلغ صَلف إسرائيل وتعنّتها وغدرها ، فمواجهة الغدر والصَلف والتعنّت بمقاومة شرسة لا هوادة فيها ولا ضَعف ولا انكسار هو الضمان لهيبة العرب واسترداد هيبتهم وقوتهم ومكانتهم.

ونقول ، إنّ اليوم الذي انقلب فيه الكيان الإسرائيلي واهتزّ رُعباَ وخوفاً هو اليوم الأسود لمقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة هو يوم أسْود على الصحافة العربية والعالمية ، وقد باتَت الأبواب الإعلامية مُشرّعة لتجريم الكيان الصهيوني الظالم للعروبة ، وعلى الاعين العربية أن تكون صفا واحدا وعلى كل الأنظمة العربية أنْ تقف صفاً واحداً مع دولة فلسطين وقفة شامخة يُرهبون بها عدو الله وعدوهم.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى