أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

حـان وقـت الحـصـاد..

 

 

حـان وقـت الحـصـاد..

 

في هذه الأيام المباركة نستشرف مستقبلا باهرا لأبنائنا الطلبة، فقد حان وقت الحصاد، حصاد فصل دراسي سعى فيه المعلمون لتفجير طاقات أبنائهم الطلبة نحو إيجاد بيئة تعليمية محفزة ومحببة لهذه الشريحة ، وقد ذللت كل الصعاب وقدم المعلمون الأفاضل كل مالديهم من صنوف التربية والتعليم ففي تعليمهم ذللوا الصعاب واستخدموا كل الوسائل المعينة للتدريس سواء كانت ورقية أو تقنية ألكترونية وغيرها من الوسائل.

بدأت الاختبارات هذه الأيام وبدأ أبناؤنا بحصاد ما زرعوه وما أخلصوا فيه وما تفانوا لأجله جاعلين نصب أعينهم تحقيق الهدف المنشود وما يطمحون إليه وما يطمح أن يراه منهم معلموهم ووالداهم وكل عزيز عليهم يمني النفس بأن يراهم في الدرجات السامقة والمناصب العليا التي تتوق لها أنفسهم وتتحقق أمنياتهم وأمانيهم التي رسموها منذ نعومة أظفارهم وخططوا لتحقيقها منذ سنوات طويلة، ولم يخيب الله رجاءهم ماداموا مخلصين لله في عبادته وفي طلبهم للعلم النافع.

أبنائي وأحبائي طلبة العلم أشهد الله تعالى أنني أحبكم حبا جما، أعاملكم كأبنائي، أفرح لتفوقكم وتبتهج نفسي لنجاحكم، وأرى فيكم سعادتي، بل وتغمرني نشوة عظيمة بذلك النجاح والتفوق والإبداع والتألق، فأنتم سر حياتي وبقائي في المدرسة لسنوات طويلة وصلت إلى اثنين وثلاثين عاما تشرفت فيها بخدمتكم من أعماق أعماق قلبي ولما وجدته من أثر عظيم على أبنائي وأسرتي.

‫2 تعليقات

  1. بوركت جهودك وبوركت مساعيك في الحقيقة ما رأيته فيك بأنك رجل بشوش الوجه محب للخير يسعى لرسم البهجة في قلوب الطلبة أو غير الطلبة جعل ما تقدمه رفعة لك في الدنيا والأخرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى