أصداء وآراءأقلام الكتاب

حـوار مفـتـوح عـن العـنـوسة..

الكاتـب الصـحفي/ محمـود الكنـزي

 

حـوار مفـتـوح عـن العـنـوسة..

لاشك أن ظاهرة العنوسة في الوطن العربي تعتبر من أخطر المشكلات الإجتماعية التي بدأت في التفاقم في مجتمعاتنا العربية ، والتي بدأت تتصاعد اثارها السلبية على استقرار الأسرة العربية في الحاضر والمستقبل..

ومن أهم الأسباب المباشرة على زيادة نسبة العنوسة في الوطن العربي غلاء المهور ، والتكلفة الباهظة لنفقات الزواج من طقوس واحتفالات ، في الوقت نفسه الذي تدهور فيه الاقتصاد عالمياً وخاصة في الوطن العربي ، مما وسع الفجوة بين دخول الشباب المتدنية وإرتفاع تكاليف الزواج..

كذلك البطالة وقلة فرص العمل في البلاد العربية ضاعفت من هذه المشكلة ، إذ كيف يتسنى للشباب تحمل كل نفقات الزواج ومتطلبات الأسرة الكثيرة من سكن وتعليم وصحة، وهم بدون عمل ودخل ثابت ؟!! وبذلك أصبحت فكرة الزواج لديهم مجرد حلم بعيد المنال .. كما هو الحال في مصر والمغرب حيث بلغت نسبة العنوسة حوالي 40 % أما في تونس وصلت نسبة العنوسة إلى 62 %..

أيضًا الحروب وعدم الإستقرار السياسي في عدد من الدول العربية تسبب في زيادة العنوسة كالعراق وسوريا ، حيث تخطت حاجز 70% ، وهي نسبة صادمة جداً .. فهنالك الكثير من الشباب العربي ونسبة لظروف الحرب والإقتتال تركوا أوطانهم وهاجروا إلى الدول الأوربية بحثا عن العمل والإستقرار وتزوجوا من جنسيات أخرى .. هذا إلى جانب أن هناك الكثير من الفتيات العربيات أصبحن يفضلن العنوسة من الإرتباط مع شخص غير مناسب ، ولا يوفر لهن ظروف الحياة الأسرية الكريمة ، وليست له المقدرة المالية لتوفير متطلبات واحتياجات الأطفال والأسرة..

ختاما وبعد هذا الإحباط إليكم هذه البسمة الساخرة عن العنوسة .. 

قال لها بسخرية :

أرى أن العنوسة في ازدياد !!.

قالت له :

لأن الناس يدعون لنا دائماً بأولاد الحلال !!.

ومن الأكاذيب البيضاء للبنات :

لقد تقدم لي خمسة أطباء وثلاثة مهندسين ، وأنا التي لم اوافق !!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى