أصداء وآراء

خمـسة وعشرون ملمـحاً لهـزيمة إسرائيـل..

الكاتـب/ محمد سيف الدولة

 

خمـسة وعشرون ملمـحاً لهـزيمة إسرائيـل..

 

1) مشاركة وانخراط كل الشعب الفلسطيني لأول مرة منذ زمن بعيد في مواجهة (اسرائيل) على كل الجبهات من النهر الى البحر؛ من القدس والمسجد الاقصى الى حي الشيخ الجراح الى غزة وكل مدن الضفة الغربية الى مواجهات عرب 1948 مع سلطات الاحتلال داخل الخط الاخضر.

2) مع تجميد مشروع التهجير القسري لأهالي الشيخ الجراح واغتصاب منازلهم، امام قوة الغضب الفلسطينية والإدانات الدولية حتى من الولايات المتحدة.

3) ما زلنا هنا بعد كل هذا القصف والقتل والغارات الاسرائيلية على القطاع، لم نفنَ ولم نتبدد، ولم ننهزم او نستسلم ولم نتوقف عن قصف مستوطنات ومدن الاحتلال حتى اللحظات الاخيرة، وها نحن نستعد للجولة القادمة. ما زلنا هنا نعيش ونقاوم وندافع عن الارض بعد 73 عاما من الاحتلال وجرائم الحرب والقتل والابادة.

4) نجحت صواريخ المقاومة في إخلاء المستوطنات الاسرائيلية، وعلى الأخص القائمة في محيط ما يسمى بغلاف غزة، والتي عجزت مفاوضات 30 عاما عن إخلائها، وستظل الحياة فيها من الآن فصاعدا خطرة وغير آمنة.

5) كسر هيبة جيش الدفاع الصهيوني الذي لا يقهر.

6) إيقاع خسائر بشرية ومادية ومالية جسيمة في صفوف العدو رغم الفرق الهائل في ميزان القوة العسكري.

7) فرض حصار جوى جبري على العدو، أدى الى مقاطعة جوية عالمية لمطاره الرئيسي، عجزت لجان المقاطعة العربية على امتداد 70 عاما على تحقيقها.

8) كسر وإضعاف جدوى وفاعلية السلاح الرئيسي للعدو المسمى “بالقبة الفولاذية” في مواجهة الصواريخ الفلسطينية.

9) تأكيد العجز والخوف والعزوف الصهيوني عن الاقتحام البري والمواجهة وجه لوجه، وهو ما يمكن ان يسفر عن تغيرات استراتيجية كبرى فيما لو تم استيعابه وتوظيفه في الفكر العسكري العربي المقاوم والمقاتل.

10) زرع الخوف وضرب الاستقرار والأمن في صفوف جموع (الاسرائيليين) وخلق حالة استنزاف عسكري واقتصادي، لا يتحمل الكيان الصهيوني استمرارها أو التعايش معها طويلا.

11) خلق بيئة امنية خطرة ومعادية تدفع الى إعاقة أي هجرات يهودية جديدة إلى الكيان الصهيوني، وتشجع على الهجرات المعاكسة إلى خارج (إسرائيل).

12) زرع الثقة في مصداقية بيانات المقاومة عن المكاسب والخسائر في عملياتها العسكرية، مع سقوط مصداقية (إسرائيل) في المقابل، بعد ان حجبت وضللت في النتائج الحقيقية للحرب.

13) إيصال صرخة الشعب المحتل والمقهور والمحاصر الى كل بقاع الارض، وتصعيد جرائم الاحتلال الى أعلى سلم الأولويات الاقليمية والدولية، وتزايد المطالبات الشعبية والرسمية العالمية بإنهائه.

14) إعادة القضية الفلسطينية الى صدارة المشهد، وإسقاط نظرية ليبرمان ونتنياهو الشهيرة بأنها لا تتعدى 1 % من مشاكل المنطقة، والانتصار للرواية الفلسطينية في مواجهة الرواية الاسرائيلية.

15) فضح الإرهاب الصهيوني عالميا، واتخاذ عدد من ردود الفعل العالمية غير المسبوقة، مثل ظهور دعوات داخل الكونجرس الأمريكي لأول مرة تدعو الى التوقف عن تسليح (اسرائيل).

16) فشل (اسرائيل) خلال 12 سنوات في تحقيق أهداف حملاتها العدوانية، المتمثلة في كسر أو اخضاع الارادة الوطنية الفلسطينية واكراهها على الاعتراف بشرعيتها المزعومة، ونزع السلاح الفلسطيني. وذلك رغم قيامها بأربعة اعتداءات وحشية: الرصاص المصبوب 2009 وعامود السحاب 2012 والجرف الصامد 2014، وحارس الاسوار الاخيرة التي قتلت خلالها ما يقرب من 4500 فلسطيني وعشرات الالاف من المصابين ودمرت البنى التحتية وآلاف المنازل والمساجد والمدارس والمستشفيات.

17) تحول سلاح المقاومة الفلسطينية، إلى أحد مسلمات الأمر الواقع، رغم كل المطالبات الامريكية الاسرائيلية الاوروبية العربية (الرسمية) بنزعه.

18) الانتصار لخيار المقاومة والكفاح المسلح، الذي تم تشويهه كثيرا واتهامه باللا جدوى ووصمه بالإرهاب.

راق التوت عن اتفاقيات وتفاهمات وتنسيقات أوسلو وأخواتها من كامب ديفيد ووادي عربة، واتفاقيات التطبيع الاخيرة مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

21) إحياء الدعم الشعبي العربي والعالمي لفلسطين، وخروج مئات الآلاف في عشرات المدن على مستوى العالم، للتظاهر ضد العدوان ومحاصرة سفارات (إسرائيل).

22) إعادة الروح الوطنية الى الجماهير العربية واسقاط الحملات الاعلامية المشبوهة لشيطنة الفلسطينيين والمقاومة.

23) تصحيح بوصلة النضال والسلاح العربي، بالتأكيد على أن مواجهة العدو هي المعركة العربية الوحيدة الشريفة بالمقارنة مع معارك الاقتتال العربي/العربي التي ضربت الأمة.

24) الإنتصار لمبدأ ((فلندعم المقاومة أيا كانت مرجعيتها الأيديولوجية، وأيا كانت مرجعيتنا نحن أيضا))، وإعادة الفرز الصحيح للقوى والتيارات السياسية العربية، على قاعدة العداء لإسرائيل والدعم لفلسطين.

25) إسقاط كل الأوهام حول صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى