أصداء عُمانعمان والعالم

رئيسُ دولة الإمارات العربية المتحدة يزور المتحف الوطني..

أصـــداء – العُمانية

زار صاحبُ السُّمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الأربعاء المتحف الوطني في إطار زيارة دولة يقوم بها سُموّه إلى سلطنة عُمان.

وكان في استقبال صاحبِ السُّمو سعادة جمال بن حسن الموسوي، الأمين العام للمتحف الوطني وعددٌ من المسؤولين بالمتحف.

وتجوَّل صاحبُ السُّمو، والوفد المرافق له في أرجاء المتحف وأروقته، واستمع إلى شرحٍ وافٍ عنه، وما يحويه من قاعات تُبرز جوانب مهمّةً من تاريخ وحضارة سلطنة عُمان منها قاعة الأرض والإنسان وقاعة الحقب الزمنية وقاعة عظمة الإسلام.

اطّلع سُموّه على المقتنيات المُعارة من متحف اللوفر أبوظبي تتمثل في خزفيات من فن الإزنيق من القرن السادس عشر الميلادي، بالإضافة إلى المقتنيات التي سبق وأن أعارها المتحف الوطني للعرض المؤقت في متحف اللوفر أبوظبي منها كنز الوقبة التاريخي الذي يضم أكثر من (400) درهم فضي تؤرخ للعصور الإسلامية المبكرة.

وزار سُموّه ركن المغفور له بإذن الله جلالة السُّلطان قابوس بن سعيد بن تيمور (أعزّ الرجال وأنقاهم) بقاعة عصر النهضة ووقف على أصل الرسالة رقم (1) لجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد بن تيمور (طيب الله ثراه) والموجهة إلى أصحاب السُّمو أعضاء مجلس العائلة المالكة الكرام عبر مجلس الدفاع والمقتنيات السُّلطانية.

كما اطّلع سُموّه على عددٍ من المقتنيات التي تجسد العلاقة العُمانية الإماراتية، أبرزها اتفاقية ترسيم الحدود بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة في القطاع الحدودي الممتد من أم الزمول إلى شرقي العقيدات والتي وقَّعها المغفور له بإذن الله جلالة السُّلطان قابوس بن سعيد (طيب الله ثراه)، والمغفور له بإذن الله سُمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيف منحني الحد مُهدى من المغفور له ، إلى السُّلطان قابوس بن سعيد (طيب الله ثراه) في عام (2004م)، ومجسم لقصر الحصن بإمارة أبوظبي مُهدى من المغفور له سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في عام (1999م)، إلى المغفور له بإذن الله جلالة السُّلطان قابوس بن سعيد (طيّب الله ثراه)، بمناسبة ترسيم الحدود.

يُشار إلى أن التعاون بين المتحف الوطني في سلطنة عُمان ومتحف اللوفر أبوظبي بدأ في عام (2017م) عقِب توقيع اتفاقية إعارةِ قطعٍ متحفية عُمانية بأبعاد تاريخيَّة مختلفة تمثلّت في كنز الوقبة التاريخي الذي يضمُّ أكثر من (400) درهم فضي تُؤرخ للعصور الإسلامية المبكرة، ومبخرة صدفية من العصر الحديدي تحمل لبانًا متحجرًا، حيث أُعيرت تلك المقتنيات لتكون في ضيافة الأشقاء باللوفر أبوظبي مؤقتًا.

وتجسيدًا للتعاون الثنائي الذي أُرسيت دعائمه في عام 2017م يستضيف المتحف الوطني معرضًا بعنوان : “جنات الفردوس : لغة الزهور في فن خزفيات الإزنيق” من متحف اللوفر أبوظبي لتكون بذلك أول إعارة لمقتنيات من متحف اللوفر أبوظبي خارج دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقام سُموّه في ختام الزيارة بتسجيل كلمة في سجل كبار الزوار بالمتحف قال فيها : “سعدتُ بزيارة المتحف الوطني في سلطنة عُمان الشقيقة، وتعرفت على مقتنياته الثرية والثمينة التي تجسد عراقة الشعب العُماني وتاريخه المديد وما توليه السلطنة بقيادة أخي جلالة السلطان هيثم بن طارق، من اهتمام كبير بالثقافة ضمن منظومة التنمية الشاملة التي تنعم بها”، معربًا عن شُكره للقائمين على المتحف لجهودهم، مُتمنيًا لهم التوفيق.

رافق صاحبَ السُّمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خلال زيارته المتحف الوطني معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي، وزير ديوان البلاط السلطاني (رئيس بعثة الشرف).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى