أصداء العالمسياسة

ردود فعلٍ دولية متباينةٍ على الإتفاق الإسرائيلي – الإماراتي .. السلطة الفلسطينية تعتبره خيانة والسيسي يرحب..

أصـداء – تباينت ردود الفعل على الاتفاق بين إسرائيل ودولة الإمارات برعاية الرئيس دونالد ترامب. ففيما لم يصدر موقف رسمي بعد من القيادة الفلسطينية، رفضته حركة حماس. في المقابل رحب به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقادة آخرون.

لكن أولى المواقف جاءت من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، التي كتبت على تويتر: “تمت مكافأة إسرائيل على عدم التصريح علانية بما كانت تفعله بفلسطين بشكل غير قانوني ومستمر منذ بداية الاحتلال”.

وتابعت عشراوي أن الإمارات أعلنت عن تعاملها السري وتطبيعها مع إسرائيل، وأضافت : “من فضلكم، لا تسدوا لنا معروفا، لسنا ورقة تين لأحد”.

وأصدرت القيادة الفلسطينية بعد اجتماع عاجل للسلطة دعا إليه الرئيس محمود عباس بياناً قالت فيه : إن ما قامت به دولة الإمارات من تطبيع مع إسرائيل هو خيانة للقدس.

في المقابل رفضت حركة حماس الاتفاق قائلة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم : “هذا الاتفاق مرفوض ومدان، ولا يخدم القضية الفلسطينية ويعتبره إستمراراً للتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني”.

وأضاف لوكالة الأنباء الفرنسية : إن الاتفاق “مكافأة مجانية للاحتلال الإسرائيلي على جرائمه”، و “يشجع الاحتلال على ارتكاب مزيد من المجازر”.

من جهته، قال الرئيس المصري في منشور على صفحة الرئاسة بمواقع التواصل : تابعت بـ”اهتمام وتقدير بالغ” البيان الثلاثي المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية الشقيقة وإسرائيل، حول “الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل  للأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط”، معلنا عن “تثمينه لجهود القائمين على هذا الاتفاق من أجل تحقيق الازدهار والاستقرار لمنطقتنا”.

وعلّق متحدث باسم الأمم المتحدة على الاتفاق بين إسرائيل والإمارات : “الأمين العام غوتيريش يرحب بأي مبادرة تعزز السلام والأمن بالشرق الأوسط”.

كما رحب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالاتفاق، وقال على تويتر “قرار إسرائيل تطبيع العلاقات نبأ سار للغاية”، مضيفاً: “كنت أتمنى بشدة ألا يمضي الضم في الضفة الغربية قدما واتفاق اليوم بتعليق تلك الخطط خطوة محل ترحيب على الطريق نحو شرق أوسط أكثر سلاما”.

وقال الأردن : إن الاتفاق المعلن يوم الخميس بين إسرائيل والإمارات قد يدفع مفاوضات السلام المجمدة إلى الأمام، إذا نجح في حث إسرائيل على قبول دولة فلسطينية على الأرض التي إحتلتها في حرب عام 1967.

وقال وزير الخارجية أيمن الصفدي في بيان بثته وسائل إعلام رسمية : ”إن تعاملت معه إسرائيل (باعتباره) حافزا لإنهاء الاحتلال .. فستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل“.

وأضاف الصفدي : إن تقاعس إسرائيل عن القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى تعميق الصراع العربي الإسرائيلي المستمر منذ عقود، وتهديد أمن المنطقة بأسرها.

ورحبت وزارة الخارجية النمساوية بالبيان المشترك للولايات المتحدة و إسرائيل والإمارات، ووصف بيان الخارجية النمساوية القرار بأنه “خطوة تاريخية نحو شرق أوسط أكثر سلماً وازدهاراً”.

وهنأت البحرين الإمارات على الإعلان المشترك مع الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل عن التوصل لاتفاق يوقف ضم الأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات تعزز فرص التوصل إلى السلام في الشرق الاوسط، وإقامة علاقات بين الدولتين.

كما أشادت بالجهود الدبلوماسية التي بذلت للتوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي، مؤكدة بأن هذه الخطوة التاريخية ستسهم في تعزيز الإستقرار والسلم في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى