أصداء العالم

سلطنة عُمان تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للمياه..

أصـــداء – العمانية

تشارك سلطنة عُمان دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للمياه لعام 2022 تحت شعار /المیاه الجوفیة – جعل غير المرئي مرئیًّا/ وتتمحور فكرته في أن المیاه الجوفیة لا تظھر للعیان، ولكن تأثیرھا یظھر في كل مكان.

وتُولي سلطنة عُمان ممثلة في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وغيرها من الجهات المختصة اهتمامًا كبيرًا بقطاع المياه منذ بداية مسيرة النهضة العُمانية الحديثة، حيث تم وضع المرتكزات الأساسية والخطط والبرامج لإدارة وتنمية الموارد المائية وحمايتها وفق مكونات الاستراتيجية الوطنية وقانون حماية الثروة المائية.

وقد أنشأت الوزارة 12 محطة استمطار اصطناعي (تقنية الأيونات) في سلطنة عُمان لتعزيز كميات هطول الأمطار لزيادة منسوب المياه الجوفية وهي تقنية تتشارك مع الطبيعة لتعزيز الموارد المائية مع التأكيد على أن هذه التقنية أثبتت نجاحها في السلطنة في تعزيز هطول الأمطار خلال السنوات الست الماضية بنسبة (من 15 إلى 18 بالمائة)، بحسب التقارير الإحصائية التي يتم جمع بياناتها عن طريق وسائل مختلفة، كأجهزة قياس كمية الأمطار الموزعة حول محطات الاستمطار في مختلف محافظات السلطنة.

وذكرت الوزارة أنها قامت خلال العام الماضي بتنفيذ مشروع ربط (6) محطات استمطار اصطناعي عن طريق نظام الاتصالات (الميكرويف).

وأوضحت الوزارة أن حجم الموارد المائية المتجددة السنوية بالسلطنة يقدر بحوالي 1318 مليون متر مكعب ويزداد الطلب على هذه الموارد وخاصة في المجال الزراعي، ويستهلك ما يقارب 83 بالمائة من الاحتياجات المائية السنوية. مشيرة إلى أن العجز المائي في سلطنة عُمان يقدر بحوالي 316 مليون متر مكعب كل عام.

وأشارت الوزارة إلى أن المياه الجوفية تمثّل ما نسبته 83 بالمائة من مصادر المياه في السلطنة، تليها مياه التحلية بنسبة 10 بالمائة في حين لا تشكل المياه السطحية إلا 5 بالمائة، أما مياه الصرف المعالجة فلا تمثل إلا ما نسبته 2 بالمائة.

وأفادت الوزارة بأن المياه الجوفية هي المصدر الرئيسي للمياه العذبة في سلطنة عُمان وأن مصادرها متعددة، وتعد الأمطار المصدر الرئيسي لتغذية الموارد المتجددة حيث تخزن كميات منها في مختلف الطبقات الصخرية الحاملة للمياه تحت سطح الأرض لتستخرج لاحقًا عن طريق الآبار والأفلاج والعيون.

وفيما يتعلق بالسدود أوضحت الوزارة أنها قامت بتنفيذ مشروعات السدود بمختلف أنواعها نظرًا لأهميتها في تغذية الخزان الجوفي والحد من تداخل مياه البحر بخزانات التغذية الجوفية إلى جانب دورها في توفير مزيد من المياه الجوفية لضمان استمرارية المشروعات التنموية المختلفة.

وبينت أنه يوجد بسلطنة عُمان حتى نهاية عام 2021م حوالي (174) ســــدًّا بأنواعها الثلاثة، موزعة على النحو الآتي: 56 سدًّا للتغذية الجوفية، و115 سدًّا للتخزين السطحي، بالإضافة إلى 3 سدود للحماية من مخاطر الفيضانات تقارب سعتها التخزينية / 767ر325 / مليون متر مكعب.

وذكرت الوزارة أنه تم إصدار (1274) ترخيصًا خلال العام الماضي، منها (876) ترخيصًا لحفر بئر جديدة، وبلغ إجمالي الطلبات التي تمت دراستها في قسم الأحواض المائية خلال العام الماضي (140) طلبًا، وتركز أكثرها في المحاجر والكسارات بعدد (63) طلبًا.

وأشارت الوزارة إلى أنها وضعت خطة رئيسية لإدارة وتنمية الموارد المائية في السلطنة ولإيجاد الحلول والبدائل لمواجهة ارتفاع معدلات استهلاك المياه واختلال الميزان المائي في سلطنة عُمان تضمنت سن القوانين والتشريعات وبناء السدود بمختلف أنواعها وبرامج تقييم ومراقبة موارد المياه والعمل على الاستفادة من البدائل الأخرى المتاحة المتمثلة في تحلية مياه البحر ومعالجة مياه الصرف الصحي وتجربة الاستمطار الاصطناعي.

وأوضحت الوزارة أنها تعمل على تنفيذ مشروع إدخال أنظمة الري الحديثة في المزارع المروية بالآبار بهدف تقنيين وترشيد استخدام المياه والحفاظ على الثروة المائية، ومشروع تطوير النظم المزرعية التقليدية في قرى الأفلاج يسهم في توفير وترشيد المياه بهدف تحسين إدارة مياه الري ورفع كفاءتها المستخدمة حاليًّا في نظام الري وذلك من خلال تجميع مياه الأفلاج في خزانات أرضية وربطها بشبكة أنظمة الري الحديثة لتقليل الفاقد من السواقي، إضافة إلى تنمية وتطوير المعاملات الزراعية من حيث إعادة تحسين التركيبة المحصولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى