أصداءأقلام الكتاب

شـبـكات الإنـتـرنت إلـى أيـن ؟!!..

الإعـلامي/ محمد بن خميس الحسني
alhassani60536@gmail.com

 

شـبـكات الإنـتـرنت إلـى أيـن ؟!!..

 

من المُسَلَّمات أن الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) أصبحت لا غنى عنها ، وأننا بحاجة ماسة لها بحيث يكون الإنترنت موجوداً في معظم الأماكن إن لم يكن جميعها في البيوت والمكاتب وغيرها بنسبة لا تقل عن 99% نظراً لما يمثله من أهمية بالغة في عصرنا الحاضر ودوره الحيوي في نجاح الأعمال الإلكترونية التي نقوم بها.

للإنترنت فوائد جمة في وقتنا الحالي  نظراً لإتجاه العالم بأجمعه نحو التكنولوجيا وعالم الرقميات وما تقدمة تلك التقنية العظيمة من دور فاعل في تسهيل وتسبيط متطلبات الحياة العصرية  والتي من المأمل في المستقبل القريب إنها سيعتمد عليها كلياً في إنحاز جميع المعاملات وفي مختلف المجالات وسننجز جميع ما نحتاجه عن طريق الشبكة العنكبوتية (الإنترنت).

من هنا  وجب ان تقدم شركات الاتصالات خدمات ذات جودة عالية كوننا نعيش في عالم التقانة الحديثة والتي تتميز بعامل السرعة في شبكات الانترنت ويحظى المشترك في الخدمة معهم بالعديد من الخدمات أهمها على الإطلاق ثبات الشبكة وعدم تذبذبها.

ولكن الواقع الذي نعايشه هل بالفعل المشترك لا يعاني الأمرين من شبكات الإنترنت مع العلم أن ذلك العميل قاطن في منطقة ليست بحبلية أو منطقة بعيدة عن الشبكة ورغم ذلك تجد أن الشبكة عنده تتقطع في بعض الأحيان بل وتضعف بين فترة وأخرى ويضطر العميل لشراء جهاز تقوية ليضمن سرعة الانترنت وعدم ضعف الشبكة ورغم ذلك يظل الوضع كما في السابق و الارسال متوسط الجودة.

في الفقرة السابقة تحدثت عن المشتركين الذين يسكنون في أماكن سهلة الوصول بالشبكة في المدن والقرى القريبة من شبكات الاتصالات ولكن ماذا عن أولئك القاطنين في أماكن صعبة وصول الشبكة إليهم بسبب تضاريس طبيعة تلك المناطق من جبال وسهول وأودية ؟
ماذا يصنعون بحالهم على الرغم من أن الشبكة موجودة معهم ولكنها ضعيفة وأحيانا الإرسال فيها منقطع ؟.
ألا يحق للمشترك الإستفادة بخدمة جيدة مقابل ما يدفعه من مبلغ وقدره … ، نتيجة إشتراك شهري أو مبلغ مدفوع مسبقا ؟.

ويأتي تعليل السبب من إحدى شركات الاتصال أن الإرسال في الجبال ضعيف ويجب عليك يا مشترك أن تصبر إذا ما أردت الخدمة وألا ستجلس بدونها وهنا يضطر ذلك العميل بتمشية الحال خاصة كما أسلفت سابقا بأهمية وجود الإنترنت في كل مكان لتعدد الخدمات التي يوفرها.

سؤال يتبادر بإلحاح : كم من الوقت يحتاجه ذلك الذي يعيش في المناطق ذات الطبيعة التضاريسية الوعرة لكي يحصل على خدمة ذات شبكة جيدة غير ضعيفة ؟
سنة سنتان ثلاث سنوات … أو كم من السنين ؟

يفترض أن تلك الصعوبات والعقبات قد عدلت خاصة أننا أمضينا حقبة طويلة منذ وصول خدمة الانترنت في البلاد.

نحتاج اليوم للشبكة العنكبوتية أكثر من ذي قبل نظراً لاستخداماته في العديد من الأغراض حيث نحتاج له في العديد من المجالات كمجال تطبيق التعليم عن بعد في المدارس والجامعات والكليات فهل تستطيع تحمل شبكات الاتصال تشغيل الانترنت في جميع مدارس ومنازل السلطنة في نفس التوقيت مع العلم أنه في هذه الحالة نستطيع أن نضمن وصول الخدمة لكل مدرسة وبيت ويستطيع الطالب كذلك وولي أمره التمتع بشبكة جيدة التوصيل في النت ؟

تطبيق نظام التعليم عن بعد من المفترض أن يكون شاملاً وموحداً لجميع المشغلين أي أن لا يكون بطئ الشبكة في مكان ما وسريع في مكان آخر.

أخيرا نرجو من جميع شركات الاتصالات أن تقدم خدمات ذات مزايا متنوعة يستفيد منها المشترك بصورة فاعلة محققة الهدف وأن يكون راض عن تلك الخدمات. ونرجو كذلك أن تحسن شركات الإتصالات خدماتها المقدمة  لكي تقل الشكاوي المقدمة من المستفيدين من تلك الخدمات المقدمة لهم ، التي تكاد تكون شبه يومية على نطاق واسع.

راجين أن يتحقق الرضا وترتسم الإبتسامة لدى جميع المشتركين المستفيدين من خدمات شركات الإتصالات.

Spread the love
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق