أصــداء منوعةمبادرات

شهد مشاركة متميزة وحركة تجارية نشطة .. نجاح سوق “الوثبة” الرمضاني في دعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة ..

أصــــداء

 

نظمت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة بالسلطنة، سوق “الوثبة” الرمضاني لدعم رواد الأعمال والتعريف بالمشاريع الصغيرة خلال الفترة من  21 – 23 إبريل 2022 بالمقر الرئيسي لبنك مسقط بمرتفعات المطار، والذي يأتي في إطار برامج المسؤولية المجتمعية لبنك مسقط، حيث افتتح السوق تحت رعاية سعادة حليمة بنت راشد الزرعية، رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبحضور الشيخ وليد بن خميس الحشار، الرئيس التنفيذي لبنك مسقط وعدد من المسؤولين في المؤسستين والمدعوين وبمشاركة أكثر من 120 من أصحاب المؤسسات الناشئة والصغيرة وعدد كبير من الزوار، علمًا أن السوق شكل فرصة للتعريف بالمنتجات والخدمات ونوعية المشاريع التي يمكن لرواد الأعمال تقديمها، كما شهد سوق “الوثبة” الرمضاني حركة تجارية نشطة من خلال حرص مجموعة كبيرة من الزوار على الاستفادة من الأسعار التنافسية الموجودة على المنتجات المختلفة المعروضة مثل الملابس والحلويات وزينة البيوت والاكسسوارات والمأكولات الشعبية والأدوات التراثية والعطورات وغيرها من المنتجات.

وبهذه المناسبة، أشار إبراهيم بن خميس البلوشي، مساعد مدير عام أول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ببنك مسقط، إلى أن هذه المؤسسات تمثل أحد أهم ركائز دعم قطاع الأعمال في السلطنة كما أنه أحد أهم القطاعات الأساسية الموفرة للفرص الوظيفية، مضيفًا إن بنك مسقط وطوال مسيرته الحافلة الممتدة لأربعين عاما، لعب دورا محوريا في دعم الدور الحيوي لهذا القطاع من خلال توفير مجموعة متنوعة من الخدمات المصرفية والإرشادية المصممة لتعزيز الشمول المالي والاستقرار الاقتصادي في السلطنة، معربًا البلوشي عن سعادته بالدور الكبير الذي يلعبه البنك في تعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص لتوفير مزيد من الفرص لرواد الأعمال وتوفير العون لهم للنمو والنجاح بالإضافة إلى إثراء السوق بالمنتجات والخدمات التي يقدمونها، مقدما الشكر والتقدير لهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على الدور الكبير الذي تقوم به من خلال الدعم المتواصل الذي تبديه للقطاع بالإضافة إلى شراكتها في إنجاح تنظيم سوق “الوثبة” الرمضاني بهدف توفير الفرصة لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولرواد الأعمال للعب الدور المطلوب منهم في دعم التقدم والتنمية في السلطنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى