أصــداء منوعةمؤتمرات ، معارض

صحفيون وإعلاميون : استضافة جمعية الصحفيين العمانية لـ “الكونجرس 31” هو تقدير دولي ومكسب كبير للصحافة والإعلام في سلطنة عمان..

سيف المحروقي :

استضافة اجتماعات الكونجرس نجاح استثنائي يحسب لجمعية الصحفيين العماني..

 

يوسف الهوتي :

قبول الاتحاد الدولي للصحفيين استضافة الجمعية للمؤتمر دليل على رضا دولي للحريات والصحافة العمانية..

 

خلفان الزيدي :

وجود هذا العدد الكبير من الإعلاميين والصحفيين فرصة للتعريف بدور عمان في المحافل الدولية..

 

بثينة البلوشية :

المؤتمر فرصة للخروج باستراتيجية إعلامية متقدمة تخدم رؤية عمان 2040..

 

أمل الجهورية :

المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات المهنية مع العديد من الشخصيات الإعلامية العالمية..

 

أصـــداء

 

قال عددا من الإعلاميين والصحفيين بسلطنة عمان أن استضافة مسقط للمؤتمر العام لاجتماعات الاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس” الـ 31، واجتماعاته خلال الفترة من 31 من مايو 2022 وإلى 3 من يونيو 2022 بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض والذي سيرعى انطلاقته صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد يعد انجازا ومكسبا كبيرا لسلطنة عمان ولكافة اعضاء جمعية الصحفيين العمانية وللصحفيين والإعلاميين مشيرين الى اهمية الاستفادة من هذا التجمع العالمي عبر ابراز عمان إعلاميا واقتصاديا وسياحيا وثقافيا.

وأكدوا أن احتضان جمعية الصحفيين العمانية لاستضافة هذا المؤتمر يدلل على المكانة الدولية التي تحظى بها السلطنة وما شهدته قطاع الصحافة والإعلام من تطور ونمو خلال الفترة الماضية ، كما يؤكد أيضا على الدور البناء والمحوري الذي تضطلع به جمعية الصحفيين العمانية في جميع الاتحادات والنقابات الإقليمية والدولية وهو ما أهلها أيضا لاستضافة هذا الاجتماع العالمي المهم.

تحقيق الاستفادة القصوى..

سيف بن سعود المحروقي رئيس تحرير جريدة عمان سابقا قال : إن استضافة سلطنة عمان  ممثلة في جمعية الصحفيين العمانية لاجتماعات المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين تمثل حدثا عالميا مهما مشاركة العدد الكبير من الصحفيين والإعلاميين  و قامات و القيادات الصحفية في العالم هو حدث كبير اعلاميا و ايضا صحفيا لانهم قادمون ليس لتغطية حدث اخباريا ولكن من اجل انتخابات الكونجرس ، وعليه يجب علينا كصحفيين و كجمعية الاستفادة من هذه التجربة من خلال المتابعة و احتكاك مع هذا الحضور و خلق نوع من التعارف و ملازمتهم حتى نستطيع كسب خبرتهم في هذا المجال من العمل الإنساني.

نجاح استثنائي..

وأضاف سيف المحروقي أن استضافة هذا الحدث يعتبر نجاحاً استثنائياً يحسب للجمعية لأن مثل هذا الاجتماع لا يعقد في أي دولة إلا وهي مستوفية شروط الاستضافة سواء من الناحية اللوجستية أو الحقوقية بشكل عام أ بالنسبة للصحفيين ، وقدرة المستضيف لاستيعاب هذا العدد الهائل من الاعضاء وتجهيز متطلباتهم ، لذلك يحسب للجمعية هذا الجهد ، وأيضا على مستوى السلطنة أيضا.

وأكد المحروقي على أن النتائج المرجوة من هذه الاستضافة كثيرة ؛ حيث إن  استضافة هذا الاجتماع بحد ذاته يعتبر نجاحا كبيرا على مستوى العضو في هذا الكونجرس أو الاتحاد الدولي للصحفيين ، ومكانة الجمعية في الاتحاد ، وأيضا على مستوى السلطنة كدولة مضيفة ، ومن يحضر من هؤلاء سوف يطلع على مقومات السلطنة سواءً من الناحية الاقتصادية أو السياحية أو التراثية أو الثقافية .. السلطنة لديها مقومات هائلة قليلا ما نجدها في الدول السياحية الأولى ، ولكن للأسف لم نستطع الترويج لها بما تستحق حتى الآن ، لذلك فهذه فرصة عظيمة.

يوسف بن عبدالكريم الهوتي عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية ورئيس لجنة الحريات والتعاون الدولي قال : العمل الصحفي في السلطنة تطوّر بشكل كبير عبر قطاعه الحكومي وبمشاركة فاعلة من المؤسسات الصحفية الخاصة، وأرى أن قبول الاتحاد الدولي للصحفيين استضافة السلطنة له هو دليل واضح على رضا دولي للحريات والصحافة العمانية.

وأضاف الهوتي : الاتحاد الدولي قبل أن يقرر قبول استضافة أي دولة فهو يقدّم أولوية تحقيق مجموعة من المعايير الواضحة التي يجب أن تتحقق في الدولة المستضيفة ومن بين هذه المعايير حرية التعبير لذلك فأن سلطنة عمان باتت تحتل مكانة متقدمة بين دول الجوار في تحقيق حرية التعبير عبر الصحف وعبر وسائل التواصل الاجتماعي أما التضييق فهو معيار نسبي عند الجماهير لا يحدث بشكل مباشر من الجهات المعنية في السلطنة. إذ تمتلك الصحافة العمانية نموذجها الصحفي الخاص المؤطر قانونياً والذي قام وتأهيلها للحصول على موافقة الاتحاد بأن تكون الدولة التي تستضيف آخر اجتماعات الاتحاد الدولي للصحفيين في المئوية الأولى لعمره.

ريادة عالمية .. برنامج شامل..

من جانبه قال خلفان بن حمد الزيدي مسؤول أقسام التحرير : أن تكون سلطنة عمان هي محطة للمؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين ، وتحتضن اجتماعهم العالمي فذاك مكسب مهم ، وإضافة إلى رصيد لسلطنة عمان حيث يعزز هذا الحضور العالمي مكانة سلطنة عمان ويبرز صورتها التي من وجهة نظري أرى الإعلام الدولي قاصر في التعريف بها، وإضاءة دورها وجهودها في محافل عديدة ، حيث بالكاد يتداول اسم سلطنة عمان في نشرات الأخبار العالمية كمؤثر ومحرك وفاعل في الكثير من الأحداث السياسية والاقتصادية ، وفِي اعتقادي سيكون تواجد هذا العدد الكبير من الإعلاميين فرصة لهم للتعرف أكثر على الأدوار التي تقوم بها عمان في المحافل الدولية ، والمرتكزات التي تمضي عليها ، بالإضافة إلى الاقتراب والتعرف على ثقافة وتراث البلد .. وهنا اتمنى وأمل أن يكون البرنامج المعد للوفود برنامجا شاملا على أن لا يقتصر على حضور المؤتمر واللقاءات الرسمية فحسب ، بل يمضوا في جولات سياحية وتعريفية في مدن ومحافظات السلطنة ، حتى تتحقق المكاسب التي نرنو إليها من وجود هذا الجمع الإعلامي الكبير.

وأضاف خلفان الزيدي : أتمنى من القائمين على المؤتمر أن يوجدوا مساحات لتبادل الآراء والأفكار والنقاش بين الإعلاميين في السلطنة ونظرائهم في دول العالم المختلفة ، نحتاج إلى جلسات تعارف ، وندوات نقاشية ، وتقديم تجارب أبرز الإعلاميين المشاركين في المؤتمر ، وعلى الإعلامين العمانيين الإستفادة القصوى من هذه الاسماء المتوحدة بيننا ، والتي قد يصعب اللقاء بهم مجتمعين في مناسبات أخرى.

تبادل الخبرات..

وقالت الإعلامية بثينة البلوشية : إن مشاركة العدد الكبير من الإعلاميين والصحفيين في هذا المؤتمر باستضافة سلطنة عمان له أهمية كبيرة في تبادل الخبرات المتنوعة و إثرائها ، خاصةً في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا في مجال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء وما يتطلبه من مواكبة.

وأضافت : هذه المشاركة هي فرصة سانحة للاطلاع على التجارب المتنوعة والاستفادة منها لتوحيد الرؤى للخروج باستراتيجية إعلامية متقدمة ومتجددة تخدم توجهات وتطلعات رؤية عمان ٢٠٤٠ ، حيث أن الإعلام بكافة وسائله هو المرآة العاكسة لجميع الجهود المنصبة نحو تنفيذ الرؤية الطموحة.

وقالت : يُحسَب لجمعية الصحفيين العمانية سعيها الدؤوب لجعل عُمان وجهةً للخبرات العالمية في مجال الصحافة والإعلام بشكل عام فاستضافة  السلطنة  لاجتماعات المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين – أكبر منظمة عالمية للصحفيين – يُعد حدثاً عالمياً مهماً كون مسقط هي العاصمة العربية الثانية التي تستضيف هذا الحدث ، والتي تطمح الجمعية من خلاله إلى التعريف بالتجربة العمانية في هذا المجال وإلى التعرف على التجارب العالمية فيه ، في ظل تعاقب الأحداث في المنطقة والعالم وما لمختلف الوسائل الإعلامية من دور مهم في نقلها بكفاءة ومهنية ، وهذا ما ينشده العديد من الكفاءات الوطنية العاملة في مجال الصحافة والإعلام من هكذا تجمع وبهذا الحجم والتأثير.

حدث يفرض نفسه..

وتحدثت الدكتورة أمل بنت طالب الجهوري مديرة دائرة الإعلام بمجلس الشورى قائلة انه بالتأكيد أن هذا الحدث يفرض نفسه كونه مساحة للالتقاء وتبادل الخبرات المهنية مع العديد من الشخصيات الإعلامية العالمية ولم يكن ليتقرر عمله في السلطنة إذا لم يكن هناك رضا عالمي على الوضع الصحفي والإعلامي في السلطنة.

وقالت : إنه من خلال الأدوار التي تقوم بها جمعية الصحفيين العمانية على المستوى الوطني والإقليمي اكتسبت ثقة عالمية الأمر الذي قام بتأهيلها لاستقبال هكذا حدث دولي يشهد للسلطنة فاعليتها في دعم الصحافة وهو بحد ذاته سيُثري المشهد الإعلامي الوطني، كذلك يجب أن أبيِّن أن الجمعية لديها لجنة خاصة لمناقشة الحريات في السلطنة وهو ما يعزز دورها الحقيقي في دعم الصحافة والصحفيين لتطوير جانب حرية التعبير  واكدت الجهورية على أنها حريصة جداً لغرس مفهوم أن الصحافة ليست وظيفة كونها رسالة مهنية عظيمة أما الوظيفة فتنتهي مع انتهاء وقت العمل وبذلك لن تضيف له وللمجتمع قيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى