أصداء وآراء

عـدوان غاشـم منـذ الأزل..

الإعلامي/ ‏راشد بن حميد الراشدي
عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية

عـدوان غاشـم منـذ الأزل..

 

من يدافع عن اليهود ونتن خيانتهم هو عبد مملوك تحت وطأة أقدامهم.
قُبحهم وغدرُهُم عبر مختلف الأزمنة جاء به الذكر الحكيم ليخبرنا عنهم وعن سير أسلافهم وكذلك جاءت السيرة العطرة لسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وما فعلوه من غدر وخيانه وتقوقعهم في حصون واهية دكت دكاً برجال لا يخافون في الله لومة لائم فهذا هو ديدن هؤلاء الجبناء يحتمون بحصونهم وآلتهم الحربية المدمرة.

فإن ليلة البارحة وما صاحبها من اعتداءات وأحداث على مواطنين عزل جريمتهم هي الدفاع عن مقدساتهم يثبت للعالم أجمع أن المحتل عدو غاشم على رؤس الأحرار الذين لن يسكتوا عن حقهم حتى النصر.

قضية فلسطين هي قضية الكون بأسره وليست قضية الفلسطينين فقط ، فما يحدث من جرائم يندى لها جبين الشرفاء ولا يقبلها أحد تجعل من المحتل عدوا غاشما ومحتلاً أخرقا ستكون نهايته الحتمية الموت والدمار والشتات ، فليس لليهود وطن سوى التيه في الأرض والتشرذم فيها.

الأحداث تتوالى والصور تتابع لهذا الاقتحام الغاصب للآمنين من أهل غزة وجرذان العالم يمارسون كل أشكال التعذيب والترهيب والتهديد على الرجال الأحرار الذين لن يثنيهم شيء عن استرداد حقوقهم فإما النصر أو الشهادة.

إنهم غزاة محتلين مغتصبين ولن تكون لهم من باقية في القريب العاجل.
اليوم يثبت العدو للعالم أجمع ولبعض العرب المطبلين (المطبعين) أنه لا تطبيع مع خائن لربه و لأقرب الناس إليه لأن علاقتهم مع أي أحد هي علاقة مصالح فمشاكلهم لا تنتهي الا بانتهاء مصالحهم حتى مع أسيادهم لعنة الله عليهم.

العدوان والقفز على الضعفاء والشعب الأعزل هو أعتى ما يمارسونه من تنكيل بالفلسطينين ومن استخدام الدروع العربية المدسوسة في معظم بلادنا العربية والإسلامية لن يجدي نفعاً في هدم مقاومة الفلسطينين التي لن تقهر لأنها قضية أمة المسلمين أجمع.

اليوم أقول للعالم بأن القوة لله جميعا وأن تشريد وتشتت وقتل الجرذان بات قريبا بإذن الله بصدق الإيمان والقول والعمل.

لا تصدقوا تباكيهم وعويلهم وآلتهم الإعلامية الماكرة فالعالم بات يعرف خبث اليهود ودهاء أفكارهم الخبيثة المريضة التي لن تصل بهم إلا لتفتتهم عاجلا غير آجل بعزة الله ونصره.

فمهما فعل المحتل لن يثني تلك القلوب المتعلقة بخالقها ووطنها عن الدفاع عن قضيتهم ووطنهم
فاليهودي محتل غاصب منذ الأزل لن يتغير ، ولكم في قصصهم عبرة يا أولي الألباب فعدوانهم عدوان غاصب منذ الأزل.

اللهم انصر الإسلام والمسلمين وإخواننا في غزة والقدس واخزِ اليهود المعتدين الغاصبين ولا تذر لهم من باقية .
وكل عام وشوكة الإسلام والمسلمين أقوى وأكبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى