أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

عـلـى غِـرار الاسـتـنـهـاض..

ماجد بن محمد الوهيبي

 

عـلـى غِـرار الاسـتـنـهـاض..

 

يطيب فمي بذكر حبيب الرحمٰن، معطرًا أنفاسي بالصلاة على سيد الأكوان، قدوة الماضي والحاضر والأوان، وأسفي على من رغب عن سنته وحاد عن طريقه ففي ذلك الهلاك والخسران.

وبعد أيها القرّاء الأكارم من الأحبة والخلان،

من هو المستنفع الأول من تطبيق أجندة الشيطان في إذلال شعوب العالم ؟.

لا أحد سوى الصهاينة والمتصهينين وأتباع الدجال وعبدة الأوثان !! وسياسة السير خلف القطيع وتقديم الولاء والقربان، والتحكم في الاقتصاد والتضحية بأسمن القطعان، فمن عبد الكراسي والمناصب من دون الله رزئ بالذل والهوان، وقدم التنازل تلو الآخر على مر الزمان،

كبيت العنكبوت وما هو أشدُ وهنًا منه !!.

فلا اعتماد عليه ولا تُكلان، وككذبة الراعي منذ سالف العصر والأوان، حينما استغفل الناس وأوهمهم أن الذئب هجم عليه فذلك هو الاستحمار والبهتان.

حتى كان هو ضحية كذبه واستحماره، وما أقصر حبل الكذب على الشعوب والأوطان.

فنحن في عصر الاستعمار الجديد الذي يتحكم في العقول ويقود الأبدان.

فواا أسفاه على الشجعان !! وأتباع السُّنة وحملة القرآن ، ومن أخرجوا الغزاة وطاردوهم ومن حملوا مشاعل الجهاد في الميدان ، وطهّروا البلدان من رؤوس الفساد ولم يكن فيهم خوانٌ أو جبان!!.

واا أسفاه عليهم حينما تزهد في سيرتهم الأجيال فتستوي بعدهم الآسادُ والحِملان.

أستذكر النونية البهية وما خلفته فينا من الأشواق والأشجان ، وما لها في القلب من أثرٍ فيا ربي ارحم عبدك الولهان حسّان عُمان من كان بالاستنهاض مشتعلًا وبوحدة الصف مهتمًا وكيسان ، سلامٌ على روحك المفعمة بالحب والإيمان .. سلامٌ عليك من الله ورحماتٌ ورضوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى