أصداء وآراءأقلام الكتاب

فريق عبري الخيري (وكلمة حق)..

الكاتب/ أ. عصام بن محمود الرئيسي

مدرب ومحاضر في البروتوكول، والإتيكيت الوظيفي

 

فريق عبري الخيري (وكلمة حق)..

 

أسمى الأعمال الإنسانية تلك التي لا تنتظر أجرا مقابلاً لها، بل تنبع من القلب، ومن رغبة لدى الإنسان في العطاء، والتضحية، والمبادرة. أنه العمل التطوعي… فهو ميدان تتعدد أشكاله ويفتح لنا جميع ميادين الحياة لنستمتع بالعطاء الجميل من كل جوانبه  سواء كان إجتماعيا، وصحيا، أو بيئيا، وغيرها من الجوانب الأخرى، وفي هذا العمل أيضا ينطلق الإنسان المتطوع من إحساس بالمسؤولية تجاه من حوله وتجاه محيطه الإنساني والمكاني ويظهر من خلاله أرقى وانقى أشكال التكامل البشري.

لقد أصبح  فريق عبري الخيري منذ إشهاره بطابعه الأهلي الرسمي بقرار من وزارة التنمية الإجتماعية بتاريخ 2017/8/28 تحت مظلة لجنة التنمية الإجتماعية بولاية عبري، ليس فقط نموذجا يعجب به الآخرون بل مثال يحتذى به، فقياس مؤشر الأداء لديه في نمو وتطور مستمرين من دون توقف، او تراجع، ماضٍ بقوة وعزيمة في تأدية واجبه الإنساني النبيل، فبلور كل ذلك في رسالته ورؤيته الساعية إلى تطور وتقدم الخدمة الإنسانية للمجتمع في جميع المجالات جنبا الى جنب مع مؤسسات المجتمع المحلي، بالإضافة إلى رغبته الدائمة في توسيع دائرة الخدمات والدعم الذي يقدمه وبسخاء للمستحقين للخدمة، ما نتج عن ذلك توطيد العلاقة أكثر فأكثر بين المجتمع والفريق، وزادت من أواصر المحبة والود والثقة المتبادلة.

لقد ارتكز العمل التطوعي في الفريق منذ بداياته على فكرة الخير والأعمال الخيرية وذلك امتداداً للمشاعر الدينية وقيم المجتمع التي عاشها الإنسان العماني ، فمساعدة الفقراء والمحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب وملبس كانت من اولوياته إلا أن شغف الفريق وطموح كادره التطوعي الواعي والمؤمن بالعمل الخيري النابع من الإرادة الجماعية توسعت مظلة العطاء فشملت الصحة والجانب التربوي والسكني والتوعية الثقافية البيئية منها والمرورية والسلوكية وأصبح لصيقا جدا بالمجتمع بمختلف فئاته.

وبمجاورة فريق عبري الخيري للمجتمع يمكن أن أوجز بعضا من الملامح القيادية لتجربة الفريق التي أوصلته لهذا النجاح من العمل الإنساني :

– لقد وضعت معايير عالية من المصداقية والشفافية أنتهجها الإداريون والمتطوعون في الفريق.

– الكل قدوة للآخر من خلال الإلتزام والجدية في العمل التطوعي على الرغم بارتباط البعض في العمل الحكومي والخاص.

– قيادة واعية هادئة محفزة.

– الإعتدال بين اعضائه في الرأي وبدون انفعال.

– النظرة المتفائلة من قبل الجميع لمجتمع تسوده الإنسانية والترابط الأخوي.

– سخر التقنية الحديثة وجعلها من أولوياته في تسيير أعماله الإنسانية جنب الى جنب مع الجوانب الإدارية.

– الانسجام التام مع أقرانه من المؤسسات الخيرية وبين بقية مؤسسات المجتمع المحلي في تقديم الخدمة الإنسانيه لمستحقيها.

وخلاصة القول :

من القلب نوجه كلمة شكر مشفوعة بالامتنان، والتقدير إلى فريق عبري الخيري ، وكامل طاقمه الإداري ، والتطوعي ، وكل الخيَّرين الذين جادت أياديهم الكريمة بالخير ، والبذل والعطاء لإسعاد الفقراء ، والمساكين ، والأيتام ، والأرامل ، والمطلقات ، والمعَسرين في المجتمع، وهو نشاط إنساني يزرع الخير والرقي، وقد أخذ فريق عبري الخيري  تطبيق الآية الكريمة  القائلة ((وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)).

وعلى الخير نلتقي، وبالمحبة نرتقي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى