أصــداء منوعةسينما ، مسرح ، دراما

فوزِ العرض العماني “مدقِ الحناءِ” بخمسِ جوائزَ في الدورةِ الحاديةِ عشرةَ للمهرجانٍ المسرحي “بلا إنتاجِ” الدولي بالإسكندريةِ..

كتبت : ريحاب أبو زيد – أصــداء

 

أسدلَ الستارُ على فعالياتِ الدورةِ الحاديةِ عشرةَ منْ مهرجانِ “مسرحٍ بلا إنتاجِ” الدوليِ الذي أقيمَ على مسرحِ قصرِ ثقافةٍ الأنفوشي بالإسكندريةِ ، بحضورَ السيدِ اللواءِ محمدْ الشريفْ ، محافظُ الإسكندريةِ ، ونقيبَ الممثلينَ الأستاذِ الدكتورِ أشرفْ زكي ، والفنانُ إبراهيمْ الفرنِ رئيسَ المهرجانِ ، والفنانُ أحمدْ سميرْ مديرَ المهرجانِ ، لتفوز سلطنةِ غمان بخمس جوائز في هذهِ الدورةِ ، وتكون صاحبةُ العرضِ الأكثرِ تكاملاً لتفوزَ بالمركزِ الأولِ كأفضل عرضٍ مسرحيٍ عنْ مسرحيةِ “مدقِ الحناءِ” للمخرجِ يوسفْ البلوشي ، ويفوزَ العرضُ المصريُ “المتجولُ” للمخرجِ إسماعيلْ إبراهيمْ بالمركزِ الثاني كأفضل عرضٍ مسرحيٍ.

وجاءتْ جوائزُ لجنةُ التحكيمِ برئاسةِ أ . د . هاني أبو الحسنْ منْ مصرَ ، وعضويةُ كلٍ منْ : الفنانُ حمزة العيلي منْ مصرَ ، الفنانُ فتاحْ ديوري منْ ألمانيا ، السينوغرافْ أنيسْ الطلعوشْ منْ تونسَ ، الفنانُ إبراهيمْ القحومي منْ الإماراتِ ، مقرر لجنةِ التحكيمِ الفنانةِ سارة فؤادْ ؛ على النحوِ التالي :

جائزةُ لجنةِ التحكيمِ الخاصةِ للعرضِ الفلسطينيِ “شرشوح” للمخرجِ إيهابْ زاهدةً ، وفاز بجوائزُ التميزِ  كل من  نغم صالحٍ ، وأرديانا ، والليبيَ أيمنْ النحولِ ، والمصريُ عبدالباري سعدْ ، والمصريُ محمودْ بكرْ .

أما باقي الجوائزِ فهيَ جائزةٌ أفضلُ مخرجِ المركزِ الأولِ للمخرج العمانيِ يوسفْ البلوشي عنْ عرضِ “مدقِ الحناءِ” ، وحصلَ على المركزِ الثاني المصريِ إيهابْ جابرْ عنْ عرضِ “الشاهدِ” ، جائزةُ الحلولِ الخلاقةِ وحصلَ على المركزِ الأولِ العرضَ المصريَ “الشاهدَ” ، وحصلَ على المركزِ الثاني العرضِ الإسبانيِ “المهرجونَ” ومنْ الجديرِ بالذكرِ أنَ جائزةَ الحلولِ الخلاقةِ هيَ الجائزةُ المختصةُ التي تؤكدُ التطبيقَ العمليَ لفلسفةِ “بلا إنتاجٍ” ، وحصلَ على المركزِ الأولِ كأفضل تأليفِ نصٍ مسرحيٍ الأردنيِ إيادْ الريمونىْ عنْ عرضِ “ليلةٍ الأنحوتة” ، وحصلَ على المركزِ الثاني المصريِ إيهابْ جابرْ عنْ عرضِ “الشاهدِ” . وجائزةُ أفضلِ ممثلِ دورِ أولٍ حصلَ عليها محمدْ الطيطي عنْ العرضِ الفلسطينيِ “شرشوح” ، وحصلَ على المركزِ الثاني المصريِ أحمدْ عسكرْ عنْ عرضِ “الشاهدِ” ، وجاءَ في المركزِ الثاني كأفضل ممثلِ دورِ ثاني العمانيِ الصلتْ السيابيّ عنْ عرضٍ “مدقِ الحناءِ” ، ليحصل على المركزِ الأولِ النصري عبدُ الرحمنْ محسنٍ عنْ عرضِ “المتجولِ” ، كما حصلتْ الإسبانيةَ إليزابيثْ كييدوِ على المركزِ الأولِ كأفضل ممثلةِ دورِ أولِ عنْ عرضَ “المهرجونَ” وجاءتْ المصريةُ لقاءَ الصرفيِ في المركزِ الثاني عنْ عرضِ “المتجولِ” ، وحصلتْ المصريةُ جنا صلاحْ على المركزِ الأولِ كأفضل ممثلةِ دورِ ثاني عنْ عرضِ “الوردةِ والتاجِ” ، لتأتيَ الإسبانيةَ سيلاً كوندْ في المركزِ الثاني عنْ عرضَ “المهرجونَ” ، وحصلتْ السعوديةُ فاطمة الجشي على المركزِ الأولِ كأفضل مكياچ عنْ عرضِ “رقصةِ الموتِ” ، وحصلتْ على المركزِ الثاني لمياءْ عنْ العرضِ المصريِ “الوردةِ والتاجِ” ، وحصلتْ المصريةُ دنيا عزيزْ علي المركزِ الأولِ كأفضل ديكورٍ عنْ عرضِ “الشاهدِ” ، وجاءَ في المركزِ الثاني المصريةُ يمني نشار عنْ عرضِ “المتجولِ” ، وكانتْ جائزةٌ أفضلُ موسيقى مركزِ أولِ منْ نصيبِ ماتيا روسو عنْ العرضِ الإسبانيِ “المهرجونَ” ، وحصلَ على المركزِ الثاني العمانيِ يوسفْ الحارثي عنْ عرضٍ “مدقِ الحناءِ” ، وجائزةُ أفضلِ إضاءةِ مركزِ أولِ حصلَ عليها إيريكْ روبو عنْ العرضِ الإسبانيِ “المهرجونَ” ، بينما حصلَ على المركزِ الثاني محمدْ جميلْ عنْ عرضِ “رقصةِ الموتِ” . أما عنْ تصميمِ الأزياءِ فكانَ المركزُ الأولُ منْ نصيبِ العمانيِ طارقْ كوفانْ عنْ عرضٍ “مدقِ الحناءِ” وجاءتْ المصريةُ أميرةَ صابرْ في المركزِ الثاني عنْ عرضِ “المتجولِ” ، وأخيرا جائزةٌ أفضلُ تصميمِ رقصاتٍ وحصلتْ على المركزِ الأولِ المملكةَ العربيةَ السعوديةَ عنْ عرضِ “رقصةِ الموتِ” وجاءَ في المركزِ الثاني العرضِ المصريِ “المتجولِ”.

                      

والجديرَ بالذكرِ أن عندَ عرضِ مسرحيةِ مدقِ الحناءِ تفاعلَ الجمهورِ معَ العرضِ منذُ اللحظةِ الأولى ، حيثُ كانَ الجمهورُ حريصا على المتابعةِ ، وقدْ صفقَ بحرارةِ أثناءَ العرضِ وفورِ انتهاءِ العرضِ ، وقدْ أثارَ العملُ فضولَ الكثيرِ منْ الحضورِ لمعرفةِ الشخصياتِ عنْ قربِ مما جعلهمْ يصعدونَ خشبةُ المسرحِ لتهنئةِ الممثلينَ على هذا العملِ.

وعنْ العرضِ قالَ المخرجُ يوسفْ البلوشي : عرضٌ “مدقُ الحناءِ” يقومُ على حكايةِ مدينةٍ تتعرضُ للاحتلالِ منْ قبلٌ غرباءَ بسببِ خيانةِ بعضِ أهلها ، لكنْ يكافحُ أهلَ المدينةِ الشرفاءِ ويبحثونَ عنْ طريقةِ تمكنهمْ منْ الخلاصِ منْ المحتلِ الذي تسلطُ على مدينتهمْ ، ويقومونَ بالثورةِ ، ويأملَ الثوارُ في استنهاضِ الهممِ  ، و “الأمُ بائعةَ الحناءِ ، والحناءُ رمز للفرحِ ورمزٍ للأرضِ ، فالحناءُ تزرعُ ، والزرعُ ينمو في الأرضِ ، والأرضُ هيَ الأمُ والوطنُ” ، وعما يمثلهُ تقديمُ العرضِ في مهرجانِ مسرحٍ بلا إنتاجِ بشكلٍ خاصٍ ، وتقديمهُ في جمهوريةِ مصرَ بشكلٍ عامٍ ، قالَ البلوشي : “جمهوريةُ مصرَ العربيةِ هيَ أرضُ الفنِ والإبداعِ والأصالةِ والحضارةِ والثقافةِ ، لذلكَ المشاركةِ فيها تمثلُ الشيءَ الكثيرَ ، وأيضا عندما نقولُ إننا في الإسكندريةِ وفي هذا المهرجانِ يعني أننا فخورونَ بهذهِ المشاركةِ ، فرغمَ أنَ المهرجانَ في دورتهِ الحاديةِ عشرةَ إلا أنهُ عريقٌ بذاتهِ ، مهرجانٌ على مستوى عالٍ منْ حيثُ التنظيمُ والفنُ المقدمُ بهِ والمنافسةُ القويةُ .. وأعتبرهُ محطةً مهمةً بالنسبةِ لي وبالنسبةِ للمسرحِ في سلطنةِ عمانَ” . وحولَ التحدياتِ التي واجهتها الفرقةُ أثناءَ الاستعدادِ للمشاركةِ في المهرجانِ : “تحدياتٌ كثيرةٌ وصعبةٌ لدرجةِ أنهُ كانَ منْ الواردِ عدمَ مشاركتنا في المهرجانِ ، بسببَ كورونا ، واليقينُ جعلَ منْ المشاركةِ أمرا محتملاً ، لذا كانَ تداركُ العرضِ واستعادةِ النشاطِ أمرا مرهقا ، فما بينَ مسافرِ وغيرُ مسافرٍ كنا نراوح ونؤجل البروفاتِ والاستعداداتِ ، والحقيقةُ أنَ الإخوةَ في مصرَ كانَ لتشجيعهمْ أعظمَ الأثرُ المعنويُ ، كذلكَ ثقةَ لجنةِ المشاهدةِ واختيارها للعرضِ كانَ لها العاملُ الأكبرُ في حسمِ أمرنا رغمَ أننا نأتي على حسابنا الشخصيِ ولمْ نتلقَ أيُ دعمِ بسببِ ظروفِ كورونا منْ ناحيةٍ ، وضيقَ الوقت منْ ناحيةٍ أخرى ، وكذلكَ الطيرانُ لمْ يكنْ هناكَ طيرانٌ مباشرٌ إلى الإسكندريةِ ، ولكنَ إصرارنا وعزيمتنا أوصلتنا في النهايةِ إلى هنا والمشاركةُ في المهرجانِ.

       

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى