أصداء العالمسياسة

في مستشفىً بتل أبيب .. المخاوف تطارد العاملين بسبب زيادة حالات كورونا..

أصــداء – في جناح مخصص لمرضى كورونا بمستشفىً في تل أبيب، يهرع الأطباء لعلاج الحالات الحرجة وسط زيادة في الإصابات الجديدة أرغمت إسرائيل على فرض العزل العام للمرة الثانية.

ويخشى مسؤولون بقطاع الصحة من أن الإغلاق الذي فُرض يوم الجمعة لمدة ثلاثة أسابيع، قد لا يكون طويل الأمد أو صارما بما فيه الكفاية لإبطاء وتيرة الزيادة اليومية في الحالات الجديدة، وتخفيف العبء عن كاهل المستشفيات التي يحذرون من أنها قد تصل إلى حد الإشغال الكامل قريبا.

وصلت الإصابات الجديدة إلى أعلى المستويات وزادت عن 5000 في اليوم الواحد بين سكان إسرائيل البالغ عددهم تسعة ملايين، وكانت أعداد الإصابات دخلت في خانة الآحاد بعد العزل العام الأول الذي كان أشد صرامة بشكل نسبي واستمر من مارس إلى مايو.

وعلى خطوط المواجهة في الموجة الثانية من كوفيد-19 بإسرائيل، يعمل أطباء وممرضون على مدار اليوم في مستشفى إيخيلوف، الذي يعاني نصف مرضى كورونا فيه، وعددهم 60، من مضاعفات خطيرة ويحتاجون إلى التنفس الصناعي، حسبما قال متحدث باسم المستشفى.

وفي ملابس واقية تغطي الجسم من الرأس إلى القدمين، يعمل الممرضون في نوبات عمل مدة كل منها ساعتان متنقلين في أنحاء الجناح المزدحم لفحص المرضى، الذين تفصل بينهم حواجز من الزجاج والمعدن.

واستعدادا لما أسماه ”أسوأ السيناريوهات“، قال وزير الدفاع بيني جانتس يوم الاثنين إنه طلب من الجيش الاستعداد لإقامة مستشفى ميداني لتخفيف العبء الزائد.

ودعا بعض المسؤولين إلى تشديد إجراءات العزل الحالية. وفي حين أغلقت المدارس، لا يزال يُسمح للإسرائيليين بالسفر للعمل والمشاركة في التجمعات الصغيرة والاحتجاجات، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الاستثناءات الأخرى.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق