أصداء وآراء

قراءة جيواستراتيجية تُثبت أنَّ مهمة الرئيس “بايدن” صعبة للغاية !! فهل سينقذ نفسه من العراق ؟..

 

 

الكاتب والمحلّل السياسي/ سمير عبيد

 

 

 

قراءة جيواستراتيجية تُثبت أنَّ مهمة الرئيس “بايدن” صعبة للغاية !! فهل سينقذ نفسه من العراق ؟..

 

بلا شك أن الشرائح المثقفة قرأت وعرفت أن من أهم أسباب حدوث الحربين العالميتين “الأولى والثانية” هي :

١- التداعيات الأقتصادية والخوف من أنهيار الأمم.

٢- تصاعد نفوذ اليمين المتطرف، بالإضافة لصراع الأعراق والأديان! 

٣- الرغبة في تثبيت النفوذ العالمي وتوزيعه بين الكبار الذين أفرزتهم حينها  الظروف الاقتصادية والسياسية والعسكرية في حينها!

والآن نطرح الأسئلة  الكبيرة :

١- ألَم يتداعى الأقتصاد العالمي بطريقة مخيفة ومرعبة أخيرا .. بحيث بات يُهدد بانهيار أمم ودوّل كبرى ؟.

٢ -ألَم يتصاعد نفوذ وانتشار وخطر خلايا وجماعات اليمين المتطرف عنصريا وعرقيا ودينيا ؟.

٣ -ألَم تتصارع الدول الكبرى حاليا لرسم حدود وزوايا النظام العالمي الجديد (وبين دول مهددة بالتراجع مثل الولايات المتحدة، ودول مندفعه بقوة للصدارة مثل الصين) ودول عائدة لنفوذها السابق مثل روسيا ؟

الاستنتاج :

أن العالم دخل في مقدمات الحرب العالمية الثالثة منذ فترة .. وهذه معالمها :

١- إنتشار الحرب “البيولوجية والفايروسية المتمثلة بكورونا” التي غيرت العالم وضربت الدول وفرضت التراجع على دول اخرى.

٢ -الانهيارات الاقتصادية العالمية التي صاحبت جائحة كورونا !

٣- عودة الحرب الباردة التي ولدت من رحمها حرب التدافع الدولي حول رسم حدود العالم ما بعد جائحة كورونا، والتي أفرزت أسلحة جديدة، وطرق حروب جديدة وأهمها (السيبرانية، والاقتصادية، والصواريخ الباليستية متوسطة وبعيدة المدى، وأجيال المُسَيّرات) التي تطورت وباتت تحسم الحروب مثلما حصل في الحرب الأخيرة في إقليم ناجورنو قره باغ، وضرب العمق السعودي والمنشآت السعودية المهمة ..الخ!.

أمريكا وفقدان الرقع الجيواستراتيجبة !!..

لنأخذ منطقة الشرق الأوسط والقوقاز مثالا على تراجع الولايات المتحدة لصالح الصين وروسيا .بحيث باتت الولايات المتحدة حائرة فعلا ومتخبطة … ونعطي هنا بعض الأمثلة   :

١تـركيـا :

 الحليف المهم والتاريخي الى الولايات المتحدة والعضو في حلف شمال الأطلسي / الناتو  أصبحت أسيرة للمحور ” الصيني الروسي” من خلال دول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية والتي تتكون من (أذربيجان، تركمنستان، أوزبكستان، طاجيكستان، قرقيزستان، كازاخستان) وهي دول  لا تطل على أي من البحار المفتوحة لكن موقعها الجغرافي يجعلها ذات أهمية كبرى، وتركيا غير مستعده إطلاقا ترك هذه المنطقة التي تعتبرها تركيا الثانية، والتي ستفرض على تركيا السياسة العقلانية الحذرة مع الصين وروسيا وإيران .لأن بحكم الجغرافية فتركيا أسيرة الى روسيا وايران والصين . وهذا يصب بالضد من مصالح وتمنيات الولايات المتحدة. ناهيك عن الأختراق الروسي المهم على المستوى العسكري والاستراتيجي عندما أشترت تركيا منظومة صواريخ S400 الروسية والتي مضت على الرغم من المعارضة الأميركية وأيقاف بيع طائرات F35 الأميركية الى تركيا، والتي تلاها تنامي ملحوظ في العلاقات الروسية التركية أخاف اوربا أيضاً .بحيث باتت أوربا حائرة أمام تركيا التي لو وصلت الى عام ٢٠٢٣ وهي بهذه القوة والزهو فسوف تفرض شروطها المجحفة على أوربا !وهذا أتعب وسيتعب واشنطن كثيرا وربما سيجعلها تفكر بنشر الفوضى في داخل تركيا بهدف التغيير السياسي !.ولكن السؤال :هل لا زالت واشنطن لديها القدرة على نشر الفوضى واحتواءها في الدول المهمة مثل تركيا ؟ الجواب : كلا.

٢الصـيـن :

الاختراقات الروسية والصينية لمنطقة الخليج العربي من خلال صفقات السلاح الضخمة وتأسيس المشاريع المهمة وبمختلف المجالات سببت ضربات موجعة للولايات المتحدة وفرضت تراجعا أميركيا في تلك المنطقة  . فعلى سبيل المثال :

فالمسؤولون السعوديون يؤكدون أن حكومتهم تعتقد أن الشراكة مع الصين ستجعل بكين تتصرف على نحو أكثر مسؤولية على الساحة العالمية وهذا يعني ان الصين ( الشريك المسؤول).لذا ففي ربيع عام 2017، أشرف العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود على توقيع صفقات بقيمة 65 مليار دولار عندما زار بكين. وبعد نصف عام، وعندما رد نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ غاولي الزيارة، قاد خلال وجوده في الرياض إبرام صفقات تجارية واستثمارية إضافية بقيمة 70 مليار دولار تقريبا. تلى ذلك زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لجمهورية الصين الشعبية عن 35 اتفاقية تعاون اقتصادي أخرى، تقدر قيمتها بنحو 28 مليار دولار، بما يوائم خطة “رؤية 2030″، التي أطلقتها المملكة، مع “مبادرة الحزام والطريق” التي تبنتها الصين. وهي مؤشرات ان العلاقة البالغة من العمر أكثر من ثمان عقود  بين الرياض وواشنطن تمر اليوم بنقطة انعطاف فريدة. يقول صانعو الرأي السعوديون إن التغييرات في المنطقة، وفي المملكة نفسها، تجعل “النقلة النوعية” في العلاقات ضرورية.

وعبّر مسؤولون أميركيّون عن خشيتهم من أن تقدم السعوديّة على تطوير قنبلة نوويّة بالشراكة مع الصّين، بحسب ما ذكرت “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” الأميركيّتان في آب ٢٠٢٠ . ووفقًا لـ”وول ستريت جورنال”، فإنّ السعوديّة طوّرت مع الصّين منشأة لاستخراج “كعكة اليورانيوم الصّفراء”، الحيويّة جدًا لإنتاج وقود نوويّ ولا يمكن تطوير سلاح نوويّ بدونها. وبحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، فإنّ أجهزة الاستخبارات الأميركيّة عمّمت مؤخرًا تحليلًا سرّيًا عن الجهود الجارية في السعوديّة بالتعاون مع الصين لبناء قدرة على تصنيع الوقود النووي. وفي أيار/مايو ٢٠٢٠، بيّنت صور للأقمار الصناعيّة، نشرتها وكالة “بلومبيرغ” الأميركيّة أنّ السعوديّة تمضي في بناء مفاعل نووي رغم أنها لم تكمل قواعد المراقبة الدوليّة، وهذا بحد ذاته يعتبر اختراق صيني خطير لحليف اميركي معتمد منذ اكثر من ٨٠ عاما.

٣ روسـيـا :

أما روسيا فأصبحت على وئام مع السعودية :

١- ففي ٢٩ يناير ٢٠٢١ نشرت مجلة Nationaj Interest الأمريكية مقالا مهما جاء فيه  هناك ( 5 أنواع من الأسلحة الروسية يمكن أن تقتنيها السعودية في روسيا)  وهي :

١- منظومة “إس – 400 تريؤومف” للصواريخ بعيدة المدى والمضادة للجو. وكانت وسائل الإعلام قد أفادت عام 2017  باتفاق روسيا والسعودية على عقد تلك الصفقة.ويبدو ان الولايات المتحدة هددت بالعقوبات فتأجلت !

٢ -إهتمام السعودية كذلك بمقاتلات “سو- 35 إس” الروسية، مع العلم أن سلاح الجو السعودي يمتلك حاليا 200 مقاتلة أمريكية قديمة من طراز F-15 Eagles. وكانت الدولتان في العام نفسه قد أجرت محادثات بشأن شراء “سو- 34 إس”، لكن أحدا لا يعلم شيئا بمصيرها.

٣- رشاش ” آكا – 103″ . وقالت إن السعودية كانت ضمن بضعة بلدان عربية أبدت اهتماما  بنموذج حديث من رشاش “كلاشينكوف” وإنتاجه بترخيص. وقد جرت عام 2019 محادثات بين السعودية وروسيا بشأن إنتاج ” كلاشينكوف” لديها ووافقت السعودية على استيراد كميات كبيرة منه.

٤- قاذف اللهب الثقيل “توس – 1 آ”. وقد وقعت شركة SAMI عام 2017 مع شركة “روس أوبورون أكسبورت” الروسية مذكرة تفاهم بشأن إنتاج هذا السلاح الخطير داخل السعودية واستيراد كميات منه كذلك. وقد يستخدم الجيش السعودي قاذف اللهب الروسي لتدمير المدرعات الخفيفة وإسناد فرقه الميكانيكية.

٥- منظومة “كورنيت” للصواريخ المضادة للدبابات. وقالت الصحيفة إن شركة SAMI السعودية قد اشترت نسخا مطورة من “كورنيت” الروسية المضادة للدبابات.

٦- وفي اكتوبر ٢٠١٩ وقعت 15 مذكرة تفاهم في العديد من القطاعات بين الشركات السعودية والروسية، منها 9 مذكرات بين أرامكو وشركات روسية ليس بينها اتفاق نهائي، بينما جاء الاتفاقان الوحيدان في قطاع الكهرباء والطاقة، في حين حصلت 4 شركات روسية على رخص استثمارية لمزاولة الأعمال في المملكة، في مجالات البناء والتطوير العقاري وتقنية المعلومات والاتصالات والاستشارات الإدارية والهندسة المعمارية، وهذا ايضا اختراق خطير من روسيا لأهم حليف أميركي !

٣إيـران :

 جميعنا نعرف حجم درجات الحصار المفروض ضد ايران بشكل عام ، والحصار المفروض منذ نجاح الثورة الإيرانبة عام ١٩٧٩ ضد جميع أنواع قطع الغيار للطائرات الأميركية التي ورثها النظام الجديد من نظام الشاه المخلوع، ولكن ايران لم تستسلم بل نجحت إيران في أسقاط معادلة تفوّق الطيران الاميركي والاسرائيلي عليها من (إسرائيل ودول الخليج) عندما نجحت في تأمين نفسها من خلال منظومات الصواريخ “الباليستية” مختلفة المديات والأنواع، وهذا ما اعترفت به إسرائيل أخيرا وعلى لسان جنرال إسرائيلي في يناير ٢٠٢١ عندما قال (إسرائيل مهددة بصواريخ دقيقة ومجنحة فتاكه ويجب الاستعداد لهذا التهديد .. واردف قائلاً : لقد فقد سلاح “الجو” تفوقه مع وجود آلاف الصواريخ من حولنا وتطال جميع الاراضي الإسرائيلية) وهذا بحد ذاته أسقط معادلة التفوق الجوي  الاسرائيلي بحيث حتى التطبيع مع دول خليجية حسب اتفاق (ابراهام) لن ينجدها لأن إيران هددت الدول الخليجية المُطبعة باستهدافها ان شعرت بالخطر القادم من جهتها .ومن الجهة الاخرى سقط التفوق الجوي لدى دول الخليج أيضا والتي تتفاخر بمنظوماتها الجوية الأميركية !ولهذا باتت إسرائيل و دول الخليج وبمقدمتها السعودية تضغط وترشي الدول الكبرى لفرض (ملف الصواريخ الباليستية) في المحادثات الاميركية / الايرانية / الاوربية المقبلة وفي حالة قبول ايران بها !.وهذا بحد ذاته عقد المشهد على أدارة الرئيس بايدن كثيرا لان ايران غير مستعده عن سلاح اسقط تفوق سلاح الجو الإسرائيلي والخليجي !

٤ إسـرائيـل :

جميعنا نعرف ان إسرائيل البنت المدللة للولايات المتحدة .وانها تمثل القلب بالنسبة للجسد الأميركي. وتمثل جوهر الأمن القومي الأميركي .ولكن في الفترة الأخيرة وبعد الأخطاء التي أرتكبتها ادارة الرئيس المنصرف دونالد ترامب باتت إسرائيل عبء حقيقي على الولايات المتحدة. ولهذا باشر الرئيس بايدن بسياسة التراجع من خلال رفض بعض الانجازات غير العقلانية التي منحها ترامب  الى اسرائيل .وان أهم ما تعاني منه واشنطن اخيرا هو العبء الاقتصادي الذي تمثله إسرائيل عليها.

ناهيك عن التراجع الكبير لدى إسرائيل نفسها وهذا ما حذر منه بتاريخ ٢٠ شباط/فبراير  الرئيس السابق لجهاز الأمن الاسرائيلي العام “الشاباك” يوفال ديسكين عبر مقاله نشرها في صحيفة يديعوت أحرانوت الاسرائيلية جاء فيها (معظم العبء الاقتصادي والعسكري في إسرائيل سيتحمله قريبا ٣٠٪؜ فقط من الاسرائيليين وبهذه الطريقة لن ينجو المجتمع الاسرائيلي مما ينتظره من مشاكل .وان القوة الاقليمية المسماة “إسرائيل” غير قادرة على السيطرة على العديد من المناطق وفقا لأرقام الجهاز المركزي للإحصاء “فإننا سنكتشف قريبا سيكون نصف سكان اسرائيل من المتدينين والفلسطينيين ومن المهم ان تفهم القاسم المشترك بينهما) .وقال المحلل العسكري في القناة العبرية الثانية روني دانيل (أنا غير مطمئن ان اولادي سيكون لهم مستقبل في هذه الدولة اسرائيل .ولا أظن أنهم سيبقون في هذا البلد).

أما في النطاق الأوسع :

فصحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية حذرت بتاريخ ١٢شباط٢٠٢١ من مخاطر التحولات الجيوبوليتيكية التي سيفرزها التحول “التركي الباكستاني” في ظل أتساع مظاهر التعاون الاستراتيجي بين انقرة واسلام آباد، وتزامن تقرير الصحيفة ومخاوفها مع اعلان الجيش الباكستاني عن اختيار ناجح لصاروخ (بابر-١-آ )المجنح القادر على حمل رؤوس نووية تقليدية !

فعن أي تفوق يتكلم بايدن ؟

أعود وأكرر ان الولايات المتحدة ضعفت بشكل ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط ومناطق اخرى من العالم لصالح خصومها . وباتت تعرف جيدا أن الحرب لن تعيد قوتها وهيمنتها مثلما كانت تفعل سابقا .وان سياسة حصار  وشيطنة ( روسيا ) التي باشرت بها ادارة بايدن من جهة اوكرانيا والبلطيق واوربا والبحر الاسود  والداخل الروسي من خلال ملف المعارض نافالني ،ومنع عودة  روسيا مع السبعة الكبار .لن تنجح بها واشنطن لأنها تحتاج لانتشار عسكري واموال ضخمة جدا . وحتى وتيرة التهديد والوعيد للصين خفت أخيرا ،وباتت ادارة بايدن تتوسل التهدئة مع بكين . ومن الجهة الاخرى بدأت تتودد الى تركيا من خلال سياسة ” الترهيب والترغيب” في محاولة لإعادتها حليفا استراتيجيا مثل السابق. ولكن تركيا أوباما ليس تركيا اليوم فهي تعيش عنفوان الزهو والانتصار والتمدد !

هل ينجح بايدن بتعويض الخسائر في العراق ؟ّ!!..

فالواضح ان إدارة بايدن قررت التركيز على الملف العراقي وبمحاولة أخيرة بتحييد العراق عن ايران وروسيا والصين لصالح الولايات المتحدة، والتحكم فيه تجاه تركيا وإيران وجعل العراق البوابة الحديدية المغلقة بوجه المحور الصيني الروسي الإيراني، وهذا سيجعل طهران وأنقرة في جبهة واحدة داخل العراق وبلوجست صيني وروسي.

ولأجل هذه الاستراتيجية تجاه العراق بدأت  الولايات المتحدة بالتدريب المشترك بينها وبين القوات السعودية من جهة؛ بأعداد المسرح العسكري في السعودية من جهة أخرى  من خلال اعادة أعمار وترتيب وتجديد القواعد الجوية والبحرية في (تبوك ، والطائف ، وينبع) وهناك ايضا محاولات تجديد بعض المفاصل  في(قاعدة الامير سلطان) وأكدت وكالة “أسوشيتد برس” أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز تواجدها العسكري بشكل ملحوظ في قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة السعودية. وهناك سر يقودنا ان مسرح العمليات الذي تشرف عليه واشنطن في السعودية أخذ بنظر الاعتبار عمليات أجلاء مدنيين عندما أكد على ضرورة جعل تلك القواعد( عسكرية  ومدنية) في نفس الوقت !!.

والواضح ان الرئيس بايدن قد قرر استدانة استراتيجية (وزيرستان) التي دشنها الرئيس الاميركي الأسبق باراك أوباما عندما نقل الحرب الافغانية الى باكستان . والخطة نفسها وعلى مايبدو اقتنع بها بايدن والتي أحد بنودها الاعتماد على تدمير القواعد والتجمعات من الجو واغتيال القيادات الكبيرة عبر المسيرات .

فالواضح ان الاستراتيجية البايدنية تعتمد على نقل الحرب اليمنية والسورية وجعلها داخل العراق ليبقى العراق  :

١-إلهاء العراق داخليا.

٢- بقاء العراق أسيرا للمساعدات الأميركية التي ربطت او ستربط بشروط مجحفة بطرق مباشرة او عن طريق البنك الدولي، وليس اعتباطا أو صدفه أن يدخل العراق وبشكل مباغت في :

١ -العمل التي تقوم به بعض فصائل المقاومة والذي ازداد شدة وقوة وانتقل إلى مستويات جديدة.

٢- هناك العمل العسكري للجيش العراقي الذي بدأ يعزز  نشاطه داخل الجنوب العراقي والمناطق القبلية التي باتت تعرف بالاضطرابات الامنية والذي يراها البعض (مركزا لحركة تمرد) ما فتئت تكبر، فالمشهد يوحي بداية لمرحلة جديدة من “حشد الصفوف” بين مختلف أطراف اللعبة في الساحة العراقية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى