أصداء وآراء

قـلـوبـنا مـع محـمـد المخـيـنـي..

 

الكاتب/ د . خالد بن علي الخوالدي

    Khalid1330@hotmail.com

قـلـوبـنا مـع محـمـد المخـيـنـي..

تعرفت على الأخ محمد المخيني منذ أكثر من ثلاثة عشر سنة، عندما كنا ننظم ملتقى الأسرة الأول بولاية صحار، حيث تعاقدنا معه لتقديم فقرات متنوعة للأطفال، وكان شابا طموحا يحب التميز والإبداع والروح المرحة التي تجذب النفوس والقلوب، وبعد سنوات من الجد والعمل على نفسه إستطاع أن يجعل له قدماً راسخةً في مواقع التواصل الاجتماعي، بل أصبح من ضمن المشاهير كما يقال.

وقد استفاد الأخ محمد من لباقته وجرأته وثقافته، في أن يصبح رقما صعبا بين أقرانه المشاهير، ورأيناه وطنيا شامخا في الجوانب الوطنية، وإنسانا ذو قلب رائع في الجوانب الإنسانية، حيث أستطاع مساعدة العديد من الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الترويج لهم ليستطيعوا تحقيق تطلعاتهم، كما وصلت رسائله إلى الجهات المختصة فيما يخص الأسر المتعففة التي تحتاج إلى من يقف معها، هذا الى جانب دوره في خدمة نفسه من خلال الإعلانات، وهذا حق مشروع، وتجارة شائعة في هذا العصر.

ومع انتشار فايروس كورونا (كوفيد19) رأينا الاخ محمد يجوب المحافظات ويستغل المناسبات في النصح والارشاد والتوعية، للحفاظ على أرواح البشر في السلطنة، وضرورة الالتزام بتعليمات اللجنة العليا وإرشادات وزارة الصحة، والإنسان بطبعه لا يدري الخير والشر والقدر المكتوب، ولو علم الإنسان الغيب لاستكثر من الخير، وأخونا محمد لم يعلم الغيب، ولم يعلم أنه سوف يصاب بهذا الفيروس، وأنه سوف يدخل في حالة حرجة وخطرة، فقد شاءت الأقدار أن نسمع إستغاثته جرّاء تأثير هذا الفيروس عليه وبعدها بأيام ساءت حالته، وهو حاليا ومنذ أسابيع يعاني في العناية المركزة وقلوبنا معه ومع كل المصابين الذين يعانون من هذا الفيروس الذي أنهك البلاد والعباد.

قلوبنا تدعو للأخ محمد المخيني بالشفاء العاجل ولكل الذين يعانون في العناية المركزة، فكم إشتاق متابعيك أيها العزيز في وسائل التواصل الاجتماعي إلى صوتك الشجي وإبداعاتك وطرحك الراقي والمهذب والإيجابي، ورغم غيابك الطويل إلا أن السؤال عنك لم ينقطع والحديث في المجالس محوره السؤال عن صحتك وعن وضعك في العناية المركزة.

أغلب الناس تحبك وقد إستَشَفّيْتُ مدى حب الناس للأخ محمد، من خلال طرح تغريدة كنت أسأل فيها عن صحته، والجديد في مشوار العلاج، فكان التفاعل كبيرا جدا والقلوب تدعو له بصدق وأمانه بأن يَمُنَّ الله عليه بالصحة والعافية والشفاء العاجل.

ندعو الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا، وباسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، بأن ينزل على أخينا محمد وعلى جميع مرضى المسلمين الصحة والعافية، اللهم رب الناس أذهب البأس، إشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، اللهم شفاءً لا يغادر سقما، اللهم اشفِ جميع مرضى المسلمين، وأحفظ عمان وأهلها من كل سوء، وارفع عنا البلاء والوباء وعن سائر بلاد المسلمين، ودمتم ودامت عمان بخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى