أصداء عُمانمحليات

كلية الدفاع الوطني تختتم فعاليات التمرين الاستراتيجي صنع القرار -7..

أصـداء – إختتمت كلية الدفاع الوطني اليوم فعاليات التمرين الاستراتيجي “صنع القرار-7” الذي نفذه المشاركون بدورة الدفاع الوطني السابعة من مختلف المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية بالدولة.

رعى ختام فعاليات التمرين معالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي أمين عام مجلس الوزراء.

واستمع معالي الشيخ راعي المناسبة والحضور إلى إيجاز حول سير فعاليات التمرين قدمه العميد الركن محمد بن يعرب السيفي مساعد آمر كلية الدفاع الوطني.

وشاهد راعي المناسبة والحضور عرضا مرئيا يتحدث عن الكلية ورؤيتها الوطنية التي تقوم على التفاعل مع الأحداث الاستراتيجية الوطنية وتجسيدها هذا العام لنظام التعلم عن بعد، وتوظيف وسائل الاتصال المرئي الحديثة لتبادل المعلومات وصولا إلى تنفيذ التمرين (صنع القرار-7).

كما شاهد معاليه والحضور اتصالا مرئيا مع المشاركين في التمرين، والذين تم توزيعهم إلى عدة مجموعات خارج حرم الكلية، وفي أماكن مختلفة ضمن منشآت قوات السلطان المسلحة بمحافظة مسقط، واستمع إلى إيجاز من مختلف المجموعات عن أدوار ومهام كل مجموعة، وشرح عن آلية التعامل والتفاعل مع الأحداث الوطنية المفترضة خلال سير أحداث التمرين، والتي ركزت على استخدام مهارات التحليل الاستراتيجي، ومحاكاة آليات صناعة القرار وصياغة التوصيات والسياسات الوطنية في مختلف القضايا ذات العلاقة بالأمن والدفاع، والقضايا الإقليمية والدولية.

وقال اللواء الركن سالم بن مسلم قطن آمر كليّة الدفاع الوطني مدير التمرين : “إن هذا التمرين استثنائي إذ كما تعلمون أن التمارين الاستراتيجية السابقة كانت تحاكي قضايا محلية وإقليمية وعالمية وفي أكثر من حدث، إلا أن هذا العام وبسبب جائحة (كوفيد ١٩) عمدت الكلية إلى اقتناص ما نعتبره فرصة في توظيف الأسباب لوضع آلية مختلفة للتمرين وطرق تنفيذ غير معتادة من أجل تطبيق الإجراءات وفقاً لتعليمات وقرارات اللجنة العليا، وكانت الجائحة والإجراءات المصاحبة لها محورا أساسيا ورئيسيا للتمرين، حيث تمت صياغة الواقع الحالي وافتراضه على أربعة قطاعات رئيسية هي (القطاع الصحي، والقطاع الاقتصادي، والقطاع الاجتماعي، والقطاع الأمني) من أجل الخروج بدروس مستفادة وتوصيات قد تساعد متخذي
القرار في بعض الآليات الواجب توفرها والخطط الممكن تنفيذها مستقبلاً للتعامل مع أي أحداث مشابهة”.

كما تحدث العميد الركن محمد بن يعرب السيفي مساعد آمر كلية الدفاع الوطني قائلاً: ” إن هذا التمرين الاستراتيجي يعتمد في المقام الأول على رحابة التفكير لدى المشاركين مع سعة اطلاعهم وإلمامهم بالدراسات والقضايا ذات العلاقة بمفهوم الدفاع والأمن الوطني، ومن جانب آخر فإن مراعاة الاستفادة من النتائج والتوصيات بالمحاضرات والمناقشات والأوراق البحثية يعد مطلبا مهما لتنفيذ التمرين على الوجه الأكمل ويتطلب التمرين مشاركة فاعلة وعملا جماعيا من قبل المشاركين والذي يتمثل في الحلول التي تتقدم بها المجموعات وفقا لمعاضل التمرين التي يكلف بها المجموعات، وبناء على التطورات المتسارعة التي أحدثها انتشار فيروس كورونا المستجد وآثاره العالمية لمختلف القطاعات، فقد تم تكليف المشاركين ضمن مفهوم الدراسات على المستوى الاستراتيجي أيضا إلى جانب دراسة القضايا الأخرى، بإجراء تحليل معمق حول مستوى مواجهة هذه الحالة الطارئة في السلطنة وتأثيرها على القطاعات المهمة والحيوية في البلاد والمتمثلة في القطاع الأمني والاقتصادي والصحي والاجتماعي ، واستنباط الدروس المستفادة محليا وإقليميا وعالميا لتحسين الخطط والممارسات لإدارة
الأزمات والكوارث المحتملة وتطوير وتعزيز مرونة المجتمع لمواجهة الأزمات المختلفة”.

حضر المناسبة الفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة رئيس مجلس الكلية، وسعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية، وسعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية، وسعادة قيس بن موسى اليوسف رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان.

ويعد التمرين الاستراتيجي (صنع القرار-٧) الذي نفذه المشاركون بدورة الدفاع الوطني السابعة منذ 28 من يونيو المنصرم إحدى المحطات الرئيسية لبرنامج الدورة، وتتويجا للمنهاج الدراسي العام لكلية الدفاع الوطني.

واشتمل التمرين على عدد من الأحداث والقضايا الافتراضية التي تحاكي البيئات المختلفة لتمكِّن المشاركين بالدورة من القدرة على إدارة القضايا والأحداث الاستثنائية على المستوى الوطني، بالإضافة إلى التوظيف العلمي لمحصلة الدراسات الأكاديمية الاستراتيجية التي اكتسبها منتسبو الدورة في مختلف المعارف والعلوم المتعلقة بالأمن والدفاع.

كما يهدف التمرين إلى إكساب المشاركين المهارات والاتجاهات والقيم التي تمكنهم من التحليل وتحقيق التوازن في استخدام عناصر ومقوّمات الدولة لتحقيق الأهداف والمصالح الوطنية العليا، والارتقاء بمعارفهم بشأن إيجاد توافق في استخدام أدوات القوى الدولية بما فيها وسائل الإعلام من أجل صنع القرارات الاستراتيجية على المستوى الوطني.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق