أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

لأنك تستحق..

أ . ياسمين عبدالمحسن إبراهيم

مدربة معتمدة ومحاضرة في مجال اكتشاف الذات..

 

لأنك تستحق..

 

ربما أحيانًا تأخذنا الحياة، وننسى أننا لسنا جميعًا نفس الشخص، حقًا نحن لسنا نفس الشخص، حتى إخوانك ليسوا مثلك، لا أحد منّا يشبه الآخر نهائيًا، وهذا ما يعرضنا للأزمات والاضطرابات النفسية أحيانًا، لسبب بسيط جدًا أننا نقول ما لا ندركه حق الإدراك.

نحن نختلف في الفعل، وردة الفعل، نختلف في طرق التعبير عن أنفسنا، نختلف في اهتماماتنا، نختلف في كل شيء حرفيًا.

ولنتفادى تلك الأزمات التي تقلق طمأنينة قلوبنا، علينا أن نحظى بسبع مهارات، فقط 7 مهارات قد تغير حياتنا للأفضل إجمالًا إن شاء الله.

إذا كنت من محبي العلم وتطوير الذات ولديك الكثير من الشهادات، والدورات، ورسائل الماجيستر، وحتى لو وصلت لدرجة البروفيسور؛ ستظل تهاجمك المشكلات الاجتماعية بشكل كبير، وهذا ربما مستقبلًا سيبطئ خطواتك نحو التطوير والإبداع، وربما تقل دافعيتك للإقبال على التعامل مع الناس بصورة كبيرة، وستتوالى العواقب كخسارة الكثير من الناس، وأن تكون دومًا ملامًا على أشياء لا تعرفها أو ربما لم تقصدها.

إذًا دعونا نتعرف على تلك المُعَالِجات السبع :

1- مهارة إدارة الأولويات :

“وكان البَدْءُ بمهارة إدارة الأولويات ليست صدفة، وإنما أمر مقصود، والسبب في ذلك أن الكثير من الناس يستهلكون طاقاتهم، وأوقاتهم في غير الأشياء التي خططوا لها مسبقًا، وقد ينتهي يومهم، ولم ينفذوا حتى نصف المخطط الذي صمّموه من قبل، ومن ثم يختلط عليهم ترتيب العلاقات، ويُبذَل عطاء كبير للأشخاص غير المستحقين له، لذا علينا أن نختار الأهم فالمهم.

وإذا سأل أحد القرّاء الكرام؛ لماذا علينا تحديد الأولويات بينما قد اعتدنا على تلك التفاصيل ؟!.

سأرد عليه بجملة واحدة : (ليس كل استمرارية حياة، فعلينا أن نسعى للتحسين أو التغيير للأفضل، لماذا نرضى بأن نموت مرتين ؟! التحسين أو مجرد السعي والمحاولة يجدد الروح)، ترتيبك لأولوياتك سيساعدك لاستثمار وقتك بين شغلك، وأسرتك، وأصحابك، وهواياتك، ونفسك بشكل أفضل بكثير مما سبق.”

2- مهارة التفكير المنطقي :

“هذه المهارة تساعدك على تلقي، وتقبل المشكلات اليومية بصدر رحب، والتعامل معها على أنها تحديات قابلة للتحليل، وسهل إيجاد حلول لها.”

3- مهارة العمل ضمن فريق :

“يمكن أن تكون مميزاً جدًا في العمل لوحدك، ولكن لا تستطيع العمل مع فريق، وهذه مشكلة كبيرة جدًا يجب أن تسعى لحلها في أسرع وقت.

فكرة العمل ضمن فريق تقلل من ضغط العمل، ومن خلالها يصبح العمل وسيلة للارتقاء بالذات، والفريق، والعمل، والمجتمع.”

4- مهارة الاستفاقة السريعة :

“وهي عندما تتعرض لموقف سلبي أو مؤذي نفسيًا تستطيع بشكل سريع استعادة توازنك، وقوتك لتكمل مسيرة نجاحك بلا أعباء، ودون استسلام.”

5- مهارة التعامل مع غير المؤهلين :

“هي سعة الصدر، والصبر، ورحابة الفكر في التعامل مع الأشخاص الجدد في العمل، ومساعدتهم للعبور بسلام من تلك المرحلة، والانتقال لمرحلة الإنتاج، والتطوير.”

6- مهارة التواصل الفعال :

“هي القدرة على التعبير وإيصال أفكارك بطريقة مناسبة، باستخدام مفردات لغوية صحيحة، وفهم أفكار الآخرين بطريقة صحيحة.”

7- مهارة التعامل مع المراوغين :

“أن تكون مؤهلاً للتعامل مع الناس المؤذية، التي تستغلك، وتستنفذ طاقتك، هؤلاء الأشخاص يسمّمون حياتك، لا تسمح لهم باستغلالك، عليك أن تقصيهم خارج حياتك فورًا.”

تلك المهارات السبع هي فرصة جديدة لتطوير مهارات التعامل مع الحياة بكل تفاصيلها.

لا تظن أن ظروف العمل لا تؤثر على البيت، أو أن مشاكلك النفسية تستطيع كتمانها طوال الوقت.

الإنسان طاقة، وعليه أن يخفف من الأحمال، والأعباء ليستطيع شحن بطارية طاقته بقوة.

نحن نستحق حياة أفضل، وبتفاصيل ألطف.

دمتم سالمين..

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى