ثقافة وأدبمنوعات

لجنة الكتاب والأدباء بمحافظة شمال الباطنة تنظم لقاء عن أعز الرجال وأنقاهم..

أصـداء نظمت لجنة الكتاب والأدباء بمحافظة شمال الباطنة لقاء خاص عبر منصة Zoom بعنوان (أعز الرجال وأنقاهم) مع الدكتور محمد المقدم أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة السلطان قابوس سابقا وأدار الحوار حميد السعيدي، بحضور أعضاء لجنة الكتاب والأدباء بمحافظة شمال الباطنة.

وبدأ الدكتور محمد المقدم اللقاء بصعوبة الحديث عن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –طيب الله ثراه- خلال ساعة واحدة فالأمر يحتاج إلى حلقات ومجلدات ووقفات طويلة لا يسعها الزمان ولا تكفيها المجلدات، فجلالته قاد دولة من الصفر تقريبا حيث لا مؤسسات ولا وزارات بالمعنى الحقيقي ولا خدمات تنموية ولا بنية تحتية ولا أي أمر يمكن أن يساهم ويساعد على قيام دولة عصرية فكيف إذا كانت الدولة في حالة حرب في الداخل ومعارضين في خارج البلد ، عام 1970 مرحلة جديدة لعمان استطاع من خلالها المغفور له أن يؤسس فيها لقيام دولة عصرية بمعناها الواقعي والحقيقي فذلل كل المصاعب وجمع كل القبائل والطوائف ووحد البلد وخرج بعمان من القبلية وركز على الوحدة الوطنية من خلال التسامح والعفو حيث ركز على أن العفو على ما سلف والتركيز على بناء دولة عصرية وبناء علاقات حتى مع الدول التي كانت مخالفة لعمان أصبحت صديقة للسلطنة.

كما قال المقدم وعد جلالته غفر الله له المواطنون ببناء دولة عصرية وبناء الإنسان العماني وتطوير قدراته وتنمية مهاراته وأستطاع تحقيق هذه التطلعات والآمال بعمل مستمر وجهد مضني خاصة في السنوات الأولى من عمر النهضة المباركة، وشخصية جلالته جعلت منه يتعامل مع المعطيات بحكمة وقدرة عالية مع نظام جديد يساهم فيه الجميع ولا فرق بين أبناء الشعب بل علاقة تتميز بالقرب خاصة مع الجولات السامية وتحقيق التنمية الشاملة وكانت هذه الجولات عبارة عن برلمان مصغر يستمع فيها جلالته لعمليات التنمية وهي تجربة عمانية خالصة ولا توجد في كل دول العالم وهي فريدة من نوعها وكان جلالته يتابع بنفسه عوامل التنمية.

وأوضح الدكتور محمد المقدم أن جلالته واجه تحديات طبيعية وجغرافية وبشرية ولكن بعمله الدائم وشخصيته الحكيمة والاستفادة من ثقافته وعلمه وتجاربه العالمية فقد حقق انجازات لا تضاهى فجلالته صاحب فكرة ورؤية، والحديث يطول عن منجزات جلالته.

وأختتم المقدم حديثه بأن الوقت لا يكفي للحديث عن صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –طيب الله ثراه- فكل مرحلة من مراحل الخمسين عام تسجل نجاحات متتالية من خلال التدرج الذي أنتهجه ومن خلال إقامة العلاقات مع كل دول العالم حتى أصبحت عمان محل ثقة لجميع الدول في العالم من خلال التزامها بالسلم والحوار.

Spread the love
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق