أصداء وآراءأقلام الكتاب

لقـاح صـحـي وتـوعـيـة واجـبـة..

الإعـلامي/ محمد بن خميـس الحسني

 

“عـزفٌ عـلى وتـر مقـطـوع”..

 

لقـاح صـحـي وتـوعـيـة واجـبـة..

 

سيناريو متكرر ولن ينتهي الحديث عن جائحة كورونا كوفيد-19 دامه لم نجد له علاج يقضي عليه ووجود اللقاح هو بديل عن علاج ولكن لأخذه يحتاج فترة ليست بالهينة ومسألة التطعيم بحاجة لتعاون وتكاتف الجميع.

فوزارة الصحة جهودها واضحة ولديها كوادر متخصصين ورغم ذلك تحتاج لمساندة مجتمعية وهذا ما يحدث فعلا هناك جهات تساند في عملية التطعيم من بينها وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة للكشافة والمرشدات والتي كان لها دور بارز في تيسير وتسهيل عملية التطعيم وفق نظام جيد.

حملة التطعيم تسير بخطى ثابتة وبتعاون مع بعض الجهات ورغم ذلك الأمر بحاجة ماسة لحملة توعية ثقافية شاملة حملة تغذية معلومات صحية حول كل ما يخص حملة التطعيم من شرح مختصر لكيفية أخذه وفائدته والشروط الصحية اللازمة اتباعها بعد اخذ الجرعة الأولى والثانية.

ولقد كثر اللغط مؤخرا حول عدم فعالية اللقاح وأنه سبب في الوفاة بعد أخذه وهو أمر بالفعل يحتاج منا وقفة جادة تبين أن ما يتداول في بعض وسائل التواصل الإجتماعي غير صحيح مع التأكيد على ضرورة التنبيه لمتلقي الجرعة الأولى بعدم التخالط مع أي شخص كان لفترة زمنية تقريبا  تقل عن عشرة أيام لأن الجسم بعد تلقي الجرعة الأولى تقل المناعة فيه ويكون فريسة صيد سهلة لكورونا لذا وجب عليه الإلتزام بالفترة المحددة ليتأقلم ويتفاعل مفعول اللقاح مع الجسم.

من جانب آخر لقد حان الوقت لتكثيف الحملات الإعلامية التوعوية  الدالة على أهمية فوائد اللقاح مع نشر مقاطع فيديو عنه وعن الذين المطعمين بالجرعتين ودور اللقاح في الحماية الأكيدة من جائحة كورونا حتى وأن اصيب مرة أخرى تكون الأعراض خفيفة جدا حالها حال الزكام والحمى العادية.

لسان حال البعض يقول في التقييد بالإجراءات الاحترازية ( لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي) نعم صدقوا من بداية الجائحة كانت هناك مناشدة من بعض الناس ومن اللجنة العليا بضرورة الالتزام وتطبيق كافة الاحترازات الصحية حافظا من الانتشار ولكن للأسف لحد وقتنا هذا هناك من يستهين بهذه الجائحة وبذلك يكون سبب في الانتشار.

وهنا صدق الباري عندما قال : (أفلا يعقلون) و (أفلا يتفكرون) و (أفلا يعلمون).

يا سبحان الله في طبعنا نقرأ ونفكر ونتدبر وبعضنا يصر على عدم الإلتزام والانتظام.

كتبنا وكتبوا ويكتبون والوضع ما زال جاري العمل فيه.

يا ترى متى نكون جميعا على وعي تام بأهمية المحافظة على أنفسنا من كل داء ومن كل مكروه ؟!!

دمتم في ود..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى