أصداء وآراء

لماذا لا يزال الحزب الشيوعي الصيني مفعماً بالحيوية بعد 100 عام من تأسيسه ؟!..

الإعـلامية/ فـيـحـاء وانـغ – الصـيـن

 

لماذا لا يزال الحزب الشيوعي الصيني مفعماً بالحيوية بعد 100 عام من تأسيسه ؟..

 

لا يزال الحزب الشيوعي الصيني مليئا بالحيوية بعد 100 عام من تأسيسه عام 1921، وتظهر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية تفوقا هائلا بعد أن قادت الشعب الصيني إلى إنجازات عظيمة، وفقا لما يقول الشخصيات من مصر وكوستاريكا وباكستان وفرنسا وجنوب افريقيا.

وقال صلاح عدلي، الأمين العام للحزب الشيوعي المصري : “لقد رأيت من خلال تجربتي الشخصية التغيرات الهائلة التي حدثت في الصين، وعند تجوالي في شوارع الصين، وجدت أن الشعب الصيني راض جدا عن تنمية البلاد ولديه ثقة كبيرة في قيادة الحزب الشيوعي الصيني، وخلال زياراتي للصين، وجدت أن الرئيس شي جين بينغ يحظى بدعم واسع النطاق من أبناء الشعب الصيني، وإنه أيضا قائد ذو مصداقية ولديه كاريزما على الساحة الدولية، ونثق به كثيرا لأنه يفعل ما يقول إنه سيفعله”.

ومن جانبه قال خوسيه ماريا فيغيريس، الرئيس السابق لكوستاريكا : “يحتفل الحزب الشيوعي الصيني بالذكرى المئوية لتأسيسه في غضون أيام قليلة، وبشكل مثير للإعجاب، وتحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، انتشلت الصين مئات الملايين من المواطنين من براثن الفقر، وهو إنجاز مهم لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية. وإن التحدي المستقبلي هو أنه بعد جائحة “كوفيد-19″، لا تزال العديد من البلدان الأخرى بحاجة إلى مكافحة الفقر. ويجب أن تستفيد من التجربة الناجحة التي تقدمها الصين”.

وقال زمير أوان، نائب مدير مركز الدراسات الصينية بالجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في باكستان : “حقق الحزب الشيوعي الصيني القضاء التام على الفقر في الصين، ونجح في إقامة مجتمع رغيد الحياة؛ كل هذه أخبار عظيمة للشعب الصيني وبقية العالم، وإنه نموذج يحتذى به لبقية العالم. وفي تاريخ البشرية، لم تكن هناك سابقة لمثل هذا التطور السريع للأمة. واختار الحزب الشيوعي الصيني نهجا جديدا – الاشتراكية ذات الخصائص الصينية – وأصبح نموذجا ناجحا. وقد شهد العالم واعترف بالإنجازات الصينية”، مضيفا أن الحزب الشيوعي الصيني دائما ما يضع حياة المواطنين في المقام الأول، مثل ما ظهر في مكافحته لجائحة “كوفيد-19″، وأوضح أن هذا هو سبب اعتراف الشعب الصيني بالحزب واحترامه ودعمه.

وقال فابيان روسيل، الأمين الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي وعضو الجمعية الوطنية الفرنسية : “حدد الحزب الشيوعي الصيني أهدافا تنموية في السنوات الأخيرة، خاصة في مجال مكافحة الفقر. وقد اتخذ الحزب الكثير من الإجراءات المهمة لتحقيق تلك الأهداف مع الحفاظ على تنميته الاقتصادية، وتحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، حققت الصين نجاحا ملحوظا، مما مكن الشعب الصيني من الحصول على فرص عمل وحياة كريمة. واختار الحزب الشيوعي الصيني اليوم، بقيادة الرئيس شي جين بينغ، مواصلة كتابة تاريخ الاشتراكية ذات الخصائص الصينية”.

وأشار بليد نزيماندي، الأمين العام للحزب الشيوعي في جنوب أفريقيا ووزير التعليم العالي والعلوم والابتكار، إلى أنه تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، تحوّلت الصين إلى دولة حديثة ترغب في مشاركة تجاربها التنموية مع العالم. . وأضاف : “أكد الرئيس شي جين بينغ والحزب الشيوعي الصيني بشكل مباشر على ضرورة تعزيز التعددية والدفاع عنها، قائلا إنه لا يتعين لأي دولة أن تسعى للسيطرة على العالم، بل يجب أن تعمل الدول المختلفة معا لتحقيق السلام العالمي والتطور من خلال التعاون، وليس من خلال فرض أفكار على الآخرين بشكل أحادي”.

فإنه على مدار الـ 100 عام، كان الحزب الشيوعي الصيني الدعامة الأساسية لتعزيز البناء والإصلاح في الصين، فقد عمل بشكل مستمر على تحسين إبداعاته وتماسكه وفعاليته القتالية، ودائما ما كان متوحدا، وقاد جموع الشعب من مختلف القوميات (56 قومية) للتغلب على جميع أنواع المخاطر والتحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى