أصداء العالمسياسة

ماكرون يصل إلى لبنان بعد اختيار رئيس وزراءٍ جديد بضغطٍ فرنسي..

أصـداء – وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت يوم الاثنين، بعد ساعات من إعلان الزعماء اللبنانيين ترشيح الدبلوماسي مصطفى أديب رئيسا جديدا للحكومة تحت ضغط فرنسي.

وقال ماكرون فور وصوله : إنه سيضغط لإجراء إصلاحات، تهدف لانتشال البلاد من الهاوية الاقتصادية.

ويواجه لبنان أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990، مع تضرر اقتصاده بأزمة مالية، وتهدم مساحات شاسعة من بيروت في أعقاب انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس، وتصاعد التوترات الطائفية.

وكان الرئيس ميشيل عون في استقبال ماكرون في المطار، في ثاني زيارة يقوم بها الرئيس الفرنسي خلال أقل من شهر.

وخاطب ماكرون الشعب اللبناني في تغريدة باللغة العربية قائلا : ”كما وعدتكم، فها أنا أعود إلى بيروت لاستعراض المستجدات بشأن المساعدات الطارئة، وللعمل معاً على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة الإعمار والاستقرار“.

وقال مسؤولون لبنانيون كبار : إن ماكرون ضغط على القادة اللبنانيين، للاتفاق على مرشح خلال الثماني والأربعين ساعة التي سبقت التوافق على أديب، وفي الأسبوع الماضي وصل القادة اللبنانيون إلى طريق مسدود بشأن اختيار رئيس الوزراء.

وقال أديب الذي حصل على دعم كل الأحزاب السياسية اللبنانية الرئيسية للمنصب تقريبا : ”الفرصة أمام بلدنا ضيقة، والمهمة التي قبلتها هي بناءً على أن كل القوى السياسية تدرك ذلك وتفهم ضرورة تشكيل الحكومة في فترة قياسية، والبدء بتنفيذ الإصلاحات فورا من مدخل الإتفاق مع صندوق النقد الدولي“.

وأضاف : ”لا وقت للكلام والوعود والتّمَنّيات، الوقت للعمل بكل قوة بتعاون الجميع، من أجل تعافي وطننا، واستعادة شعبنا الأمل بغدٍ أفضل“.

وغالبا ما كان تشكيل الحكومات اللبنانية يستغرق شهورا في الماضي، نظرا إلى الصراعات السياسية على الحقائب الوزارية.

وقال متحدث باسم صندوق النقد الدولي لرويترز : ”نرحب بترشيح رئيس وزراء جديد، ونأمل أن يجري تشكيل حكومة جديدة قريبا بتفويض، لتنفيذ السياسات والإصلاحات التي يحتاجها لبنان لمعالجة الأزمة الراهنة، واستعادة النمو المستدام“.

وفور تكليفه توجه أديب لزيارة المناطق التي تضررت بشدة، من جراء كارثة انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس، والذي أدى إلى مقتل حوالي 190 شخصا وإصابة ستة آلاف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى