أصداء العالمسياسة

مبعوث ترامب يأمل في استمرار اتفاقات السلام العربية الإسرائيلية بعد الانتخابات .. والبحرين وإسرائيل توقّعان بياناً مشتركاً لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات وتوسيع التعاون بينهما..

أصــداء ــ قال مبعوث الرئيس دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط يوم الأحد : إن جهود الرئيس الأمريكي للتقارب العربي الإسرائيلي تكتسب قوة دفع، وعبر عن أمله في توقيع مزيد من الاتفاقات حتى إذا خسر ترامب إنتخابات الرئاسة المقررة الشهر المقبل.

وأضاف آفي بيركوفيتس، الذي رافق وفدا إسرائيليا زار البحرين يوم الأحد، إن ما يسمى “باتفاقات أبراهام” تحظى بدعم الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنها أُعِدَّت كي تؤتي ثمارها على المدى البعيد، من خلال تشجيع التواصل العميق بين إسرائيل وشركائها العرب الجدد.

وقال بيركوفيتس في مقابلة : “السلام أمر ينبغي على الجميع الاحتفاء به، وينبغي أن يُنظر إليه باعتباره أمرا إيجابيا للعالم كله .. يحدونا أمل حقيقي بأن تستمر اتفاقات أبراهام بغض النظر عن الفائز في الانتخابات (الأمريكية)”.

وحذت البحرين حذو الإمارات العربية المتحدة الشهر الماضي في تطبيع العلاقات مع إسرائيل؛ مما أثار غضب الفلسطينيين الذين يقولون : إن مثل هذا التقارب الإقليمي مرهون بإقامة دولة مستقلة لهم عاصمتها القدس الشرقية.

وتسابق الإدارة الأمريكية الزمن لتوقيع اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في محاولة لتأمين فوز ترامب بفترة رئاسية ثانية في انتخابات نوفمبر.

وبالنسبة لحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، فإن التقارب يتيح فرصة لتوحيد الصفوف في مواجهة إيران بشكل أكبر.

وحلقت الطائرة التي تقل الوفد الإسرائيلي في أجواء السعودية، وذلك تيسيرا من المملكة التي تقاوم حتى الآن مناشدات واشنطن لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وردا على سؤال عما إذا كانت هناك أي خطط لأن تسلك السعودية هذا الطريق، قال بيركوفيتس : “القرار يعود لهم في اتخاذ هذه الخطوة في نهاية المطاف، مناقشاتنا معهم إيجابية على عدة جبهات”.

ويتوجه بيركوفيتس ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين ومسؤولون آخرون اليوم الإثنين إلى الإمارات، حيث فتح الاتفاق مع إسرائيل مجالا للتجارة الثنائية.

وكانت البحرين وإسرائيل وقّعتا يوم الأحد؛ بيانا مشتركا لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات بينهما،  خلال زيارة قام بها وفد إسرائيلي وأمريكي إلى العاصمة البحرينية المنامة، من أجل توسيع نطاق التعاون مع منطقة الخليج، وروجت واشنطن لهذا التعاون باعتباره جبهة ضد إيران وخطوة تنطوي على إمكانيات لتحقيق الازدهار الاقتصادي.

ويمنح هذا التطور الكبير، الذي أشرف عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دفعة للسياسة الخارجية الأمريكية قبل انتخابات الشهر المقبل، التي يسعى فيها ترامب للفوز بولاية ثانية، ويرى حلفاء واشنطن الاتفاق فرصة لتوحيد الصفوف في وجه إيران بشكل أوضح.

ورافق وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوتشين الوفد في رحلته، على متن طائرة تابعة لشركة طيران العال الإسرائيلية، إنطلاقا من مطار بن جوريون في تل أبيب.

وقال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني بعد مراسم توقيع البيان مع مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات : “كانت حقا زيارة تاريخية، للبدء في فتح العلاقات بين البلدين”.

ووصف بن شبات الخطوة، بأنها “بداية مبشرة”، قائلاً : إن الوفد الإسرائيلي استُقبل بترحاب وحفاوة وود”.

وشهدت مراسم توقيع البيان أيضا توقيع عدة مذكرات تفاهم، تغطي مجالات التجارة والخدمات الجوية والاتصالات والمالية والبنوك والزراعة، وذلك حسب قائمة قدمها مسؤول بحريني.

وقالت الدبلوماسية البحرينية هدى نونو للصحفيين : إن بلادها تخطط لإعادة فتح المعبد اليهودي القديم في المنامة للاحتفال بعيد البوريم في 25 فبراير المقبل.

وتحدث بن شبات بالعربية لدى وصوله إلى مطار المنامة قائلاً : “هذا اليوم هو يوم عظيم .. أتطلع إن شاء الله لاستضافتكم في إسرائيل قريبا”.

وسافر أعضاء الوفد إلى المنامة في رحلة تابعة لشركة العال تحمل رقم 973، وذلك في إشارة إلى رمز الاتصال الدولي بالبحرين، وعبرت الطائرة المجال الجوي السعودي، وذلك تيسيرا من المملكة التي تقاوم حتى الآن مناشدات واشنطن لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق