أصداء العالمسياسة

مجلس الوزراء الكويتي ينادي سمو الشيخ نواف الأحمد الصباح أميراً للبلاد خلفاً لسمو الشيخ صباح الأحمد..

أصــداء – قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس خالد ناصر الصالح عقب اجتماع لمجلس الوزراء أمس الثلاثاء : ”عملا بأعمال الدستور بشأن أحكام توارث الإمارة ، فإن مجلس الوزراء ينادى سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أميراً لدولة الكويت ، وتعلن دولة الكويت الحداد الرسمي لمدة أربعين يوماً“.

وذكر رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم على تويتر ، أن الشيخ نواف سيؤدي اليمين الدستورية اليوم الأربعاء الساعة 11 صباحا بتوقيت الكويت.

وقال الغانم في التغريدة : ”إلتقيت سمو الأمير قبل قليل ، وتقرر أن يؤدي سموه اليمين الدستورية أمام المجلس صباح غدٍ الأربعاء (اليوم)“.

وبموجب دستور الكويت يصبح ولي العهد أميراً للبلاد بشكل تلقائي ، ولكن يتولى السلطة فقط بعد أداء اليمين في البرلمان الذي من المقرر أن تجري إنتخاباته هذا العام.

وستُراقب عن كثب عملية إختيار الأمير الجديد لولي العهد ، ورئيس الوزراء ، الذي سيُكلف بإدارة علاقة الحكومة التي غالبا ما تكون صعبة مع البرلمان ، لا سيما في وقت تتعرض فيه المالية العامة للكويت لضغوط ، بسبب انخفاض أسعار النفط ، وجائحة فيروس كورونا.

وعلى الرغم من أن معظم السلطة السياسية في الكويت في يد أمير البلاد ، فإن برلمانها أحد أكثر الهيئات المنتخبة نفوذاً بين برلمانات دول الخليج.

ظل الشيخ صباح الأحمد الذي توفي عن عمر ناهز 91 عاماً ، في مستشفىً بالولايات المتحدة منذ سفره للعلاج في يوليو ،بعدما أجريت له في نفس الشهر جراحة بالكويت لأسباب لم يُعلن عنها.

وسعى الشيخ صباح إلى تحقيق توازن في العلاقات مع جيران الكويت الأكبر، موثقا العلاقات مع السعودية وأعاد بناء العلاقات مع العراق المحتل السابق للكويت، وحافظ على حوار مفتوح مع إيران.

وحاول التوسط في نزاع خليجي جعل الرياض وحلفاءها يقاطعون قطر، وجعل جمع تبرعات للمساعدات الإنسانية في سوريا من أولويات الكويت.

وتدفقت التعازي من جميع أنحاء العالم العربي، وأعلنت عدة دول في الخليج والمنطقة على نطاق أوسع فترات حداد.

واحتفظ الشيخ صباح بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة التي قادت تحالفا أنهى احتلال العراق للكويت عام 1991-1990 ، واستخدم الكويت منطلقا لغزو العراق عام 2003.

ومنح الرئيس دونالد ترامب الشهر الجاري وسام الاستحقاق الأمريكي للشيخ صباح فيما وصفه البيت الأبيض بأنها أول مرة يتم فيها منح هذا الوسام منذ عام 1991. وتسلم الشيخ ناصر نجل أمير الكويت الأكبر الوسام.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بالأمير ووصفه بأنه ”رمز غير عادي للحكمة والكرم ورسول للسلام وموفق بين الأطراف المتنازعة“.

ومن غير المتوقع أن تؤثر الخلافة على سياسة النفط أو استراتيجية الاستثمار الأجنبي عبر الهيئة العامة للاستثمار في الكويت، أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم. فالسياسة النفطية يرسمها المجلس الأعلى للبترول في البلاد، والأمير هو من يعين المجلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى