أصداء وآراء

مجلـس الأمـن ومنـطـق التخـريـف !!.. صرختي للعرب فمن يصرخ معي..

الدكتور/ م . محمد المعموري

 

مجلـس الأمـن ومنـطـق التخـريـف !!.. صرختي للعرب فمن يصرخ معي..

 

قال رئيس مجلس الامن “نيكولا دو ريفيير” كما قال سابقوه ممن تراسوا مجلس الامن : (إن المجلس ليس لديه الكثير الذي يمكن القيام به في ازمة سد النهضة …) نعم ليس لديه الكثير ولكنه عنده الاكثر والَامر على الامة العربية لدية القرارات الجاهزة والمنضودة تنتظر اي تحرك من مصر العربية او اي دفاع عن حقها المشروع في الحفاظ على موروثها المائي فهو اسمها وحضارتها تاريخها وحاضرها ومستقبل ابنائها ، نعم ليس على مصر ان تقدم طلب الى الي جهة امميه او تشتكي عند اية محكمة عالمية او ان تنذر ممن بنوا على نيلهم ترساناتهم العسكرية او ان تلوح باي تهديد يهدد امنها الوطني او ان تحتج لدى الامم العالمية.

نعم إننا الدول (النائمة) التي لم يخرج صوتها بعد ولا تستطيع ان تخرجه من فمها فإنها أمم (نائمة)، وإن النظام العالمي قد برمج حسابته ضد كل تطور او ضد كل حق تريده تلك الامم لا تسطيع ان ترفع رأسها ولا ان تعترض ولا ان تشتكي … سد النهضة حقيقة أصبحت وستكون حقيقة ولن يستطيع العرب ان يقفوا موقفا واحدا ضد تلك الامم التي لم تأخذ حقا واحدا لبلد عربي فهي تغض البصر عن مشاكلنا وتهيج وتموج عندما فقط نطالب بحقوقنا ولا زلنا من خيبتنا نضن ان الامم هي امم متحدة وقد عرفنا منذ ان ضاعت فلسطين انها امم ليست امم للعرب وليس للعرب مكان لها … امم تحاكم العرب على الشاردة والغاربة امم تنصر من يستهين بالعرب امم تتحدى كل عربي ان يرفع صوته او يعترض على قرار هي اتخذته لمصلحته العالم الا العرب.

ولا زلنا نحمل أمتعتنا ونشد الرحال نحوها ونقدم الشكوى ضد انفسنا ونشتكي من حالنا ونغض البصر عن من ظلمنا … كم عندنا من الدروس وكم من الماسي التي كانت تلك الامم الفاعلة بها والمخططة لنهجها والعاملة على تنفيذ مخططها.

إنها أمم متحدة لتأخذ حقوق كل الشعوب الا العرب … ولازلنا نتغنى بسلامها وحيادها وعطفها وتلون حالها او تلون أحوالنا … الامم المتحدة ومجلسها يتقاسمان الادوار في ضياع نيلنا والامم المتحدة قد نحرت قبلتنا الاولى دون استشارتنا والامم المتحدة قد غضت البصر عن احتلال عراقنا والامم المتحدة ترانا نذبح وتسلخنا الامم المتحدة ترفع قرار لينفع من سوانا وتهزمنا الامم المتحدة بمجلسها قدمنا لها شكوى فكان هذا ردها (ان المجلس ليس لديه الكثير الذي يمكن القيام به في ازمة سد النهضة …).

النيل … والفرات .. ودجلة … وقبلهم فلسطين وبعدهم من سيكون وجبة للعالم غيرنا .. أليس من المخزي ان نحمل اوراقنا نحو الامم المتحدة ويكون رد رئيس مجلس الامن بهذا البرود وبهذا التفسير لما يدور حولنا … أليس من المخجل نحن امة العرب بجيوشنا وسلاحنا بشبابنا واطفالنا وبعالمنا العربي بتحضرنا لا نستطيع ان نثني دولتين من قتل أبنائنا (تركيا وإثيوبيا) ونذهب واقفين عند من غض البصر عن هذه الجريمة وسمح لتلك الدولتين ببناء السدود على ضفاف أنهارنا لتقتل أبناءنا وتمحو الحياة في ديارنا … 

وما الحل … الحل في قرآننا : وأعدوا لهم …

أولاً :  الإعداد السياسي الذي يحمل الحوار الحضاري العربي ونعد لهم بتوحد القرار والمضمون العربي ، نغد لهم بقوة عروبتنا.

ثانياً : الإعداد الاقتصادي الذي يجب ان تستخدمه الامة العربية ضد إثيوبيا وتركيا.

ثالثاً : رباط الخيل .. يا عرب أفيقوا وانظروا لفلسطين وتناخوا ولنترك وراءنا القُطْرية وتشتت القرار السياسي فإننا بعد حين سوف لن نجد بلدا عربية دون ان تعصف به ريح المؤمرة العالمية وستأكلنا نارهم واحدا تلو الاخر لنكون بعدها على ما فعلنا نادمين وهل عندها ينفع الندم … انظروا كم بلد اصبح رماداً بعدما حرقته نار الفتنه والحروب المخطط لها والمرسومة اهدافها لا نقول منذ مئة سنه بل منذ عام 2000 ولحد يومنا هذا ، وكم مصيبة رسمت  لنا وكم ذريعة تنصب لنا لتفتك بأبنائنا ومستقبل شعوبنا .

فأي تخريف نسمعه من مجلس الأمن تجاه قضايانا…

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى