أصداء العالمسياسة

مرسوم من كيم جونغ أون يجعل النووي أمراً “لا رجعة عنه” .. والبرلمان يقر قانوناً يحدد متى تستخدم كوريا الشمالية هذا السلاح..

أصـــداء

 

ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، الجمعة 9 سبتمبر؛ أن نظام كيم جونغ أون أقرّ قانوناً يرسخ رسمياً سياساته الخاصة بالأسلحة النووية، بينما وصف زعيم البلاد الخطوة بأنها تجعل وضع البلاد النووي “لا رجعة عنه”، وتحظر أي مفاوضات بشأن نزع السلاح النووي.

تأتي هذه الخطوة في وقت يقول فيه مراقبون : إن كوريا الشمالية تستعد – على ما يبدو – لاستئناف التجارب النووية للمرة الأولى منذ عام 2017، بعد أن فشلت اجتماعات قمة تاريخية مع الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب وزعماء آخرين في عام 2018 في إقناع كيم بالتخلي عن تطوير الأسلحة. 

من جانب آخر، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن برلمان كوريا الشمالية أقر القانون الخميس 8 سبتمبر.

ويحدد القانون متى يمكن استخدام الأسلحة النووية، بما يشمل حماية الأصول الاستراتيجية للبلاد أو إذا تعرضت للهجوم. كما يحظر أيضاً أي نقل للأسلحة أو التكنولوجيا النووية لدول أخرى.

في السياق، قال كيم في كلمة ألقاها أمام مجلس الشعب الأعلى (البرلمان) : إن “الأهمية القصوى لإصدار تشريع سياسة الأسلحة النووية هي رسم خط لا رجعة عنه حتى لا تكون هناك مساومة على أسلحتنا النووية”. 

يشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن عرضت إجراء محادثات مع كيم في أي وقت وفي أي مكان، بينما قال رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول : إن بلاده ستقدم مساعدات اقتصادية كبيرة إذا بدأت بيونغ يانع في التخلي عن ترسانتها.

لكن كوريا الشمالية ترفض تلك العروض، وكانت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي رفضت مقترح الجارة الجنوبية منتصف أغسطس المنصرم، وقالت : إن على رئيس كوريا الجنوبية “أن يغلق فمه”.

وقالت كيم يو جونغ في بيان أصدرته وكالة الأنباء المركزية الكورية: “كان من الأفضل لصورته أن يغلق فمه، بدلاً من التحدث بالهراء؛ لأنه ليس لديه شيء أفضل يقوله”.

ووصفت شقيقة كيم جونغ أون رئيس الجارة الجنوبية؛ بأنه “ساذج حقاً ولا يزال صبيانياً”؛ لاعتقاده أن بوسعه مقايضة التعاون الاقتصادي بشرف كوريا الشمالية وأسلحتها النووية، مضيفة : “لا أحد يقايض مصيره بكعكة ذرة”.

كان الرئيس الكوري الجنوبي يول اقترح الخطة لأول مرة في مايو، وتحدث عنها مجدداً في 17 أغسطس؛ في مؤتمر صحفي؛ بمناسبة مرور 100 يوم على توليه منصبه.

وقال يول : إنه مستعد لتقديم مساعدة اقتصادية على مراحل لبيونغ يانغ إذا أوقفت تطوير الأسلحة النووية وبدأت في التخلي عن السلاح النووي. ولكنه حث في الوقت نفسه على تعزيز قدرات الردع لجيش بلاده في مواجهة الشمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى