أصداء العالمسياسة

مساعدات دولية للبنان بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت..

أصـداء – أفاد بيان للحكومة اللبنانية، أن وفدا عراقيا برئاسة وزير النفط العراقي احسان عبد الجبار إجتمع مع رئيس الوزراء اللبناني حَسّان دياب يوم الأربعاء، وأبلغه بأن بغداد ستقدم لبيروت مساعدات في صورة إمدادات وقود، وإبقاء الكادر الطبي العراقي هناك لحين السماح له بالمغادرة من قبل حكومة بيروت.

وأطلع الوفد العراقي رئيس الحكومة اللبنانية على التقديمات الطبية العراقية التي وصلت إلى بيروت والتقديمات النفطية التي انطلقت من بغداد.

وأكد وزير النفط العراقي أن “قوافل الوقود بدأت بالانطلاق من بغداد إلى بيروت عبر الحدود السورية”.

وقالت وسائل الإعلام اللبنانية : إن كمية من القمح ستصل يوم الجمعة من العراق، كمساعدة بعد الانفجار الذي تسبب في افتقار العاصمة اللبنانية للقمح، وفقا لما ذكره محافظ بيروت.

ومن جهته، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب يوم الأربعاء : إن بريطانيا ستقدم حزمة مساعدات لبيروت بقيمة خمسة ملايين جنيه استرليني (6.6 مليون دولار)، تشمل المساهمة في عمليات البحث والإنقاذ والدعم الطبي المتخصص.

جاء تصريح راب عقب اتصاله برئيس الوزراء اللبناني.

وأضاف ”سنقف إلى جانب الشعب اللبناني وقت الحاجة، سنقدم استجابة عاجلة وحزمة مساعدات، بحث وإنقاذ ومساعدة إنسانية تصل إلى خمسة ملايين جنيه استرليني، إضافة إلى دعم طبي متخصص“.

وأردف ”الأمر الجوهري في هذا التوقيت، هو أن دعمنا مصمم خصيصا لتلبية الاحتياجات المحددة للغاية، التي تحدثت عنها للتو مع رئيس الوزراء اللبناني“.

وأوضح راب، أنه لم يتم بعد التأكد من العدد الدقيق للمواطنين البريطانيين الذين يحتمل أنهم قتلوا أو أصيبوا في الانفجار.

وكانت قد وصلت إلى مطار رفيق الحريري في بيروت أول طائرة محملة بمساعدات إيرانية طبية وغذائية.

وأعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إثر مكالمة هاتفية أجراها يوم الأربعاء، مع نظيره اللبناني ميشيل عون، عن “تقديم مساعدة فورية للشعب اللبناني الشقيق”، حسبما أفاد بيان لرئاسة الجمهورية.

وأوضح البيان أنه “تنفيذاً لهذا الأمر، تستعد 4 طائرات جزائرية، للإقلاع باتجاه العاصمة بيروت على النحو التالي : طائرة تقل أطقماً من الأطباء والجراحين و رجال الحماية المدنية، وثانية محملة بالمواد الطبية والصيدلانية، وثالثة محملة بالمواد الغذائية، ورابعة تحمل الخيم والأغطية”.

كما “ستُبحر باخرة جزائرية، وعلى متنها شحنات من مواد البناء، للمساعدة في إعادة بناء وتعمير ما دمره الإنفجار”.

وأعلنت الخدمات الطبية الملكية في الأردن يوم الأربعاء، عن إرسال مستشفىً عسكريٍ ميدانيٍ إلى لبنان اليوم الخميس، يضم 160 شخصا بين طواقمه.

وبحسب البيان الصادر عن الخدمات الطبية الملكية، فإن المستشفى الميداني سيشمل 48 سريراً، و10 أسرة عناية مركزة ICU، وغرفتين للعمليات، بالإضافة إلى مختبر أشعة، وسيكون جاهزاً لإجراء جميع العمليات الجراحية، على أن يتم نقل الطواقم على متن طائرات النقل العسكرية التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني.

وفي سياق متصل، قال  يوم الأربعاء : إن بلاده سترسل مساعدة إلى لبنان بعد انفجار هائل دمر أجزاء من العاصمة بيروت يوم الثلاثاء.

وقال في ختام احتفال وزاري : ”البرازيل ستفعل أكثر من المواساة، شيئا ملموسا، لمساعدة عشرات الآلاف من الناس الذين هم في وضع سيء للغاية“.

وقال بولسونارو : إنه اتصل بالسفير اللبناني لدى البرازيل.

ولدى مغادرته الاحتفال قال بولسونارو للصحفيين : إن حكومته على اتصال بممثلي الجالية اللبنانية في ساو باولو لتقرير أي نوع من المساعدة سيتم إرسالها، وقال بولسونارو : إن طائرة عسكرية متوفرة للنقل.

كان انفجار هائل في مستودع بمرفأ بيروت وقع يوم الثلاثاء، وأدى لمقتل ما لا يقل عن 135 شخصاً، وإصابة 5000 آخرين، كما تسبب في تحطم نوافذ وتدمير عدد من المباني.

Spread the love
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق