أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

مطار السيب الدولي (تيرمينال Terminal 2)..

الكاتب/ عيسى سالم البلوشي

issa.albalushi73@gmail.com

 

مطار السيب الدولي (تيرمينال Terminal 2)..

 

تم انشاء مطار السيب الدولي في السبعينيات من عصر النهضة وقد تم افتتاح المطار رسميا في 23 ديسمبر 1973، وتم إعادة تسميته إلى مطار مسقط الدولي في 1 فبراير 2008 نسبة الى العاصمة مسقط.

وقد لعب مطار مسقط الدولي دورا في تنشيط وتنمية السياحة والقطاعات الاقتصادية المختلفة. يخدم المطار جميع مناطق السلطنة اذ هو المطار الرئيسي الوحيد لها. كما يتمتع زوار ومقيمي منطقة العاصمة استخدام المطار الذي يخدم أفضل احتياجات السفر الخاصة بهم.

وبعد الانتقال الى المبنى الجديد الذي صمم بمواصفات عالميه وجاذبة، ظل المطار القديم غير مستثمر، ومن هنا ونظرا لدور السياحة الداخلية في المساهمة في الاقتصاد الوطني ظل العمانيين والمقيمين يستخدمون الطرق للتنقل من ولاية الى اخرى للسياحة. ويمكن استثمار المطار القديم في تنشيط السياحة الداخلية لربط مناطق مثل صلاله ومصيره والدقم ومسندم وصحار والبريمي وصور ومناطق الامتياز وغيرها من المناطق الاقتصادية والسياحية بإنشاء خطوط لرحلات داخلية بشكل يومي وبحسب الحاجة، وقد تشجع الشركات الحالية او انشاء شركات طيران اقتصادية وبأسعار تنافسية، ويمكن عمل رحلات طيران مباشرة من مطار واحد وتربط بمطارات اخرى، بالإضافة إلى الخدمة الدولية. وبالطبع ، فإن المواقع المختلفة للمطارات الداخلية لها تأثير كبير على مدى سهولة استخدامها وعائدها الاقتصادي وخدمة الجانب الاجتماعي وتقليل مخاطر استخدام الطرق واستدامتها وصولا الى الرفاه الإجتماعي.

مطار مسقط الصالة الثانية أو المبنى الثاني أو ما يسمى Terminal 2 قد يخدم جميع المطارات الداخلية ولربما يخدم رحلات خطوط الطيران المدنية الداخلية والخارجية، وتقل تجهيزاته ومساحات مرافقه عن المطارات الداخلية، على نحو يتناسب مع حجم الحركة الجوية فيه، ويبلغ عدد المطارات الداخلية في عمان أكثر من (10) مطارات.

ويعتبر القطاع السياحي في السلطنة من أهم القطاعات التي تدعم الاقتصاد ونموه وفق خطة رؤية عمان 2040، والذي تسعى الحكومية لزيادة مساهمته في الاقتصاد عن طريق التنوع في الخدمات والوجهات وتنشيط السياحة بأسعار مميزة وذلك لتشجيع الأفراد على زيارة الأماكن السياحية والتاريخية المميزة في شتى ولايات السلطنة بسهوله ويسر.

وللسياحة أهمية كبيرة حيث تنجذب كثير من الناس لعمان لما بها كثير من الشواطئ الجميلة التي تمتد بطول 3600 كم، ولما بها من سلاسل جبليه بارتفاعات شاهقة الذي جعلها متنوعة بيئياً.

والسياحة الأثرية والجيولوجية تعتبر من العناصر القوية لجذب السياح داخليا ، وقد قامت السلطنة بالاهتمام القوي بكل المرافق والمرتفعات الجبلية وكل ما يخص مناطق الجذب السياحي داخلياً من أجل رفع نسبة السياح للبيئة الداخلية لها.

ختاما فإن تخصيص المطار القديم لخدمة السياحة الداخلية وتنظيم مناشط سياحيه فيه سيساهم في تنمية الاقتصاد وتحقيق الرفاه والسعادة للمواطنين ويجعل الوصول إلى المناطق الجذابة والسياحية سهلاً ومُيَسّراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى