أصداء عُمانإقتصاد

مع بداية موسم صيد وإنتاج الروبيان في السلطنة .. وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه تدعو الصيادين الحرفيين إلى الإلتزام بقانون الصيد البحري..

أصـداء – دعت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه الصيادين الحرفيين الذين يقومون بصيد الروبيان إلى الإلتزام بقانون الصيد البحري ولائحته التنفيذية والتقيد بأدوات وطريقة الصيد المسموح بها وتحقيق متطلبات الصيد الرشيد والمحافظة على هذه الثروة والبيئة البحرية دون الإضرار بها لتحقيق التنمية السمكية المستدامة.

وكان موسم صيد الروبيان قد بدأ في مستهل شهر سبتمبر الجاري ويستمر إلى نهاية شهر نوفمبر القادم، وتعتبر محافظتا جنوب الشرقية والوسطى المطلتان على بحر العرب المصدر الرئيسي لصيد هذه الثروة الوطنية حيث بلغ إنتاجهما خلال العام الماضي 863 طنًا هو إجمالي إنتاج السلطنة من الروبيان خلال عام 2019 والتي جاءت عن طريق قطاع الصيد الحرفي، وبقيمة إجمالية بلغت حوالي 3 ملايين ريال عماني، منها 183 طنًا من مصايد محافظة جنوب الشرقية و 680 طنًا من محافظة الوسطى.

وأكدت الوزارة على الصيادين أهمية الالتزام بمواعيد بداية ونهاية موسم صيد الروبيان لتسجيل المخزون لديهم بعد نهاية الموسم، موضحة بأنه لن يسمح بتداول أو تصدير أي كميات من ثروة الروبيان بعد نهاية الموسم ما لم تكن مسجلة لدى الوزارة.

وأشار التقرير السنوي للوزارة إلى أن إجمالي كمية إنتاج السلطنة من الروبيان من الصيد التقليدي خلال عام 2019 إنخفض بنسبة 19 بالمائة مقارنة بعام 2018 التي بلغت كمية الإنتاج فيه 1062 طنًا، فيما بلغت كمية صادراته 320 طنًا، واستهلك منه محليا حوالي 543 طنًا، واستحوذت دولة الإمارات العربية المتحدة على نسبة 92,5 بالمائة من إجمالي صادرات السلطنة من الروبيان بكمية بلغت 296 طنًا، فيما استوردت جمهورية مصر العربية الكمية المتبقية من الروبيان وهي 24 طنًا.

وبين التقرير أن محافظة الوسطى جاءت في المرتبة الأولى في إنتاج الروبيان حيث أنتجت 70 بالمائة من إجمالي المصيد خلال الفترة من عام 2015 ـ 2019، كما أنتجت محافظة جنوب الشرقية ما نسبته 26 بالمائة، وبلغ إنتاج محافظة مسندم 4 بالمائة خلال تلك الفترة وكانت تلك الكمية قد تم اصطيادها خلال عام 2016 حيث بلغت 181 طنًا.

ووضحت الإحصائيات التي أوردها التقرير أن أعلى كمية من الروبيان تم اصطيادها خلال موسم العام الماضي كانت في شهر سبتمبر وبلغت 332 طنًا بقيمة مليون و 187 ألف ريال عماني من بينها 259 طنًا من محافظة الوسطى و 73 طنًا من محافظة جنوب الشرقية، فيما تم خلال شهر أكتوبر صيد 221 طنًا بقيمة 817 ألف ريال عماني، منها 172 طنًا من محافظة الوسطى و 48 طنًا من محافظة جنوب الشرقية، و 284 طنًا خلال شهر ديسمبر بقيمة 881 ألف ريال عماني، منها 222 طنًا من محافظة الوسطى و 62 طنًا من محافظة جنوب الشرقية، و 26 طنًا خلال شهر ديسمبر تم صيدها في محافظة الوسطى بقيمة 85 ألف ريال عماني.

وقال حسن بن حسين الأغبري مدير إدارة الثروة السمكية بمحافظة الوسطى لوكالة الأنباء العمانية : إن الإدارة عملت خلال الفترة الماضية على تكثيف المحاضرات والزيارات الميدانية للصيادين، والتأكيد على أهمية الالتزام بمواسم الصيد.

وأوضح أن دائرة الثروة السمكية بالوسطى تسعى إلى الالتقاء بالصيادين وتعريفهم بأهمية التقيد بمواسم الصيد والأدوات المسموح بها وعدم استخدام معدات الصيد المحظورة التي تهدد الحياة البحرية والسمكية وحددتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لضمان استدامة المخزون، مشيرًا إلى أن مراقبي الثروة السمكية مستمرون في أداء مهامهم ومن بينهم جامعو بيانات يقومون بجمع كميات الصيد من الروبيان بشكل متواصل إضافة إلى تكثيف عمل فرق الرقابة السمكية على طول سواحل المحافظة خلال فترة الموسم.

وأضاف أنه مع بداية موسم العام الحالي الذي مضى عليه أكثر من أسبوعين فإن حركة صيد الروبيان في محافظة الوسطى ما زالت ضعيفة ولم يتم تسجيل بيانات صيد كبيرة خاصة في ظل اهتمام الصيادين خلال هذه الأيام بصيد أنواع أخرى من الثروة السمكية كأسماك العومة لتوافرها بكميات كبيرة خلال الفترة الحالية، إضافة إلى أن الكميات 
التي تم اصطيادها من الروبيان كانت كميات بأحجام قليلة وصغيرة مما أعطى مؤشرات لدى الصيادين بالتريث في عمليات الصيد الأمر الذي سيسمح بتعزيز المخزون من هذه الثروة.

وأشار إلى أن أسعار الروبيان في بداية الموسم الحالي بلغت 3 ريالات عمانية و 800 بيسة للكيلو الواحد من الأحجام الكبيرة و4 ريالات عمانية للأحجام الصغيرة، متوقعًا أن يشهد شهرا أكتوبر ونوفمبر القادمان كميات صيد أكبر من الروبيان خاصة في ولايات الدقم ومحوت ومصيرة.

وتهدف وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه من تنظيم عمليات صيد الروبيان إلى الحفاظ على مخزون هذه الثروة الوطنية واستدامته وحماية الروبيان اثناء فترة الاخصاب والتكاثر.

وأكدت الوزارة لجميع الشركات والمؤسسات والفنادق والمطاعم والأفراد الذين يتعاملون في مجالات الروبيان من المصايد المحلية الطبيعية بأنه يحظر حيازة الروبيان وتداوله والتعامل فيه خلال فترة الحظر التي تبدأ في الفترة من شهر ديسمبر وحتى نهاية شهر أغسطس من كل عام ويشمل الحظر بيع الروبيان وشراءه ونقله وتخزينه وتصديره وكل ما يرتبط بذلك من عمليات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى