أصداء الرياضةمحلي

مقتطفات من الذاكرة الرياضية .. حوار مع رئيس نادي الخابورة الأسبق الشيخ طالب بن خليفه القطيطي .. الجزء الثاني..

أجرى الحوار : خميس بن عبيد القطيطي – أصــداء

 

نواصل حوارنا مع الشيخ طالب بن خليفة القطيطي لننبش في ذاكرته ، ونغوص في أعماق مسيرته الرياضية الحافلة والمعطاءة؛ لنستخرج درراً نفيسة ولآلىء جميلة من إنجازاته وعطاءاته القيمة لناديه الذي تبوّأ كرسي رئاسته صدفة فكانت خيراً من ألف اتفاق وإجماع على ترشيحه للمنصب ، كما تفانى في عطائه لخدمة شباب ولايته من خلال النادي على مدى 8 سنوات سمان، متوّجة بالإنجازات الرياضية والنجاحات الشبابية…

* الشيخ طالب ما هي الألعاب التي كان يشارك فيها نادي الخابورة في فترة توليكم رئاسته ؟.

أبرز المشاركات طبعا لفريق كرة القدم وكذلك شاركنا بفاعلية في الكرة الطائرة وكرة اليد وفريق كرة السلة، وكانت المسابقات الثقافية مستمرة، وبطولات النادي في مختلف هذه الألعاب الرياضية والمسابقات الثقافية لم تتوقف وقائمة بشكل مستمر.

* من الشخصية الأبرز في مساندة نادي الخابورة أثناء رئاستكم للنادي ؟.

لا يسعني هنا إلا أن أتقدم بالشكر والثناء للشيخ هلال بن سلطان الحوسني الذي كان يعتبر أكبر الداعمين للنادي، ونسأل الله سبحانه له الصحة والعافية والعمر المديد، كذلك الشكر موصول لمشايخ وأبناء ولاية الخابورة الذين أسهموا بشكل كبير في دعم مسيرة النادي والدفع بها للأفضل خلال تلك المرحلة.

* من المعروف أن فريق نادي الخابورة لكرة القدم يمثل رقما قويا في بطولات الدوري العام للسلطنة، هل من موقف يشار إليه حول منافسات فريق كرة القدم ؟.

هناك الكثير من المواقف فيما يخص فريق كرة القدم ولكن لا أنسى مباراة النادي ضد نادي صور في مجمع صحار بعد احداث شغب صاحبت المباراة وأدت الى تعرض النادي لعقوبات مجحفة من قبل لجنة المسابقات باعتبار أن المباراة في ضيافة نادي الخابورة.

* من المعروف أن الشيخ طالب بن خليفه القطيطي شخصية إدارية متمرسة يقدم كل شيء من أجل إنجاح المؤسسة أو الدائرة الإدارية المحيطة به، وربما يقدم تضحيات من أجل هذا العمل الإداري .. هل هناك مواقف صعبة مرت عليك خلال مسيرتك الرياضية ؟.

نعم ما زلت أتذكر عدد من المواقف العالقة في الذاكرة أحدها عندما كنت رئيسا لفريق البريك الرياضي قيد التأسيس عام 1979م وكنا ندرس في المدرسة السعيدية بمسقط، فتم تأسيس فريق البريك وكان لدينا لاعبون يعملون خارج السلطنة، فبدأت العمل الإاري مبكرا، وحدثت مواقف عديدة ونحن في باكورة العمل الإداري فاضطررنا الى اتخاذ مواقف حاسمه منذ ذلك الوقت وعانيت في هذه المرحلة من حيث تأسيس الفريق والإيرادات وغير ذلك من العوائق الإدارية، والصعوبة تكمن في كوني طالب أدرس ليس لدي ايرادات ولكني تواصلت مع الأعيان وأهالي المنطقة وأقنعتهم بالمبادرة لدعم تأسيس الفريق فبادروا بالتعاون والمساندة، فتم ولله الحمد ما أردنا، واستقدمنا عددا من اللاعبين فبرز فريق البريك الرياضي في خارطة الرياضة بنادي الخابورة، وهذه المواقف بلا شك اكسبتنا خبرة وصقل في العمل الإداري الرياضي، لذلك هذا العمل الإداري لا يأتي صدفه وإنما من خلال تجارب وخبرات، ولذلك وافق العمل في نادي الخابورة النجاح ولله الحمد، ودائما العمل الإداري والرياضي عمل تراكمي، لذلك عندما يأتي القفز على الرياضة بشكل فجائي من قبل أشخاص بدون تجربة في العمل الإداري يصاحبه الإخفاق، وهذا ليس في العمل الرياضي والإداري فحسب؛ بل في كل منظومة عمل.

كذلك من المواقف المزعجة، في عام 1988م عندما كنا نستعد للذهاب الى المباراة الفاصلة للصعود من الدرجة الثالثة الى الدرجة الثانية، تعرض ابني عبدالملك لحادث سير عندما كان طفلاً صغيراً، وكان عليّ أختار إما أن أترك النادي في مواجهته الحاسمة وأتابع حالة ابني عبدالملك، أو أترك ابني واذهب مع النادي فالخيار كان صعبا، ولكنه لم يكن في وارد ترك النادي وكلفت بمتابعة ابني عبدالملك بعض الأهل، وذهبت للمباراة وبعد العودة من المباراة ذهبت أبحث عن ابني في أي مستشفى كان يعالج وقتها لم تكن الهواتف النقاله متوفرة، ولكن كل شيء بتدبير الله البصير بعباده، والحمد لله على كل حال.

** في الجزء الثالث سنتعرف على الأسباب في أن نادي الخابورة لا يخسر على ملعبه وبين جماهيره كما عرف عنه في دوري الأضواء في تلك الفترة، وسنتطرق الى المباراة العاصفة التي كانت بين نادي الخابورة ونادي صور، والأحداث التي صاحبتها، وتعرض نادي الخابورة للعقوبات، وغيرها من الذكريات المثيرة .. تابعونا في الجزء الثالث غداً إن شاء الله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى