أصداء عُمانإقتصاد

“منتدى الرؤية الاقتصادي” يناقش دور الصناعات الوطنية في مرحلة التعافي الاقتصادي

أصــداء – العمانية

نظّمت جريدة الرؤية اليوم “مُنتدى الرؤية الاقتصادي” في دورته العاشرة بعنوان “الصناعات الوطنية تقود مرحلة التعافي الاقتصادي” بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين بالصناعة والابتكار من داخل السلطنة وخارجها.

رعى افتتاح المنتدى صاحب السمو السيد الدكتور أدهم بن تركي آل سعيد، وأشار إلى أن تركيز المنتدى على قطاع الصناعات التحويلية يأتي لدور القطاع في تعافي الاقتصاد من جائحة كورونا، موضحًا أن القطاع بدأ يتعافى تدريجيًّا وما زال بحاجة للتحفيز والممكنات التي تؤهله ليكون في إطار تنافسي خلال المرحلة القادمة.

وألقى الكلمة الترحيبية للمنتدى المكرم حاتم بن حمد الطائي رئيس تحرير جريدة الرؤية الأمين العام للمنتدى، أكد فيها أهمية هذا المنتدى وما يتضمنه من أوراق عمل وجلسات نقاشية والأفكار والرؤى الطموحة التي تُسهم في رسم ملامح الطريق نحو اقتصاد وطني قوي ومستدام.

من جانبه ألقى خالد بن محمد الزبير رئيس مجلس إدارة الشركة العُمانية العالمية للتنمية والاستثمار  “أومينفست” الكلمة الرئيسية للمنتدى، أشار فيها إلى أن المنتدى يحمل في مضامينه التطلعات نحو مستقبل مزدهر للسلطنة في ظل التطورات الاقتصادية العالمية والتركيز بشكل أكبر على القطاعات الصناعية بما يُعزز من التنمية الاقتصادية والقدرة التنافسية.

من جهته قال المهندس مسلم بن محمد الشحري رئيس قطاع العمليات للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية “مدائن” في كلمته: إن نسبة إسهام القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية بلغت 6ر18 بالمائة لتسجل حتى نهاية سبتمبر2020 ما يفوق 4 مليارات و110 ملايين ريال عُماني، فيما واصلت الصناعات العُمانية تصديرها للمنتجات الوطنية بمواصفات عالمية لمختلف أسواق العالم لتصل إلى 25 بالمائة من إجمالي صادرات السلطنة بنهاية سبتمبر 2020 وبقيمة تتجاوز مليارين و155 مليون ريال عُماني، وتشكل أسهم الشركات الصناعية في سوق المال حتى يناير 2021 نسبة 25 بالمائة من قيمة الأسهم المتداولة في بورصة مسقط.

وناقش المحور الأول للمنتدى الذي جاء بعنوان “مسارات التعافي من الجائحة.. الصناعات الوطنية أولًا”، مستقبل القطاع الصناعي في ضوء الأولويات الوطنية والابتكار الصناعي ومسرعات النهوض بالقطاع، فيما اشتمل المحور الثاني للمنتدى الذي جاء بعنوان “التمكين الصناعي.. تنويع وابتكار واستدامة” على جلسة نقاشية.

وتم خلال المنتدى تقديم ورقة عمل من المملكة العربية السعودية بعنوان “تعافي الاقتصاد الوطني والمرحلة القادمة.. السعودية نموذجًا” سلطت الضوء على كيفية تعامل السعودية مع جائحة “كورونا” والاستراتيجيات التي وضعتها والتي تركزت على 4 عناصر أساسية: المرونة والاستجابة والتعافي وإعادة الابتكار. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى