أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

من القـامات الفـنـية المعـاصـرة..

ماجد بن محمد الوهيبي

 

من القـامات الفـنـية المعـاصـرة..

 

هناك الكثير من المواهب والقامات الفنية العمانية التي ربما لم تنل الحظ الوافر من تسليط الضوء عليها.

وهذه القامة الفنية المميزة التي نتحدث عنها في هذا المقال غنية عن التعريف،
ولها البصمة الواضحة والأعمال الفنية التي فرضت نفسها وشقت طريقها في سماء الإبداع وهي ليست بحاجة إلى إشادة بل هو تطفل مني وإعجاب فالمعروف لا يعرف به.

فتعالوا نتعرف على هذه القامة الفنية عن كثب، وربما مر على مسامعكم أحبتي القراء ذِكر شخصية الفنان التشكيلي الكبير سيف بن راشد العامري.

الذي نالت أعماله الفنية على إعجاب المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله وطيب ثراه، وقد حازت الكثير من أعماله الفنية على المراكز الأولى سواءً على المستوى المحلي أو الخارجي.

تميزت لوحاته بالتراث العماني الأصيل والمزج بين الماضي والحاضر كما صمم الشعار الخاص بالعيد الوطني وحاز قصب السبق بالفوز كأفضل شعار في عام 2010م.

وقد اعتمد الشعار للعيد الوطني الأربعين المجيد، كما نال شرف طباعته على العملة النقدية العمانية وكفى بذلك فخرًا فسلمت أنامله وأدام الله فنه الراقي ومن تألق إلى آخر بإذن الله وتوفيقه.

فهو فنان تشكيلي ومصمم جرافيكي،
من مواليد ٣٠ يناير ١٩٦٤م
وهو عضو مرسم الشباب
وعضو الجمعية العمانية للفنون التشكيلية،
وعضو النادي الثقافي كذلك.

من بعض مهامه التخصص في ما يلي :

-جرافيك حفر.
– طباعة يدوية.
– له اشتغالات كثيرة وخصوصاً بالأبيض والأسود.
– أدخل تكنيك اللون في أعماله الجرافيكية منذ سنوات.
– أغلب أعماله تحمل جانب البيئة والطبيعة.

مهتمٌ بتراث وطنه سلطنة عُمان، كما تحمل أعماله الجانب الإنساني كالتشرد والضياع والحروب.

كتب عن تجربته الكثير من النقاد والكتاب والأدباء وكبار الفنانين التشكيلين من سلطنة عُمان وخارجها ، كما حصل على العديد من الجوائز وشهادات التكريم محليا وإقليميا ودوليا نظير مشاركته في مختلف دول العالم.

كما أقام معرضين شخصيين في عام ١٩٩٦م وعام ٢٠١٧م ويستعد حاليا لإقامة معرضه الثالث تحت عنوان أحاسيس لونية خلال الفترة المقبلة.

حظيت بزيارته والحديث معه والإطلاع على بعض أعماله الراقية والمعبرة، أدركت حينها أنني أجلس مع قامة فنية موهوبة بل متعددة المواهب.

فهو يسلك طريقة فريدة في أعماله الفنية إضافة إلى اهتمامه بالتراث العماني الأصيل والحفاظ على المقتنيات الثمينة وشغفه كذلك بالأحجار الكريمة.

وتجمعني به قرابة وعلاقة وطيدة من النسب فهو من خيرة الأصهار ويسعد الجالسون عنده، فهو هادىء الطبع لبق في الحديث ذو همة عالية وذكاء وقاد.

ختامًا أرجو أن أكون قد وفقت في الطرح مع جزمي أنني لم أوفه حقه على أكمل وجه، وليعذرني على التقصير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى