أصداء العالمسياسة

ميركل وأردوغان يتفقان على ضرورة تعزيز عملية الأمم المتحدة بخصوص ليبيا..

وفرنسا تريد إجراء محادثات بشأن موقف تركيا المغاير لحلف شمال الأطلسي..

أصـداء – قال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في بيان اليوم الثلاثاء : إنها أجرت محادثة هاتفية بالفيديو مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحثت فيها الوضع في ليبيا وفي شرق البحر المتوسط.

وقال البيان : إن ميركل وأردوغان اتفقا على ضرورة تعزيز عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، للوصول لحل سياسي في ليبيا.

من جهة أخرى قال مسؤول بالرئاسة الفرنسية يوم الاثنين : إن فرنسا تريد إجراء محادثات مع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، لمناقشة دور تركيا ”العدواني“ – كما تصفه فرنسا – على نحو متزايد في ليبيا، واتهمت وزارة الخارجية أنقرة بإحباط جهود التوصل لهدنة، بخرقها حظراً للسلاح تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.

وتدعم تركيا الحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس، وقد عززت وجودها في ليبيا بالمساعدة في صد هجوم شنته على طرابلس قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر، الذي يلقى دعماً من الإمارات ومصر وروسيا وفرنسا.

ووُجهت لباريس اتهامات بدعم حفتر سياسياً بعد أن زودته من قبل بمساعدات عسكرية لمحاربة الإسلاميين، وتنفي فرنسا دعم حفتر، ولكنها لم تصل إلى حد انتقاد حلفاء حفتر، في الوقت الذي توجه فيه انتقادات لتركيا بشكل متكرر.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان يوم الاثنين : ”التدخل الخارجي ولا سيما زيادة الدعم التركي“ بما في ذلك ما وصفته بخرق حظر السلاح، يحبط جهود التوصل لوقف لإطلاق النار.

وقال المسؤول الرئاسي : ”أصبحت تلك التدخلات تسبب مشكلات كبيرة .. والوضع يتعثر على الرغم من جهودنا، هذا الموقف التركي بشكل متزايد غير مقبول“، وأضاف ”من المفترض أن تركيا شريك في حلف شمال الأطلسي لذا لا يمكن استمرار ذلك“.

وعندما سُئل عن رأي باريس، قال المسؤول الفرنسي : إنه سيتم إجراء محادثات خلال الأيام المقبلة مع تركيا وشركاء حلف شمال الأطلسي الآخرين لبحث الموقف.

Spread the love
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق