جمعيات أهلية وفرق تطوعيةخدمات صحفية

نظمته جمعية المحاسبين القانونيين القطرية .. أول ملتقى خليجي للمحاسبين القانونيين بعد انقطاع دام طويلا..

أصــداء | نظّمت جمعية المحاسبين القانونيين القطرية ملتقى المحاسبين بدول مجلس التعاون الخليجي، تحت عنوان “تحديات وتطلعات” والذي يُعد أول تعاون وتنسيق بين جمعيات مجتمع مدني خليجية بعد انقطاع دام عدة سنوات.

وشارك بالملتقى كل من الدكتور أحمد المغامس الأمين العام للهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين، والدكتور هاشم السيد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية، والدكتور علي عويد رئيس لجنة المراقبين القانونيين بجمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية،  والدكتور فالح العازمي رئيس اللجنة الاستشارية لهيئة المحاسبة والمراجعة الخليجية، والاستاذ صالح بن عبدالله الفارسي الرئيس التنفيذي لشركة أساس للأعمال ممثلا عن جمعية المحاسبين العمانية. وحضره على منصات زووم وفيسبوك وتويتر نحو 300 من المحاسبين القانونيين في دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي بداية الملتقى طرح الدكتور أحمد المغامس عدة محاور هي : ضرورة موائمة مخرجات التعليم لاحتياجات السوق المهني، ومساهمة الجمعيات في أعمال الترجمة والتأليف للكتب القائمة على المعايير المحاسبية العالمية، والالتزام بقواعد وسلوك وآداب المهنة وأهمها الاستقلالية في الرأي المهني في عدالة القوائم المالية، وتفعيل اللقاءات بين الجمعيات وتبادل الخبرات والمعارف، وأن تكون هيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون هي حلقة الوصل بين جميع الجمعيات.

وفي كلمة له قال الدكتور هاشم السيد : إن الملتقى يأتي استكمالا للجهود السابقة ويمهد الطريق من أجل تحقيق المزيد من النجاحات على صعيد العمل المشترك، وتأكيد أهمية توسيع المشاركات وتبادل الخبرات وتسهيل انتقال المعرفه للارتقاء بمهنة المحاسبة والتدقيق في دول مجلس التعاون.

وأضاف أنه يجب تطوير القوانين والتشريعات المتعلقة بمهنة المحاسبة والمراجعة في دول مجلس التعاون، بما يساعد على تحقيق أهداف المهنة ومواكبة التطورات التي تشهدها على المستوى الدولي، كما أكد على ضرورة تفعيل دور هيئة المحاسبة والمراجعة ومنحها كافة الصلاحيات في العمل على تطوير مهنة المحاسبة والمحاسبين في دول مجلس التعاون.

وفي كلمته أكد الدكتور علي عويد على أهمية الالتزام بالقواعد السلوكية ومعايير مهنة المحاسبة والمراجعة وأخلاقيتها، سيما مع ازدياد عدد العاملين بها وعدد مكاتب المحاسبة والمراجعة والتدقيق بدول مجلس التعاون الخليجي.

ومن جهته ألقى الدكتور فالح العازمي الضوء على جهود هيئة المحاسبة والمراجعة في الارتقاء بمهنة المحاسبة، مشيرًا إلى ما تنظمه الهيئة من دورات وبرامج تدريبية ولقاءات وندوات ومؤتمرات واختبارات لشهادات الزمالة.

ومن جانبه حث الأستاذ صالح بن عبد الله الفارسي الهيئات الرسمية على ضرورة تسليط الضوء على أعمال جمعيات المحاسبة وما تقوم به في خدمة المجتمع، وطالب بضرورة منح فرصة أكبر لمكاتب المحاسبة الوطنية في أعمال التدقيق والمراجعة.

وخرج الملتقى بعدد من التوصيات أهمها ضرورة استمرار عقد اللقاءات والاجتماعات لمناقشة التطوارات في مهنة المحاسبة والمراجعة خليجيا، وتعميق التعاون بين جمعيات المحاسبين والمراجعين الخليجية ودعم أعضائها مهنيا وفي الوظائف المتاحة لدى الدول الأخرى.

ودعا الملتقى إلى تفعيل دور هيئة المحاسبة والمراجعة الخليجية وتقديم مقترحات لتطوير التشريعات التي تمكنها من القيام بأعمالها، كما حث الجهات الرسمية المعنية بالمهنة على تبني تطبيق برنامج جودة الأداء المهني وتبني مبادرة موحدة لتطوير المهنة خليجيا لتواكب المستويات العالمية وكذلك حث المؤسسات الأكاديمية والمهنية لبناء تكامل تعليمي مهني وثيق قوامه البحث العلمي ونقل المهارات وخلق الكفاءات المتميزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى