أصداء العالمنشرة إخبارية

نـشـرة إخـبـاريـة بـأهـم الأحـداث والفـعـالـيـات فـي الصـيـن..

نـشـرة إخـبـاريـة بـأهـم الأحـداث والفـعـالـيـات فـي الصـيـن..

 

إعـداد ومتابعـة : عـلي الحـسـني – أصــداء

 

شي جين بينغ يشدد على بذل المزيد من الجهود لخدمة نموذج التنمية الجديد والاندماج فيه..

 

شدد الرئيس الصيني شي جين بينغ على بذل المزيد من الجهود لخدمة نموذج التنمية الجديد والاندماج فيه، أثناء بناء دولة اشتراكية حديثة بشكل كامل.

وأدلى شي، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، بهذه التصريحات خلال زيارته التفقدية لمقاطعة فوجيان شرق الصين.

كما دعا الرئيس الصيني، فوجيان إلى إحراز تقدم أكبر في تطوير اقتصاد حديث، واتخاذ خطوات أكبر في استكشاف طريقة جديدة للتنمية المتكاملة على جانبي مضيق تايوان، وتحقيق اختراقات أكبر في خلق حياة عالية الجودة.

قام شي في جولته التفقدية بزيارة مدن نانبينغ وسانمينغ وفوتشو، حيث بحث الجهود المحلية في تنفيذ المبادئ التوجيهية للجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ19 للحزب الشيوعي الصيني، وتسهيل بداية جيدة للخطة الخمسية الـ14 (2021-2025)، وتنسيق المكافحة المنتظمة لمرض (كوفيد-19) والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وبعد ظهر يوم الإثنين، زار شي حديقة ووييشان الوطنية، الرائدة في تجربة نظام المتنزهات الوطنية. وقال شي إن الهدف من بناء نظام للمحميات الطبيعية يركز على المتنزهات الوطنية، يكمن في الحفاظ على النظام البيئي سليما وحماية التنوع البيولوجي.

ودعا شي خلال زيارته لمزرعة شاي إلى تنسيق الجهود لتعزيز ثقافة الشاي، وتطوير صناعة الشاي واستخدام التكنولوجيا في هذا القطاع. كما شدد على بذل مزيد من الجهود في تنفيذ ترتيبات إيفاد مهنيين تقنيين إلى المناطق الريفية للمساعدة في التنمية المحلية.

وبعد مزرعة الشاي، زار شي حديقة مخصصة لـ تشو شي، وهو فيلسوف صيني شهير من القرن الـ12، حيث دعا الرئيس إلى بذل جهود مبتكرة لتحويل وتطوير الثقافة الصينية التقليدية الرفيعة.

وأثناء زيارته لناحية شاشيان في سانمينغ ، توقف شي أولا في مستشفى شاشيان العام حيث تعرف على إصلاح نظام الطب والرعاية الصحية على الصعيد المحلي، وأكد أن صحة الشعب هي السمة المميزة للتحديث الاشتراكي.

كما دعا شي إلى تعميق إصلاح نظام الطب والرعاية الصحية، والتوزيع المتوازن للموارد الطبية عالية الجودة، وتحسين البنية التحتية على المستوى الأولي.

وفي فترة ما بعد الظهر، قام شي بزيارة قرية يوبانغ التابعة لمركز قرى شياماو، وهي قاعدة ثورية قديمة، حيث أكد أن مفتاح النهوض الريفي يكمن في تطوير الصناعات التي تناسب الظروف المحلية وتفيد السكان المحليين.

وخلال زيارته لمركز معاملات حقوق الملكية الريفية في شاشيان، حث شي على ابتكار نظام حيازة جماعي للغابات بطريقة نشطة وحكيمة مع العمل الجاد لتحقيق اختراقات جديدة.

وأثناء تفقده لـ فوتشو حاضرة المقاطعة ، دعا شي إلى بذل جهود متواصلة لجعل المدينة مكانا أفضل وتقديم المزيد من الفوائد للشعب.

وذهب شي إلى مجمع سانفانغ تشيشيانغ (الحارات الثلاث والأزقة السبعة) التاريخي والثقافي في المدينة، حيث قال إن حماية المجمعات التاريخية والعمارة القديمة والآثار الثقافية تعادل الحفاظ على تاريخ المدينة وتراثها.

وخلال زيارته لشركة (ريكوم)، وهي شركة عدسات بصرية، أكد شي على أهمية الابتكار المستقل.

وقال “لا يمكننا أن نكون في المقدمة في التطور العلمي والتكنولوجي إلا من خلال صنع الابتكارات، بينما لن ينجح اتباع الآخرين. يجب علينا أن نسرع بخطواتنا لتحقيق الاعتماد على الذات في العلوم والتكنولوجيا”.

وتفقد شي صباح الخميس الماضي جامعة مينجيانغ في فوتشو، وفي ساحة بالحرم الجامعي، قال شي : إن الشباب الصيني يتحمل مسؤولية تحقيق تجديد شباب الأمة الصينية، داعيا الطلاب إلى تكريس أنفسهم بنشاط لبناء صين اشتراكية حديثة.

الرئيس الصيني شي جين بينغ يتفقد جبال وويي..

 

وصل الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى مقاطعة فوجيان في زيارة تفقدية، في أول جولة له داخل البلاد بعد إجازة الخطة التنموية الخمسية الـ 14.

وكانت منطقة جبال وويي هي المحطة الأولى لشي بينغ، حيث زار الحديقة الذكية، وحديقة الشاي البيئية، وحديقة التاريخ والثقافة، وتعرف على أوضاع بناء الحضارة البيئية، وتطور قطاع إنتاج الشاي، والتراث الثقافي التقليدي وغيرها من المجالات.

 

الصين ترفض المزاعم الأمريكية الخاصة بعسكرة بحر الصين الجنوبي..

 

فنّدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية “هوا تشون يينغ” المزاعم الأمريكية الخاصة بعسكرة بحر الصين الجنوبي وتقويض النظام الدولي.

وردا على كلمة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل ، قالت هوا في إفادة صحفية : إنه لا يتعين إلصاق اتهامات مثل “عسكرة بحر الصين الجنوبي” بالصين.

وأضافت أن الصين ليست الدولة الأولى التي تبادر بإنشاء أو نشر الأسلحة الضرورية في بحر الصين الجنوبي، وليست هي الدولة التي تنشر أكبر قدر من الأسلحة هناك، موضحة أنه لا يمكن للولايات المتحدة استخدام ما يسمى بـ “العسكرة” لتحرم الصين من حقها في الدفاع عن أراضيها.

وأوضحت هوا أن الولايات المتحدة هي من عسكرت المنطقة بالفعل وهددت حرية الملاحة، مضيفة أن الولايات المتحدة، التي تبعد نحو 8300 ميل عن بحر الصين الجنوبي، قامت ببناء العديد من القواعد العسكرية مع أسلحة هجومية حول المنطقة، وأرسلت حاملات الطائرات وقاذفات الصواريخ الاستراتيجية بشكل متكرر على مدار الأعوام.

وأوضحت هوا أنه “يوجد نظام واحد فقط في العالم، وهو النظام الدولي وفي القلب منه الأمم المتحدة، وتوجد أيضا مجموعة واحدة من القواعد، وهي الأعراف الرئيسية للعلاقات الدولية القائمة على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

وأشارت هوا إلى أن الولايات المتحدة انسحبت من مجموعة من المعاهدات على مدار الأعوام، وتلوّح الآن بعصا العقوبات، وفرضت عقوبات أحادية وغير قانونية على دول أخرى ذات سيادة.

وأضافت أن “وصف ’تقويض النظام الدولي‘ ينطبق على الولايات المتحدة”.

 

تصريح المتحدث الرسمي باسم السفارة الصينية بالقاهرة حول المبادرة الصينية بشأن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط..

 

أجرى مستشار الدولة وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” مقابلة حصرية مع قناة العربية في السعودية مؤخرا، حيث طرح “مبادرة بشأن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط” فيها خمس نقاط مهمة : الدعوة إلى الاحترام المتبادل، والالتزام بالإنصاف والعدالة، وتحقيق عدم انتشار الأسلحة النووية، والعمل معاً على تحقيق الأمن الجماعي، وتسريع وتيرة التنمية والتعاون، مما يساهم بالحكمة الصينية في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط ويظهر مسؤولية الصين كدولة كبيرة.

نظراً لأن هناك قضايا ساخنة كثيرة ومعقدة في منطقة الشرق الأوسط ومن بينها قضايا خطيرة تؤثر على الأمن والاستقرار العالميين، يجب على المجتمع الدولي كصاحب المصلحة القيام بدور إيجابي في تدعيم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. في هذا السياق، يحرص الجانب الصيني على طرح المبادرة التالية :

أولاً : الدعوة إلى الاحترام المتبادل :

يتمتع الشرق الأوسط بالنظام السياسي والاجتماعي النابع عن تاريخ الحضارة الفريدة، فيجب احترام الخصائص والأنماط والطرق للشرق الأوسط، ويجب تغيير العقلية القديمة وعدم النظر إلى الشرق الأوسط بنظرة المنافسة الجيوسياسية فقط، بل ويجب اعتبار دول الشرق الأوسط شركاء للتعاون والتنمية والسلام. ويجب دعم جهود دول الشرق الأوسط لاستكشاف طرق تنموية بإرادتها المستقلة، ودعم الاعتماد على دول المنطقة وشعوبها لإيجاد حلول سياسية لملفات سورية واليمن وليبيا وغيرها من الملفات الساخنة. ويجب تعزيز الحوار والتواصل بين الحضارات وتحقيق التعايش السلمي بين كافة الشعوب في الشرق الأوسط. تحرص الصين على مواصلة دورها البناء في هذا الصدد.

ثانياً : الالتزام بالإنصاف والعدالة :

إن حل القضية الفلسطينية وتحقيق “حل الدولتين” لأمر يمثل أهم محك للعدالة والإنصاف في الشرق الأوسط. ندعم جهود الوساطة الحثيثة للمجتمع الدولي بغية تحقيق هذا الهدف، وندعم عقد مؤتمر دولي ذي مصداقية في حالة نضوج الظروف. ويحرص الجانب الصيني على دفع مراجعة القضية الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي أثناء رئاسته للمجلس في شهر مايو القادم، بما يجدد التأكيد على “حل الدولتين”. وسيواصل الجانب الصيني دعوة الشخصيات المحبة للسلام من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإجراء الحوار في الصين، كما يرحب بممثلي المفاوضات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإجراء مفاوضات مباشرة في الصين.

ثالثاً : تحقيق عدم انتشار الأسلحة النووية :

يجب على الأطراف المعنية تقريب المسافة فيما بينها بخطوات ملموسة، انطلاقا من طبيعة تطورات ملف إيران النووي، والبحث في وضع جدول زمني وخارطة طريق لعودة الولايات المتحدة وإيران إلى الوفاء بالتزامات الاتفاق الشامل بشأن ملف إيران النووي. إن الأولوية القصوى هي أن تتخذ الولايات المتحدة إجراءات ملموسة لرفع العقوبات الأحادية الجانب المفروضة على إيران و”الاختصاص الطويل الذراع” المفروض على طرف ثالث، وبالمقابل، تستأنف إيران الوفاء بالتزاماتها في المجال النووي، بما يحقق “الحصاد المبكر”. في الوقت نفسه، يجب على المجتمع الدولي دعم جهود دول المنطقة في إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

رابعاً : العمل معاً على تحقيق الأمن الجماعي :

إن تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لأمرٌ يتطلب مراعاة الهموم المشروعة لكافة الأطراف. فيجب دفع دول منطقة الخليج لإجراء الحوار والتشاور على قدم المساواة وتبادل الفهم والمراعاة وتحسين العلاقات فيما بينها. ويجب مكافحة الإرهاب بحزم ودفع عملية نزع التطرف. وفي هذا السياق، تدعو الصين إلى عقد حوار متعدد الأطراف بشأن أمن منطقة الخليج في الصين، للبحث في آلية بناء الثقة في الشرق الأوسط، بدءا من مواضيع ضمان أمن المنشآت النفطية والممرات الملاحية، وإقامة منظومة أمنية مشتركة وشاملة وتعاونية ومستدامة في الشرق الأوسط بخطوات تدريجية.

خامساً : تسريع وتيرة التنمية والتعاون :

إن تحقيق الأمن والأمان الدائمين في الشرق الأوسط يتطلب التنمية والتعاون والترابط. فيجب تضافر الجهود لهزيمة الجائحة، وسرعة تحقيق التعافي اقتصاديا واجتماعيا. وينبغي مساعدة دول الشرق الأوسط التي تعيش المرحلة ما بعد الصراعات على إعادة الإعمار ودعم تنويع الاقتصاد في الدول المنتجة للنفط ومساعدة دول الشرق الأوسط الأخرى على تحقيق التنمية والنهضة وفقا لمواردها وإمكانياتها المتباينة. تحرص الصين على مواصلة إقامة المنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية ومنتدى أمن الشرق الأوسط، وتعزيز تبادل الخبرات مع دول الشرق الأوسط حول الحكم والإدارة.

قد وقعت الصين على وثائق التعاون لبناء “الحزام والطريق” مع 19 دولة في الشرق الأوسط، وتجري حاليا التعاون المتميز مع كل منها. وقد أجرت الصين التعاون مع جميع دول الشرق الأوسط في مكافحة الجائحة. في المرحلة القادمة، ستواصل الصين تعميق التعاون مع دول المنطقة في مجال اللقاح وفقا لاحتياجاتها، والتشاور معها حول التعاون الثلاثي مع الدول الإفريقية في مجال اللقاح.

تعمل الصين حاليا على إقامة معادلة تنموية جديدة، مستعدة لتقاسم فرص السوق الصينية مع دول الشرق الأوسط، والعمل مع الدول العربية سويا على تحضير القمة الصينية العربية، والتشارك في بناء “الحزام والطريق” بجودة عالية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجال التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة. كما نأمل في التوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة مع مجلس التعاون الخليجي في يوم مبكر.

معرض صور حول الحياة السعيدة للمجموعات العرقية المتعددة في شينجيانغ..

أقيم خلال الفترة من 22 إلى 31 مارس الجاري، بقاعة المعارض في دار الفن الصيني ببكين، معرض صور بعنوان : “أغاني جبال تيانشان – الحياة السعيدة لأبناء جميع المجموعات العرقية في شينجيانغ”.

             

واختار المعرض أكثر من 100 عمل لما يقرب من 20 مصورًا زاروا شينجيانغ وسجلوا مشاهد تعكس الظروف الحقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية وحياة أبناء المجموعات العرقية في المنطقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى