أصداء وآراء

هـمـسـات..

الإعـلامي/ د . خالد بن علي الخوالدي

Khalid1330@hotmail.com

هـمـسـات..

 

(1)

الأبناء في الغالب لا يشعروا بقيمة الوالدين إلا لما يكبروا ويكون عندهم أبناء .. وتستغرب منهم رغم وجود الهواتف في أيديهم كل الوقت ويدخلوا مواقع إلكترونية متعددة ووسائل التواصل الاجتماعي إلا إن قلة منهم من يفتح ليقرأ عن قيمة وفضل وحقوق الوالدين على الأبناء أو الصلاة وأهميتها أو قراءة ما يفيدهم .. أغلب وقتهم للألعاب ومشاهدة المقاطع وتكريس وقتهم للعبة ببجي التي سلبت عقولهم وقلوبهم وعيونهم.

(2)

‏الوالدين للأسف الشديد يقدمون الغالي والنفيس لأجل أولادهم .. يهملون صحتهم ولا يفكرون إلا كيف يرضوا ويسعدوا أولادهم .. بعد سنوات يجدون أنفسهم لم يرضوا أولادهم وضاعت صحتهم .. وبعد فوات الأوان يدركون أنه لن يحمل احد عنهم همهم ولا نفسيتهم المحطمة ولا أحد يتبرع ليمرض عنهم .. لطفا اهتموا بصحتكم أولاً.

(3)

بعض الناس ليس معه هم إلا الضحك على الناس والتقليل من شأنهم وتحقير انجازاتهم وتحطيم طموحاتهم .. المشكلة أنهم مفلسون ولا يقدمون ما يفيد أنفسهم ولا البشرية.. ونصيحتي لهم ولنا جميعاً (قل خيراً أو أصمت) وإذا لم تكن يوما لبنة بناء لا تكن معول هدم .. نفسيات الناس متعبة وتحتاج من يأخذ بيدها ويشجعها ويدفعها للأمام.

(4)

عَوّد نفسك على الإيجابية ومخالطة الناس الإيجابية لأن من تعود على شيء مارسه في حياته .. تغيير السلوك والقيم والعادات يحتاج إلى جهد ووقت وتعب .. لذا عندما تتعود على السلبية وتتقمص دور خارج عن قدراتك واخلاقك وتربيتك سيكلفك هذا الكثير وسيبعدك عن قلوب البشر سنوات ضوئية .. لا تفرح إذا ضحكوا معك على ما تملكه من روح سلبية ونظروا لك على أنك مصلح زمانك فهم في أول حفرة تسقط فيها سيتركونك وشأنك.

(5)

‏السعادة والراحة والأنس ليس لها مقياس ولا مكان ولا انسان معين .. قد تشعر بالراحة في منزل من غرفتين وقد تتعب وتشقى في مبنى من طوابق متعددة .. قد تكون مع من يملك المال الطائل ولا تشعر بالسعادة وقد تقترب من فقير معدوم وتجد انشراح الصدر والسعادة وتبتسم وتضحك من قلبك.

(6)

من المستغرب أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين وما زلنا نتجادل ونتناقش بحده وبعصبية لمن الأفضلية للرجل او للمرأة وما زلنا نناقش قضايا المساواة والعدل ونرى تعصب كل طرف لجنسه وفكره وعقله .. ولم نؤمن بعد أن كل واحد ميسر لما خلق له وأن لا أفضلية لطرف على أخر وإنما هما مكملين لبعض .. وأن قوامة الرجل التي يتغنى بها هي زيادة تكليف وليست تشريف .. أفلا تعقلون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى