أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

هـمـسـات..

Khalid1330@hotmail.com 

 

هـمـسـات..

 

(1)

صباح مختلف عن كل الصباحات .. أجواءه هادئة بعد ليل مظلم .. علينا أن نعيشه بتفاصيله ونستمتع بكل دقيقه فيه .. الصباح رسول محبة للمودة والألفة والتناغم مع الأرواح القريبة منا .. رسالة لطيفة تعني الكثير لمن ينتظرها  ..لا تبخلوا برسالة قد تبني جسور ممتدة من الأمل والسعادة 

(2)

عندما تقع مشكلة بين زوجين أو صديقين أو قبلتين أو دولتين فلا تقف مع هذا أو ذاك .. إذا كانت لديك كلمة معروف وخير وصلح فقلها وإلا أصمت فلا تزيد النار حطبا ولا تصب الزيت على النار وبالعامية كون محضر خير .. ولا تأخذ بحديث أنصر أخاك ظالما أو مظلوما دون فهم .. فنصرتك للظالم بأن تأخذ على يده وتمنعه من الظلم والبطش .. أما سالفة هذا ما ينعاش معه وهذه نكدية ولا تطاق فخلها عنك .. ما أحد طلب منك تقييم وإنما في هذه الحالات يحتاج من يصلح بينهم وذكر الخير الذي بينهم. 

(3)

نصيحة للآباء والأمهات، إذا أغضبكم أبنائكم فلا تدعو عليهم إلا بخير فقد تكون ساعة استجابة .. فقد أثبتت الأحاديث النبوية والقصص إن هناك من دعا عليه والديه فأصابهم هذا الدعاء .. فهل بالله عليكم إذا كسروا شيئا من متاع الدنيا يسوى دعاء اشقاك الله أو كسر قلبك .. دعاء الوالدين مستجاب. 

(4)

لا تركض وتبرهن بأنك الأفضل إلى مديرك .. لا تنقل الكلام ولا تواشي على كل صغيرة وكبيرة حتى تكسب وده فالمدير الناجح لا يلتفت لك وربما يتربص بك الدوائر وتخسر علاقتك بالمدير وبزملائك .. العمل شراكة وعليك مشاركة زملائك نحو التميز فمد يدك للنهوض بالمتعثر وتشجيع المتكاسل وبناء جسور للتواصل مع رفاقك وكسر كل السدود بينكم. 

(5)

قيمتك ليست فيما تملك من هاتف جديد وعطر فرنسي ونظارة ماركة .. قيمتك في أخلاقك وفي تفكيرك الايجابي وفي القيم التي تحملها بعقلك وقلبك .. قيمتك في عطفك ورحمتك .. قيمتك فيما تعطي لا ما تأخذ .. العطاء يجعلك أسعد الناس .. العطاء ليس مالا فقط بل ابتسامة .. محبة .. نصيحة .. رفق .. لطف وغيرها. 

(6)

البعض يتقمص شخصية لا تمثله ولا تعبر عن وضعه الحقيقي .. كأن يكون متواضع الحال ويحاول جاهدا بأن يمثل شخصية الغني في لبسه ومظهره فلا هو يصبح غنيا ولا هو يركن إلى شخصيته التي هو عليها فتجده متخبط وقد يفضي به الحال للإصابة بانفصام الشخصية والاكتئاب .. كن أنت كما قدر الله ولا تنظر إلى غيرك. 

(7)

عددا منا لا يستمتع بالذي يملكه في هذه الحياة ولا يشعر بالرضي مما يملك بحكم التعود وربما لأسباب أخرى تختلف من شخص لآخر .. وهذه النعم عندما يحدثنا بها الآخرون نشعر بأننا نتقلب في نعيم وفي فضل كبير وسعة من المولى سبحانه .. تريد بيتا كبيرا ووظيفة أفضل وزوجة أفضل وسيارة أفضل وراتبا أفضل ولكن عندما تفكر وتجلس مع نفسك ترى إن البيت الصغير مع التفاهم والألفة والمحبة أفضل من البيت الكبير مع الخصام والتنافر وعندما ترى وظيفتك وتفكر بأن هناك شباب كثر باحثون عن عمل ترى أنك في نعمة عظيمة .. سعي الإنسان لحياة أفضل حق مشروع ولكن عليه إن لا يشعر بالنقص مما يملك وعليه الامتنان لله سبحانه على ما أكرمه وأنعم عليه .. فحياة هانئة وهادئة تجلب السعادة خير من النجاح المقرون بالقلق. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى