أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

هـمـسـات..

الدكتور/ خالد بن علي الخوالدي

Khalid1330@hotmail.com

 

هـمـسـات..

 

(1)

صباح الخير والسرور والحبور .. صباح الأنس والجمال والراحة في يوم الخميس ونهاية الدوام .. إجازة سعيدة مع أهلكم وأحبابكم وأرحامكم .. استمتعوا بكل لحظاتكم معهم وكونوا مصدر السعادة لهم..صباحكم تراتيل مودة.

(2)

أننا بصدد أيام من أفضل أيام الله على الإطلاق (الأيام العشر من ذي الحجة)..وفي موسم الخيرات والرحمات والابتهالات وهو من أعظم المواسم (موسم حج بيت الله) وفي هذه الأيام يتنافس الطائعون لله على اٍستغلال الخير العميم والفضل العظيم وفي ذلك يتنافس المتنافسون .. أعدوا العدة وكونوا من عباد الله المتقربين له بالطاعات في هذه الأيام المباركة .. ففي هذه الأيام تتضاعف الحسنات إلى ثواب المجاهدين بل ويزيد عليه، فقد روى ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحبُ إلى الله عز وجل من هذه الأيام-يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء”.

(3)

طالما كان الفضل لهذه الأيام بهذا المستوى من الأجر والثواب فالعاقل من يصرف معظم وقته في ذكر الله عز وجل خصوصا التهليل والتكبير والتحميد والتسبيح فإنها أفضل عبادة يتقرب بها العبد إلى الله عز وجل .. وقد أشاد الله بها في قوله تعالى )ويذكروا اسم الله في أيام معلومات(، وقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال : (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير).

(4)

تعودنا منذ الصغر إهتمام أهلنا بالصيام في الأيام العشر من ذي الحجة فصيام هذه الأيام من أفضل العبادات التي يمكن أن نتقرب بها إلى الله -عز وجل-..وقد ورد ما يدل على صيامها من حديث هُنَيدَة بنِ خالدٍ عن امرأته قالت:  (حدثتني بعضُ أزواج النبي  صلى الله عليه وسلم  أن النبي  صلى الله عليه وسلم  كان يصومُ عاشوراءَ وتسعًا من ذي الحجة وثلاثةَ أيام من كل شهر)، ومن لم يستطع صيام التسعة أيام فلا يفوت عليه صيام يوم عرفة الذي يكفر ذنوب سنتين كاملتين حيث روى أبو قتادة رضي الله عنه  أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال: (صوم يوم عرفة يكفر سنتين: ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية) تخيلوا يا عباد الله ذنوب سنتين كاملتين كلها تختفي وتمحى من صحيفتك إذا صمت يوم عرفة، فلا تحرموا أنفسكم من هذا الفضل الجزيل.

(5)

استعدوا لأيام عيد الأضحى المبارك بالأكل والملابس وغيرها ولكن بدون إسراف وتبذير ومباهاة .. وبدون تقصير في حقوق أهلكم إذا كنتوا تملكون ما تقدرون به اسعادهم في هذه الأيام المباركة .. الوسطية سنة نبوية شريفة والخير كل الخير فيها.

(6)

تنتشر أحاديث كثيرة عن الأضحية والمضحي والشروط الواجبة إن تتحقق فيهما .. تأكدوا من هذه الأحاديث والأقوال بالرجوع إلى أهل العلم والذكر حتى تتعلموا ما يجب عليكم وما لا يجب.

(7)

نسألكم الدعاء لنا في هذه الأيام المباركة ومسامحتتا إذا بدر منا أي خطأ مقصود أو غير مقصود؛ فأنتم أهلا للعفو والتسامح والحلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى