أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

هـمـســات..

Khalid1330@hotmail.com 

 

هـمـســات..

(1)

الصباح مصدر للفرح والسعادة والجمال .. أستمتع بكل صباح وأجعله انطلاقه لأمل مشرق ولحظات سرور لا تنقطع ليومك .. وحدهم من يعيشوا لحظات الصباح يشعروا بقيمة وحلاوة وروعة يومهم .. صباحكم همسات خميسية رقيقة تتناغم مع قلوبكم الرائعة والصادقة. 

(2)

مخطئ من يظن بان الكره والحقد وإظهار العداوة تجعله فائزا وقويا ومنتصراً .. أنها أوهام شيطانية تسيطر على عقول من يظن ذلك .. بل إن التسامح والعفو واللطف والرفق هي من تجعل الإنسان قويا وعظيما حتى قيل العفو عند المقدرة .. وفي هذا يقول عنترة بن شداد : لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب…ولا ينال العلا من طبعه الغضب. 

(3)

الأعداء من حولك كثر ولعل أهم عدو يتربص بك هي نفسك بل هي العدو الأبرز والشرس أكثر من إبليس والدنيا .. ومن يظن أنه بدون أعداء فهو يعيش في وهم .. يقول الشاعر : إبليس والدنيا ونفسك والهوى .. كيف الخلاص وكلهم أعدائي .. هؤلاء لا تستهين بهم .. البشر تستطيع تجاوز عداوتهم بشيء من الحكمة والصمت والتجاهل والتطنيش أما هؤلاء فلك بالمرصاد .. أحذر منهم وحاول التغلب عليهم تنجو وتسعد وترتاح. 

(4)

لا تدخلوا في نيات الناس .. الذي يتكلم عن أمر ما ليس شرطا إن يكون فيه .. الذي يتحدث مثلا عن الطلاق ليس شرطا إن يكون مطلق أو عنده مشكلة مع زوجته وأيضا عندما تتحدث امرأة عن الطلاق .. فمثلا أنا ككاتب أكتب في كل أمر فليس كل هذه المواضيع حدثت معي .. أحسنوا الظن فسبحانه قال : “…إن أغلب الظن إثم. ..”.

(5)

نحتاج لشجاعة وإرادة صادقة وتكاتف مجتمعي قوي عندما يتعلق الأمر بارتفاع الأسعار والمقاطعات .. الشعوب المثقفة التي تنتشر فيها المصلحة العليا للمجتمع على مصلحة الأنا يمكن لها إن تنجح في تحقيق أهدافها التي ترنو لها أما المجتمعات التي يقول الفرد فيها أنا شو راح أثر لو ما قاطعت وشو دخلني ويدخله الخوف فمما لا شك فيه لن ينجحوا .. ثقافة المقاطعة في أي أمر لا يجب إن تكون صادرة من عاطفة شخصية أو مجتمعية بل من إرادة صادقة للتغيير ونابعة من قلوب متفقة على إن المصلحة العليا خير للجميع. 

(6)

جميل إن تتبع حقيقة واقعة في حياتك وتكون لك نبراس وضياء ونور ترسم به واقعك ومستقبلك .. وإذا لم يكن لك هذه الحقيقة فعلى الأقل لا تحرم نفسك من طيف رائع تنظر من خلاله إلى عالم الجمال والسعادة ويكون لك رفيق في كل مكان تلجأ إليه .. الطيف الذي لا ينازعك عليه أحد ويتبعك في أي مكان وتأنس به. 

(7)

يسألني أصدقائي المقربون مني .. لماذا لا تكتب عن الحب في وسائل التواصل الاجتماعي .. وأرد عليهم بأن من يكتب كثيرا عن أمر ما ربما يكتب عن شيء يفتقده .. فالناس ينشرون ما يفقدونه لا ما يملكونه .. فمن يكتب عن الحب ليس شرطا بأنه غارق في الحب ولكن ربما يفتقده كمن يكتب كثيرا عن فضل الصدقة وهو لا يخرج ريال واحد لفقير .. وكمن يكتب عن السعادة وهو غارق في الحزن .. من يصور هديه أرسلت لك وينشرها بشيء من السعادة قد تكون هذه الهدية الوحيدة التي حصل عليها خلال سنوات ولم يتعود عليها كمن لم يتعود عن تكون سفرته عامرة بأنواع المأكولات والمشروبات ولما يرى هذا حتى لو لم تقدم له يصورها وينشرها وكأن هذه مأدبته اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى