أصداء عُمانعُمان اليوم

وزارة الصحة : وصول مليون وربع مليون جرعة بمعدل مائتي ألف جرعة أسبوعيًا خلال شهر يونيو الجاري..

أصــداء – العمانية | أكّدت وزارة الصحة أنه بناءً على اتفاقيات شراء اللقاح والتوريدات الحالية ستصل إلى السلطنة خلال شهر يونيو الحالي حوالي مليون وربع مليون جرعة بمعدل مائتي ألف جرعة من اللقاح المُضاد لفيروس كورونا (كوفيد-19) أسبوعيًا تقريبًا.

وتسعى وزارة الصحة إلى تغطية جميع السكان المستهدفين باللقاح المُضاد لفيروس كورونا (كوفيد-19) والذين تتجاوز أعمارهم 12 سنة أي ما يعادل 70 بالمائة من السكان، والتي سوف تُنفّذ على مراحل بحسب توريدات اللقاح وفقًا للاستراتيجية الوطنية للتحصين ضد مرض كوفيد ١٩ التي وضعتها الوزارة.

ووضح بدر بن سيف الرواحي مدير مكافحة الأمراض المعدية بالمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة أنّ الوزارة وضعت خطة تنفيذية للتحصين لشهر يونيو الجاري تتضمّن تطعيم عدد من الفئات، وهم طلبة الدبلوم العام والهيئة المشرفة على امتحانات الدبلوم العام والتي بدأت في الخامس والعشرين من الشهر المنصرم والعاملون الصحيون في القطاع الخاص الذين لم يتلقوا اللقاح مسبقًا، إضافة إلى مقدمي الخدمات الأساسية وموظفي الجهات العسكرية والمدنية، حيث ستبدأ عملية تطعيمهم الأسبوع المقبل.

وأشار إلى أنّه بالنسبة لفئات المجتمع الأخرى سيتم توسيع الفئات لتشمل البالغين من عمر 45 سنة وما فوق خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو، كما سيتم تحصين جميع مَن تلقوا الجرعة الأولى بالجرعة الثانية ممن استكملوا 10 أسابيع.

أضاف أنّه من الفئات المستهدفة أيضًا طلبة وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، كما ستتم إضافة فئات مُستهدفة أخرى في شهر يونيو الجاري.

وبيّن أنّ تنفيذ خطة التحصين سيكون بعدة طرق من أجل الوصول للمستفيدين وتسهيل الإجراءات عليهم، ومن ذلك فتح مراكز التحصين بجميع المحافظات وتشكيل فرق متنقلة إنْ لزم الأمر.

وأشار الرواحي إلى أنّ حملة تطعيم الطلبة والهيئة المشرفة على امتحانات الدبلوم العام التي بدأت بتاريخ 26 من الشهر المنصرم، غطت ما يقارب 32 ألفًا من المستهدفين من الطلبة والهيئة المشرفة، أي ما يعادل 43 بالمائة حتى تاريخ اليوم وذلك خلال خمسة أيام.

وأضاف أنّه بالرغم من التجاوب المجتمعي من الفئات المستهدفة لحملة التحصين إلا أنه توجد هناك بعض التحديات أهمها تفاوت نسبة التغطية بين المحافظات بشكل عام ويرجع ذلك إلى تخوّف بعض الفئات من كبار السن وأولياء الأمور.

وأكّد على فاعلية ومأمونية اللقاحات في السلطنة التي جاء اختيارها بناءً على أسس علمية وبعد ترخيصها من الهيئات التنظيمية المعتمدة في بلد المنشأ والمنظمات الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى