أصداء العالمسياسة

وزير إسرائيلي : قطر قد تحصل على طائرات إف-35 رغم اعتراضات إسرائيل..

أصــداء ــ قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز يوم الأحد : إن بيع الطائرات الحربية الأمريكية المتطورة إف-35 لقطر ربما يكون ممكنا رغم اعتراضات إسرائيل على مثل تلك الصفقة بسبب صلات الدوحة بكل من إيران وحركة حماس.

وقال شتاينتز، عضو مجلس الوزراء الأمني المصغر الذي يرأسه بنيامين نتنياهو، لتلفزيون واي نت : “لا شك لدي في أنهم (القطريون) إذا أرادوها وكانوا مستعدين للدفع فسيحصلون عليها عاجلا أو آجلا”.

وأضاف : “هذا افتراض يتعين أن نأخذه في الحسبان” مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية تبحث “في نهاية المطاف عن المصالح الأمريكية” خاصة في مواجهة الطائرات الشبح المنافسة المعروضة من روسيا والصين.

وذكرت رويترز في السابع من أكتوبر أن قطر الغنية بالغاز قدمت طلبا رسميا لشراء الطائرة إف-35 التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن ، والتي لم يحصل عليها في المنطقة إلى الآن سوى إسرائيل.

وقالت إسرائيل التي تتشاور واشنطن معها بشأن مثل هذه المبيعات : إن الصفقة ستكون محل اعتراض.

وفي وقت لاحق، أكد متحدث باسم شتاينتز، أن الموقف الإسرائيلي لن يتغير، قائلا لرويترز : إن إسرائيل ستطلب في حالة المضي قدما في مثل هذه الصفقة “تعويضا مناسبا”، وذلك في إشارة فيما يبدو إلى مساعدات دفاعية أمريكية.

ويبدي المسؤولون الأمريكيون استعدادا لبيع إف-35 للإمارات بعد أن قامت، هي والبحرين، بتطبيع العلاقات مع إسرائيل يوم 15 سبتمبر، لكنهم يلوذون بالصمت إزاء طلب قطر شراء الطائرة.

وعملت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على إبقاء التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، ومع ذلك أشار شتاينتز إلى أن مبيعات أسلحة أمريكية متطورة لدول عربية تمت في السابق رغم اعتراضات إسرائيل.

وفي بادئ الأمر، أبدت إسرائيل إعتراضات على حصول الإمارات على الطائرة إف-35، وأسقطت حكومة نتنياهو تلك الإعتراضات يوم الجمعة، بعد أن عاد وزير الدفاع بيني جانتس من واشنطن بضمانات أمنية أمريكية جديدة لإسرائيل.

وهناك تكهنات في وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربما تستخدم بيع الطائرة إف-35 حافزا لقطر لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، واستبعدت قطر اتخاذ مثل تلك الخطوة الدبلوماسية قبل حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى