أصــداء منوعة

وسط تفاعل واستفادة كبيرين .. ختام ناجح لدورة الإعلام الرقمي بجمعية الصحفيين العمانية..

مسـقـط : محمد بن خميس الحسني – أصــداء

 

بحضور 15 من الصحفيين والصحفيات ومراسلي الصحافة من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، وبتفاعل نشط وواستفادة كبيرة لليوم الثاني على التوالي، إختتمت ظهر اليوم دورة الإعلام الرقمي (صحافة الموبايل) التي نظمتها لجنة التدريب والتأهيل بجمعية الصحفيين العمانية ضمن برنامجها التدريبي لهذا العام 2021، وذلك بمقر الجمعية بمرتفعات المطار.

حيث قام الدكتور أحمد بن محمد المعمري بتدريب المتدربين عملياً، وذلك بعدما أخذوا جرعات تدريبية نظرية يوم أمس، حول استخدام التقنيات الحديثة لعملية نقل الأحداث عن طريق الهاتف، وما تمثله من أهمية بالغة في سرعة الإنجاز في عالم الصحافة والإعلام، وتم عرض مجموعة من التطبيقات العملية لعدد من المتدربين حول التصوير الاحترافي باستخدام الفيديو والمونتاج والتصوير الفوتوغرافي عن طريق الهاتف، وكذلك تم التطرق على دور المراسل الصحفي في توظيف تقنية الهاتف واستخدامه بصورة دائمة كوسيلة لنقل الأحداث في أي موقع كان.

وحول دورة الإعلام الرقمي وأهميتها تحدث الدكتور أحمد المعمري قائلاً : تسهم دورة صحافة الموبايل في رفد الصحفيّين والإعلاميّين بمختلف وسائل الإعلام بالمهارات اللازمة للصحفي في التصوير الإبداعي والمونتاج الاحترافي بالهاتف النقال، كما تركز هذه الدورة على صناعة المحتوى الإعلامي بكل مهنية، ليلامس الحس المناسب لوسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال الخبرات في التعامل مع الهواتف الذكية، وما يصاحبها من تطورات تقنية وتكنولوجية متنوعة ومتسارعة، وجدت أنه من الأهمية بمكان التأهيل الجيد والمناسب لكل الإعلاميّين للتعامل معها ومواكبة هذه التغيرات، لذا حرصت على تأسيس منهج علمي سلس وواضح من خلال هذه الورشة التدريبية والورقة العلمية تسير في جانبين مهمين، الأول يركز على المحتوى النظري الذي يعد بمثابة منهج علمي متسلسل الخطوات، يتعرف من خلاله المتدرب على أساسيات التصوير بالهاتف النقال، والبرامج المتاحة للتصوير، إضافة إلى التطبيقات المتوفرة على الأجهزة اللوحية للمونتاج، والتعرف على هذه الخطوات بأدق التفاصيل للخروج بمحتوى إعلامي مهني متكامل.

أما الجانب الثاني من هذه الورشة فهو يركز على التطبيق العملي للإطار النظري الذي تناولته الورشة، ومحاكاة ما تم التعرف عليه في الجانب الأول من الورشة، ومن ثم الوقوف على أهم النقاط المستفادة من الورشة والخروج بمحتوى إبداعي يثري العمل الإعلامي في السلطنة، وينافس المحتويات الإعلامية التي تخرجها المؤسسات الإعلامية.

ومن المشاركين في الورشة التدريبية تحدث الصحفي عدنان البلوشي حول أسباب اختياره لهذه الورشة نظراً لما يميّز صحافة الموبايل من خصائص السرعة والدقة في النشر، التي تعرف من خلالها في يومها الأول على خطوات صناعة المحتوى ومهارات التصوير الإبداعي.

وقال أيضًا : إنه من خلال هذه المشاركة حصلنا على صورة مغايرة لدور الموبايل واحترافه في عملية التصوير والمونتاج والإخراج والنشر، والتفاعل معه أيضًا من خلال التغذية الراجعة من قبل المشاهدين، وقال البلوشي : إنه بلا شك ستساهم هذه الورشة في إكسابنا المعارف والمهارات التي تعيننا في العمل الإعلامي.

من جانبها قالت رملة بنت مرهون بن يحيى العجمية : مزجت دورة صحافة الموبايل بين الجانب النظري والعملي في آن واحد، ففي ظل التدفق المعلوماتي وتطور التكنولوجيا الذي يشهده العالم، لابد من مواكبة التطورات ومواجهة التحديات التي تصادف الإعلامي في بيئة عمله من جانب، ومن جانب آخر باستطاعة المشارك إشباع رغبات جمهور منصات التواصل الاجتماعي بمحتوى هادف ومفيد، باعتبار أن الدورات التدريبية ركيزة من ركائز تطوير وتنمية مهارات الأفراد.

وقالت رملة العجمية : إن برنامج الدورة تميّز بتسليط الضوء على الأساليب الحديثة والناجعة في نشر المعلومات والأخبار، بحيث يكون الفرد هو المذيع والمصور وكاتب السيناريو وكاتب التقرير والمخرج والمنتج، ولا بد أيضاً من التركيز على الموضوعية والسرعة في نشر الأخبار، وسهولة الوصول إلى موقع الحدث، وتغطية الأحداث من خلال الهاتف النقال، وبعض الملحقات التي من السهل حملها في أي مكان وزمان، دون الحاجة لتوفير الأجهزة المتخصصة للتصوير.

 

وفي ختام الدورة قام سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية بتوزيع شهادات المشاركة على المشاركين في الدورة التدريبية لصحافة الموبايل (دورة الإعلام الرقمي).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى