أصداء وآراءبأقلام الكُتّاب

كيف تتأقلم مع القائد في المؤسسة ؟؟..

أ. عصام بن محمود الرئيسي

مدرب ومحاضر في البروتوكول والإتيكيت الوظيف

 

كيف تتأقلم مع القائد في المؤسسة ؟؟..

 

الشخصية القيادية من الشخصيات التي تدير دفّة المؤسسة، ومن الطبيعي جدًا وجود قيادة تنظر شؤون المؤسسات بشكل عام، وبدون شك عندما تكون القيادة في مؤسسة أو شركة ما غير جيدة سيؤثر ذلك بطبيعة الحال على معنويات ونفسية الموظفين، وبالتالي يتوترون في العمل ويمتد هذا التوتر الى حياتهم الخاصة ويشعرون بعدم الارتياح، مما يؤثر بشكل مباشر على العملية الانتاجية في المؤسسة.

ومما لا شك فيه أن القيادة ليست مجرد علاقة بين مجموعة أشخاص، إنما هي أبعد من ذلك بكثير حيث يمتد تأثيرها إلى كافة أركان الشركة (المؤسسة)، ويجب أن يتصف القائد الناجح بالعمل الجاد بهدف تطوير وتحسين قدرته على القيادة بشكل بارع، ولا يتأتى ذلك الا بإلمامه بالسلوك الراقي وبالأدراك الذاتي والموضوعية في التعاطي مع أتباعه، من جانب آخر فإن القائد يؤثر على أتباعه ويتأثر بهم وذلك يؤدي إلى تعديل سلوك القائد والمرؤوسين في سلوكهم وتصرفاتهم بطريقة تبادلية.
وغالبًا ما يعاني العديد من الموظفين من أسلوب التعامل مع الشخصية القيادية وفقًا لطبيعة كل شخصية، حيث يُصاب بعض الموظفين بالإجهاد والتوتر أثناء أداء أعمالهم اليومية بسبب شخصية قيادية لا تكترث بالجانب الإنساني على سبيل المثال، وفي هذا المقال سوف نتناول أهم سمات الشخصيات القيادية والنقاط التي تستوجب وضعها في الاعتبار أثناء التعامل معهم داخل المؤسسة :
لمحة عن بعض سمات الأشخاص القياديين :

– يسعون دائمًا إلى توسيع دائرة الحرية في إدارة أعمالهم وإدارة الآخرين.

– الدقة في الأعمال والمواعيد وسرعة الإنجاز.
يضعون سمعة المؤسسة فوق كل اعتبار .

– لا يحبون التسويف والتراخي في العمل.
العزيمة والاصرار للوصول الى النتائج التي يسعون من اجلها.

-يفضلون ترك التفاصيل الصغيرة إلى الآخرين.

-يحبون المنافسة وهادئون في بعض اللحظات وخاصة في اتخاذ القرار.

– لديهم قدر قليل من التحمل لمشاعر وسلوكيات الآخرين وخاصة أذا بدر من الموظف ما يؤثر على انتاج المؤسسة.

– مهتمون بتوفير الوقت ورؤية نتائج ملموسة وزيادة الأرباح وازدهار العمل.

كيف تتأقلم للتعامل مع الشخصية القيادية :

* من المهم تحديد أولوياتها وأهدافها.

* تعرّف على أكثر الأهداف التي تهمه وأشعره بأنك ستساعده على تحقيقها.

* كن دقيقاً في مواعيدك سواء تلك المتعلقة بحضورك الى المؤسسة أو مختلف مناشط المؤسسة.

* من المؤكد أن الاتصال بالشخص القيادي للاعتذار عن التأخير هو من قبيل الذوق (بغض النظر عن أسلوب الاعتذار).

* قدم للشخصيات القيادية اختيارات وتحليلات لمساعدتهم على اتخاذ القرارات وكن موجزًا ودقيقًا في طرحك.

* إذا لم توافق على رأيه، برهن على اعتراضك بإدلاء الحقائق وليس اعتمادًا على أحاسيسك ومشاعرك الشخصية.

* ركز على أفكاره وإنجازاته وليس عليه شخصياً .. فالأشخاص القياديون يريدون معرفة ما تقدمه خدماتك ومنتجاتك والوقت اللازم لذلك والتكلفة.

* تذكر أن غاية العمل ليست خدمة أشخاص أو أغراض تافهة وإنما لخدمة مُثل عُليا يتقاسم الجميع متاعب تحقيقها.

* لا بد من وجود رغبة كبيرة في التفاهم المشترك بين جميع الأطراف في العملية الإنتاجية في المؤسسة.

* ليكن نقدك للقادة لبقاً لفظا وسلوكا لتجنبك الوقوع في إهانة القائد.

* لا تجعل همّك مراقبة أخطاء الآخرين؛ فإن ذلك سيؤدي الى ضياع عملك.

وعلى الخير نلتقي، وبالمحبة نرتقي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى