أصداء وآراءأقلام الكتاب

أسـماكُـنـا غالـيـة !!..

الإعلامي/ محمـد بن خميس الحسني
alhassani60536@gmail.com

 

أسـماكُـنـا غالـيـة !!..

 

سلطنتنا الحبيبة بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل دعوات رسولنا الكريم محمد – صلى الله عليه وسلم – وبفضل سلطانها المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – وصاحب الجلالة السلطان – هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – اللذَيْن من خلال القوانين المنظمة لعمليات الصيد وتواقيتها حافظا على مخزونها البحري ، حيث تتوافر في السلطنة ثروة بحرية هائلة ولله الحمد.

لدينا من الثروات السمكية أنواع عديدة من أجود الأسماك على المستوى العالمي.

والحكومة ممثلة في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه تولي إهتماماً بالغاً بهذه الثروة الثمينة.

ولكن رغم هذه الثروة السمكية الكبيرة ولله الحمد المتوافرة في بحر عمان والبحار التي تطل عليها السلطنة كالخليج العربي وبحر العرب والمحيط الهندي ، لا أعرف ما السبب في غلاء الأسماك في ظل توفرها على طول سواحلنا العمانية التي تمتد لمسافة أكثر من 3160كيلو متر ؟!!.

ما السبب في ارتفاع أسعار الأسماك المبالغ فيه خاصة أن لدينا صيادين عمانيين محترفين ؟!!.

الربح حق مشروع ومكفول للجميع ، لكنه ليس مبرراً أبداً للجشع واستغلال حاجة الناس، بهدف تحقيق أرباح طائلة ، بل الواجب مراعاة فروقات مستويات المعيشة، فهناك ذو الدخل المنخفض وقلة من أصحاب الدخل المتوسط ، كما أن هناك أسر الضمان الاجتماعي.

فإلى جانب وفرة الأسمال في بحارنا العمانية، فإن الحكومة تقدم كثيراً من وسائل الدعم للصيادين كالقوارب المدعومة وشباك ومعدات الصيد، وكذلك القروض الميسرة، بالإضافة إلى إنشاء الأسواق السمكية لمساعدة الصيادين لتسويق أسماكهم وتسهيل وصول صيدهم إلى المستهلكين.

الملفت للنظر هناك عينة من الصيادين الباعة من تعلل السبب بأنها تشتري الأسماك من الصيادين، يعني هم مجرد باعة ويترزقون بسعر مناسب من أجل لقمة العيش.
كلام جميل ولكن الذين يصيدون السمك ويبيعونه بأسعار غالية نسبياً .. ما عذرهم ؟!.

ندرك تماماً أن هناك جهد وتعب، وسهر وقلة نوم وراحة، ومصاريف وقود وغير ذلك .. لكن ليست بعذر مقبول بتاتاً لرفع الأسعار،

مقابل ما ذكرناه من مزايا كثيرة وتسهيلات كبيرة مقدمة للصيادين تدعم خفض الأسعار ؟!!.

لكن والله أعلم ، يحلوا لكثير من الصيادين بيع أسماكهم في أسواق الدول المجاورة لتوفر القوة الشرائية ، خاصة في فترة الظروف العادية أو الطبيعية وليست الإستثنائية.

وبالتالي الصياد يبيع بالسعر الذي يريده والمستهلك يشتري مضطراً، ماذا عساه يفعل.

ولكن أن يزيد ارتفاع الأسعار عن الحد المعقول ويستمر هكذا دون انخفاض، فإني أقترح تدخل الجهات المختصة بمراقبة الأسعار والأسواق ووضع حدٍّ لهكذا أمر، رأفة بالناس (المستهلكين)..

Spread the love

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى