أصداء العالمسياسة

كازاخستان تجري انتخابات برلمانية في يناير 2021 .. (تقرير)..

 

كتب : عـلـي الحـسنـي ــ أصــداء

 

سوف تمنح الإصلاحات النظامية والسياسية التي بشرت بها إدارة الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف في الأشهر الـ 18 الأولى فرصة للإزدهار في الانتخابات الكبرى، ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية في 10 كانون الثاني/يناير 2021 لانتخاب مجموعة جديدة من المشرّعين في المجلس التشريعي لكازاخستان – مجلس النواب.

وفي وقت سابق من عام 2020، إعتمدت كازاخستان تعديلات على قانونها المتعلق بالأحزاب السياسية والانتخابات، إلى جانب اعتماد القانون الجديد بشأن الجمعيات، وفيما يتعلق بالأطراف، خَفَّضَت التعديلات عدد التوقيعات المطلوبة لتسجيل أحد الأطراف من 000 40 إلى 000 20 توقيع، كما شملت الإصلاحات تخصيص حصة 30 في المائة للنساء والشباب في قائمة الأحزاب، والترحيب بثقافة الرأي والمعارضة، وتشكيل معهد برلماني للمعارضة.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020، سُجِّلت ستة أحزاب سياسية في كازاخستان، وهي : حزب نور أوتان، وحزب آك زول الديمقراطي، وحزب الشعب في كازاخستان، وحزب أويل الوطني الديمقراطي، وحزب بيرليك السياسي، والحزب الوطني الديمقراطي الاجتماعي.

وقد رشحت الأحزاب بالفعل مرشحيها وشكلت قوائم حزبية، وانتهى ترشيح المرشحين لـ “المسليخات” (الهيئة التمثيلية المحلية) يوم 4 ديسمبر.

وتشمل قوائم الأحزاب أيضا حصة إلزامية للجنسين لا تقل عن 30 في المائة من النساء والشباب دون سن 29 عاما، وفقا لمتطلبات جديدة.

وقد أجريت الانتخابات السابقة في آذار/مارس 2016، وشاركت ستة أحزاب سياسية فى الانتخابات، وثلاثة منها من بينها نور أوتان (82.2 في المائة)، وحزب آك زول الديمقراطي الكازاني (7.18 فى المائة) وحزب الشعب الشيوعي الكازاخستاني (7.14 فى المائة)، وحصلت على أكثر من 7 في المائة من الأصوات وحصلت على حق تفويض نوابها إلى المجلس.

ويتألف مجلس النواب في البرلمان الكازاخستاني من 107 نواب ينتخبون لمدة خمس سنوات، ويتمتع حزب نور أوتان بأغلبية 84 نائباً في المجلس، وحزب آك زول، وحزب الشعب الشيوعي 7 نواب لكل منهما، وانتخب تسعة نواب من جمعية شعب كازاخستان، وهي هيئة استشارية تحت رئاسة كازاخستان، ويُنتخب أعضاؤها من منظمات تمثل الطوائف العرقية الرئيسية التي تعيش في البلاد.

وقع الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف مرسوماً في أكتوبر/تشرين الأول بتحديد موعد لانتخابات مجلس النواب في 10 يناير/كانون الثاني 2021، وقال : إن العام القادم سيصادف الذكرى الثلاثين لاستقلال كازاخستان، وفى ضوء ذلك فإن انتخابات المجلس والمسليخات (الهيئات التمثيلية المحلية) لها معنىً رمزى.

وقال توكاييف في خطابه : “كل الأحزاب السياسية لديها الوقت للتحضير للحملة الانتخابية المقبلة، ووضع برنامج انتخابي، وتعزيز البنية التحتية للحزب، وسوف تراقب لجنة الانتخابات المركزية ومكتب المدعى العام بشكل مستمر شرعية الإنتخابات وشفافيتها ونزاهتها”.

ووفقا لرئيس كازاخستان، فإن تجديد تشكيل البرلمان الكازاخستاني سيركز على “الدعم التشريعي الجيد للإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد”.

وأضاف توكاييف : “إنني على ثقة بأن الانتخابات المقبلة ستعزز وحدة المجتمع وازدهاره، وسنهيئ كل الظروف اللازمة لتكون هذه الحملة شفافة وعادلة وقانونية”.

وفي وقت سابق، بدأ في إنشاء معهد للمعارضة البرلمانية، يوفر ضمانات إضافية لتمثيل أحزاب الأقليات البرلمانية في الهياكل الحاكمة للهيئة التشريعية.

وقال الرئيس الكازاخي : “وسيُنْتَخَبُ الآن -(في الانتخابات القادمة)- رئيس وأمينان للجان الدائمة التابعة للمجلس من بين أعضاء المعارضة البرلمانية، وبالاضافة الى ذلك، سيكون للمعارضة البرلمانية الحق في بدء جلسات استماع برلمانية مرة واحدة على الاقل خلال جلسة واحدة، ووضع جدول اعمال ساعة الحكومة مرتين على الاقل خلال جلسة واحدة”.

وفي عام 2019، وقّع توكاييف مرسوماً يقضي بتخصيص حصة إلزامية بنسبة 30 في المائة للنساء والشباب (دون سن 29 عاماً) على القوائم الحزبية في محاولة لزيادة صوتهم في عملية صنع القرار.

وعلاوة على ذلك، وبصرف النظر عن الانتخابات البرلمانية، فإن الانتخابات المقبلة للمسليخات (الهيئات التمثيلية المحلية) للمرة الأولى ستجري على أساس قوائم حزبية، والتي وفقاً لـ توكاييف “سَتُمَكِّن الأحزاب من تعزيز مكانتها في النظام السياسي في البلاد”.

 

Spread the love

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى